تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 774818
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اليك ياقلمي .
    (اليك اليك ياقلمي)

    اليك أخط مرثيتي
    اليك أصوغ أغنيتي

    اليك أتيت ياقلمي
    نواري ما كتبناه

    أتذكر أننا يوما
    هتفنا عند لقياه

    أتذكر أننا يوما
    فرحنا عند رؤياه

    أتذكر أننا يوما
    بكينا عند فرقاه

    أتذكر أننا بذلا
    دماء قد وهبناه

    أتذكر أنه دمع
    من العينين سقناه

    أتذكر ذاك ياقلمي
    فهل ينسى فننساه

    وهل تبقى له ذكرى
    وننجز ما وعدناه<....

    التفاصيل

    سلطانةً من ورق .
    عالمي ورق ...
    حدوده سطور ...
    و حرّاسه حروف ...
    لا تمل من تأدية ...
    رقصة الولاء لكِ ...
    رغم صراخ المستضعفين ...
    من أشواقي .
    *
    ملكة هنا بقلبي ...
    على أفكاري تسيطرين ...
    بين أحلامي تتنزهين ...
    و بحروفي تتشكلين ...
    سلطانةً من ورق و حبر .
    *
     لكن !!! ...
    عندما تحاولين الخروج ...
    من عالمي الورقي ...
    إلى عالم ...
    لا يليق بك يُدعى واقع ...
    فأنتِ....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    تنتهي أحداث القصة .

    حين تنتهي أحداث القصة
    وتوضع اللمسات النهائية على فصلها الأخير
    وينتهي دور البطولة
    وتسدل الستائر معلنة الختام
    ما علينا سوى لملمة المشاعر المبعثرة
    وإعادة ترتيب الأوراق
    وصياغتها من جديد .. بعنوان للقصة جديد ..
    يا سيدي …… ما عُدَتً .. لي !!!

    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أضيف ياء النسب
    إلى اسمك حين أناديك ( حبيب ي) . . .
    فما عدت لي !!!
    ولا أستطيع الآن
    أن أضيف كاف المخاطب
    إلى اسمي في نهاية كل رسالة
    كنت أرسلها إليك
    ( حبيبت ك ). . .
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أحمل صورتك في حافظة نقودي ،
    أو أن أخبئها تحت وسادتي ليلا
    حين أموت شوقا إليك ..فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أزين عنقي بسلسال من ذهب
    يحمل أول حرف
    من حروف اسمك الغالي .. فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن أن أخبئ وردة
    أهديتني إياها
    بين أوراقي وكتبي تشجعني على الدراسة ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أرفع سماعة هاتفي
    لأحادثك ليلاً إذا ما تكالبت الهموم ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أنتقي لك ملابسك وعطورك و أغراضك ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أحفر اسمك بالدبابيس
    فوق يدي كالمراهقة ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أسعد بشراء هدية لك في عيد الحب ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أكتب لك رسائل حب
    أغلفها بعطري الذي تحبه ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أمارس هوايتي برسم وجهك الحبيب
    فوق جدران غرفتي ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أسافر بخيالي إليك ..
    هناك بعيدا حيث أنت ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أذكرك بدعاء لا يعرفه سوانا
    ( ربي لا تحرمني منه ) . . .
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أبحث عنك في الطرقات
    إذا ما طال الغياب ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    ان أحيا ودمك يسري في وريدي ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أنتظرك بلهفة وقت الرجوع ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أهديك ثوبي الأبيض . . ويا بعدهم كلهم ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن انجب لك مشاعر بكر ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أقبٍّل جبينك قبل النوم ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    ان أرقد آخر الليل
    وملء جفوني أمل بلقاء قريب ..
    فما عدت لي
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن اعترف بضعفي ..
    وألمي ..
    وانكساري ..وحاجتي إليك ..
    فما عدت لي !!!

    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن أن ..
    أزف ..
    قلبي
    وعمري
    وحياتي
    ومشاعري إليك ..
    فــــمــا عــــدت لــــــــك !!!

    كثيرة هي الأشياء
    التي فقدت أهميتها
    بالنسبة لي الآن فما عاد لي !!!

    إليه حيثما كان
    ***********
    كل يوم طيفك معي في ناظري حاضر
    !!!
    ---*---
    معاناة القلوب


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    وفاته .
    تُوفي أبو بكر الصديق يوم الجمعة (21 من جمادى الآخرة 13 هـ 22 من
     أغسطس 634م)، ودفن مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في بيت عائشة
     (رضي الله عنها)، وقد اختُلف في سبب وفاته، فذكروا أنه اغتسل في يوم حار
     فحمّ ومرض خمسة عشر يومًا حتى مات، وقيل بأنه أصيب بالسل، وقيل أنه
     سُمّ، وقد رثاه عمر بن الخطاب فقال: "رحم الله أبا بكر فقد كلف من بعده تعبا". ....

    التفاصيل

    15

    مشاركات الزوار
    العمل التطوعي
    العمل التطوعي هو أن يعمل الفرد أو الشخص عملا حسب استعدادته العقلية ، وقدراته الجسدية والحركية ، وهو عمل بشكل اختياري ، لن يفرض علي الشخص من قبل جهات معينة ، ولن يجبر علي تأديته للقيام به ، كما أنه بدون مقابل مالي ، أو أجر مدفوع الثمن من جهان رسمية أو غير رسمية .

    والأهم من ذلك هو أن العمل التطوعي شكل من أشكال النضال الوطني المشروع ، في تحرير مقدساتنا وسائر أرضنا .فالذي يعمل متطوعا في....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018