تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 655476
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    نقشٌ على جدار الحب .
    زدني عمراً فوق عمرٍ مضى
    و أقبل كالحلم الندي
    في الليالي المظلمة
    و تلألأ في أحضان قلبي
    مع كل نبضة
    و اسألني عن السعادة
    لتتكلم أيامي
    لتعترف أنك السعادة
    و أنك القدر المرتجى
    يا عمري ومرجانة قلبي الهادئة
    حياتي لو لم تدخلها
    لما أثمرت شجرة آمالي
    و ما أزهرت بساتين حبي
    لتضفي على الأيام
    كلاماً زاهياً لا ينتهي
    و لتجوب العالم
    تهدي الطرقات ورود الحب الهائمة
    و....

    التفاصيل

    أسرة كتابة.
    الكلمة الأم

    أم

    الأم الكلمة ؟

    كلمتان إجتمع بهما الكثير

    الكلمة هي أم الحرف

    الذي يرضع من ثدي قلم

    و يهدهده السطر

    في مهد ورق

    يغطيه رداء نص

    و يربيه فكر

    ليصل بمن حوله

    إلى حياة ناجحة

    في أسرة كتابة

    بداخل مجتمع مثقف

    يعشق القراءة....

    التفاصيل

    فراشة في عش الدبابير .



    إبحار بلا مركب



    فراشة

    روحها جياشة
    تبحث عن نور

    دفء و سرور
    بلوحٍ بلّور
    ترسم بغرور
    أغنية
    قصيدة
    و
    ردٍ منثور
    يأتي ألف دبور
    بشبكٍ و زهور

    فراشة
    خلف شاشة
    بقلب مكسور
    تبحث عن نور

    تظل تدور
    تدور
    تبحث عن نور
    تظل تدور
    تدور
    تدور
    تدور
    تسقط
    .
    .
    .
    .

    .
    .التفاصيل

    رامي .
    مقدمة :
    على الشاشة و في الأخبار كان هناك طفل يموت و حقٌ يحيا .
    الإهداء :
    إلى روح الطفل الفلسطيني الشهيد رامي ( محمد الدرة ).
    -----------
    (1)
    سلاحُهما عزيمةٌ …
    إصرارٌ و حجرْ …
    رصاصُ حقدِ …
    منهمرٌ كالمطرْ …
    والدٌ … و ولدْ …
    خلف جدارٍ لا يقيهما الخطرْ …

    (2)
    مات الولد … مات الولدْ …
    صرخ الوالد : مات الولدْ …
    لا ذنب له …
    إلا أنه يبحثُ عن بلدْ …
    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    تنتهي أحداث القصة .

    حين تنتهي أحداث القصة
    وتوضع اللمسات النهائية على فصلها الأخير
    وينتهي دور البطولة
    وتسدل الستائر معلنة الختام
    ما علينا سوى لملمة المشاعر المبعثرة
    وإعادة ترتيب الأوراق
    وصياغتها من جديد .. بعنوان للقصة جديد ..
    يا سيدي …… ما عُدَتً .. لي !!!

    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أضيف ياء النسب
    إلى اسمك حين أناديك ( حبيب ي) . . .
    فما عدت لي !!!
    ولا أستطيع الآن
    أن أضيف كاف المخاطب
    إلى اسمي في نهاية كل رسالة
    كنت أرسلها إليك
    ( حبيبت ك ). . .
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أحمل صورتك في حافظة نقودي ،
    أو أن أخبئها تحت وسادتي ليلا
    حين أموت شوقا إليك ..فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أزين عنقي بسلسال من ذهب
    يحمل أول حرف
    من حروف اسمك الغالي .. فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن أن أخبئ وردة
    أهديتني إياها
    بين أوراقي وكتبي تشجعني على الدراسة ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أرفع سماعة هاتفي
    لأحادثك ليلاً إذا ما تكالبت الهموم ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أنتقي لك ملابسك وعطورك و أغراضك ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أحفر اسمك بالدبابيس
    فوق يدي كالمراهقة ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أسعد بشراء هدية لك في عيد الحب ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أكتب لك رسائل حب
    أغلفها بعطري الذي تحبه ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أمارس هوايتي برسم وجهك الحبيب
    فوق جدران غرفتي ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أسافر بخيالي إليك ..
    هناك بعيدا حيث أنت ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أذكرك بدعاء لا يعرفه سوانا
    ( ربي لا تحرمني منه ) . . .
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أبحث عنك في الطرقات
    إذا ما طال الغياب ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    ان أحيا ودمك يسري في وريدي ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أنتظرك بلهفة وقت الرجوع ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أهديك ثوبي الأبيض . . ويا بعدهم كلهم ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن انجب لك مشاعر بكر ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أقبٍّل جبينك قبل النوم ..
    فما عدت لي !!!
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    ان أرقد آخر الليل
    وملء جفوني أمل بلقاء قريب ..
    فما عدت لي
    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن اعترف بضعفي ..
    وألمي ..
    وانكساري ..وحاجتي إليك ..
    فما عدت لي !!!

    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن أن ..
    أزف ..
    قلبي
    وعمري
    وحياتي
    ومشاعري إليك ..
    فــــمــا عــــدت لــــــــك !!!

    كثيرة هي الأشياء
    التي فقدت أهميتها
    بالنسبة لي الآن فما عاد لي !!!

    إليه حيثما كان
    ***********
    كل يوم طيفك معي في ناظري حاضر
    !!!
    ---*---
    معاناة القلوب


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    البيم و الفروش

    مشاركات الزوار
    منتهى ...الحب.
    منتهى ...الحب
    --*--
    منتهى الحب
    التسكع ليلا
    بين صدى كلمات الحب
    وفي حانات القمر الخمري
    أمنية
    نشرب
    من نبيذ ضوئه الفضي
    نخبا
    و نسكر
    من رعشة
    استدارة اكتماله
    بدرا
    حد الثمالة
    عشقا
    منتهى الرغبة
    لذة
    نصها سندسي
    منتهى اللذة
    رغبة
    لا تنتهي
    ترصع
    نهر الوجود الدافق
    ظل مدلل بالندى
    بلل دمعه اللقاء
    قلبه مترع
    بكدح النشوة و الإنتشاء
    ال....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018