تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 820221
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كيف أعتاد الغياب؟ .
    في المساء حين رحلت ..
    تجهَّم وجه السماء..
    انطفأت النجوم، وغدا وجه القمر الرُّخامي، مخدوش السِّحر..!
    كل الأشياء ارتدت معطف الخروج وهربت معك..
    نُمتُ وأنا أهجسُ بهذا الصباح العابِس، وبشمس ظهيرته المُحايدة..
    حتى الفرح، لملم ثيابه وجمع من وجهي بقاياه، وغادر مُنكسِراً معك..
    هدَّدتني أركان وِحدتي ، بوِحشة الفراغ..
    بصمت الفصول البيضاء من كُتُب الشِّعر والرِّوايات الطويلة..
    ار....

    التفاصيل

    التسامح .

    ·       هذا لا يُجيد التصرف و ذاك لا يُجيد التسامح …
    و بينهما لا يسكن حمام السلام  .
    ·       لكن …
    عندما نعيش التسامح في نفوسنا نظرية و تطبيقاً …
    نكون أكثر راحة و اهدأ بالاً …
    التسامح مزهرية عبقة …
    تزدحم بورود الحب و الاحترام و الود …
    نستنشق عبيرها فتغسل أدران نفوسنا …
    مما يعلق بها من شوائب الكراه....

    التفاصيل

    قوافل الاشياء .
    ليلٌ ...
    يرحل بخداعه …
    و ظلمة أكاذيبه …
    و فجرٌ ...
    يأتي بشمس الحقيقة …
    لتشرق ...
    على سهول الواقع …
    فتموت زهور العشق …
    و هي تحتضن بلهفةٍ ...
    صدر الحزن .
    *
    و تبقى ...
    بعض قوافل الذكريات …
    التي تحمل خزائن الشجن …
    ترفض الرحيل ...
    عن ضفاف القلب …
    قد تمكث طويلاً ...
     و لكن …
    لا بد للقوافل يوماً ...
    من المسير …
    إلى أرض النسيان .
    *
    و ....

    التفاصيل

    إليها في يوم تخرجها .
    ·       الأربعاء : 6 / 6 / 2001 حفل تخريج الدفعة الأولى من جامعة الشارقة .
    ·       الإهداء : إليها … و إلى كل من تخرجت ذلك العام وكل عام .
    ------
    ·       للحروف الأبجدية …
    و الأرقام الحسابية …
    في مرحلتك الابتدائية …
    لساعات تمشيط شعرك الجميل ...
    و تصفيفه لجديلتين … كل صباح …....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    تنتهي أحداث القصة .

    حين تنتهي أحداث القصة
    وتوضع اللمسات النهائية على فصلها الأخير
    وينتهي دور البطولة
    وتسدل الستائر معلنة الختام
    ما علينا سوى لملمة المشاعر المبعثرة
    وإعادة ترتيب الأوراق
    وصياغتها من جديد .. بعنوان للقصة جديد ..
    يا سيدي …… ما عُدَتً .. لي !!!

    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أضيف ياء النسب
    إلى اسمك حين أناديك ( حبيب ي) . . .
    فما عدت لي !!!
    ولا أستطيع الآن
    أن أضيف كاف المخاطب
    إلى اسمي في نهاية كل رسالة
    كنت أرسلها إليك
    ( حبيبت ك ). . .
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أحمل صورتك في حافظة نقودي ،
    أو أن أخبئها تحت وسادتي ليلا
    حين أموت شوقا إليك ..فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أزين عنقي بسلسال من ذهب
    يحمل أول حرف
    من حروف اسمك الغالي .. فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن أن أخبئ وردة
    أهديتني إياها
    بين أوراقي وكتبي تشجعني على الدراسة ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أرفع سماعة هاتفي
    لأحادثك ليلاً إذا ما تكالبت الهموم ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أنتقي لك ملابسك وعطورك و أغراضك ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أحفر اسمك بالدبابيس
    فوق يدي كالمراهقة ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أسعد بشراء هدية لك في عيد الحب ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أكتب لك رسائل حب
    أغلفها بعطري الذي تحبه ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أمارس هوايتي برسم وجهك الحبيب
    فوق جدران غرفتي ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أسافر بخيالي إليك ..
    هناك بعيدا حيث أنت ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أذكرك بدعاء لا يعرفه سوانا
    ( ربي لا تحرمني منه ) . . .
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أبحث عنك في الطرقات
    إذا ما طال الغياب ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    ان أحيا ودمك يسري في وريدي ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أنتظرك بلهفة وقت الرجوع ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أهديك ثوبي الأبيض . . ويا بعدهم كلهم ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن انجب لك مشاعر بكر ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أقبٍّل جبينك قبل النوم ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    ان أرقد آخر الليل
    وملء جفوني أمل بلقاء قريب ..
    فما عدت لي
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن اعترف بضعفي ..
    وألمي ..
    وانكساري ..وحاجتي إليك ..
    فما عدت لي !!!

    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن أن ..
    أزف ..
    قلبي
    وعمري
    وحياتي
    ومشاعري إليك ..
    فــــمــا عــــدت لــــــــك !!!

    كثيرة هي الأشياء
    التي فقدت أهميتها
    بالنسبة لي الآن فما عاد لي !!!

    إليه حيثما كان
    ***********
    كل يوم طيفك معي في ناظري حاضر
    !!!
    ---*---
    معاناة القلوب


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    العقبة الكبرى

    مشاركات الزوار
    رساله إلي الجيل السابق من الجيل الحالي
    يقول البعض من الجيل السابق أننا جيل مستهتر وغير قادر علي رفع راية العطاء ويظنون أننا بلا هدف ونتعجل الأمور بل ونريد الحياه بحلوها فقط وما شابة ذلك من الكلمات والعبارات .ولانعرف لماذا يطلقون علينا هذه العبارات اليائسه ولا لماذا يقولون كان زمان ولا يوقولون غدا ؟هل نحن جيل غير صالح ؟وهل هذه نهاية الحياة الجميله التي عاشوها وبداية حياه عابسه نعيشها نحن؟ إننا في حيرة وقلق من تلك الكلمات المليئه بالسلبي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018