تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 998760
المتواجدين حاليا : 30


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أخفوه بين الحجارة .
    يا سيدي ..
    أبعد أن ملأت
    المجالس جميعها حديثا عنك
    واعترفت أمامهم أنك سيدي
    وأميري
    ومالك أمري
    وقمري
    وضياء عمري
    وأني أنثاك
    التي خلقت لتحبك فقط ..
    وأني حين كتبت
    لا أحد يستحق
    " استثنيتك أنت "
    وحين قلت أني كنت مخطئة
    " تعمدت قصدا حذف أداة النفي ما " كنت مخطئة "
    وحين دعوت الله
    أن ينتزعك من قلبي
    لم أقل أبدا " آآآآآآمين "
    يا سيدي ..
    بعد كل هذا .....

    التفاصيل

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).



    قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
    ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
    يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
    تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها ) .
    و قال أحدهم ذات حديث معي :
    ( الكتابة ضعف ) !! ...
    هكذا و صمت بدو....

    التفاصيل

    فراشة في عش الدبابير .



    إبحار بلا مركب



    فراشة

    روحها جياشة
    تبحث عن نور

    دفء و سرور
    بلوحٍ بلّور
    ترسم بغرور
    أغنية
    قصيدة
    و
    ردٍ منثور
    يأتي ألف دبور
    بشبكٍ و زهور

    فراشة
    خلف شاشة
    بقلب مكسور
    تبحث عن نور

    تظل تدور
    تدور
    تبحث عن نور
    تظل تدور
    تدور
    تدور
    تدور
    تسقط
    .
    .
    .
    .

    .
    .التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أي قلبٍ له قلبي .

    ما زلت أفتقدك
    -----------------
    حين تنطوي النفس على الذات
    فتبكيه بكاءا مرا
    لا يسمعه سوها
    ولا يفهمه سواها
    ولا يمسح دمعتها سواها
    تجدها سابحة .. تبحث عن وليفها
    الذي كان يقرأ فيها :
    أبجديات حزنها
    أبجديات ألمها
    أبجديات بكائها
    لتقول له :
    " كنت أظن أنني سأبكيك ليلة واحدة
    وأنني سأتعذب من بعدك ليلة واحدة
    وأن فراقك سينحرني ليلة واحدة "
    ولكن بعد ألف ليلة وليلة بعثت إليه تقول:
    يا سيدي
    مازلت أفتقدك

    يا سيدي ما زلت أفتقدك
    فقد كنت الوحيد الذي يفهم جنوني
    والوحيد الذي يقرأ أفكاري
    والوحيد الذي يترجم حروف عيوني!!

    يا سيدي ما زلت أفتقدك
    فقد كنت الوحيد
    الذي يدثرني إذا اشتد البرد
    والوحيد الذي عانقت في حبه ..
    جزره والمد
    والوحيد الوحيد الذي أعطيته ..
    وأعطيته ..وأعطيته دون عد!!
    يا سيدي ما زلت افتقدك
    فقد كنت الوحيد الذي أسافر بأحلامي إليه
    والوحيد الذي أصغي بحواسي الستة إليه
    والوحيد الذي بكيت وبكيت وبكيت وأنا بين يديه!!!

    يا سيدي ما زلت أفتقدك
    فقد كنت الوحيد الذي يسألني عن أخباري
    أسراري
    عن أخر بيوت أشعاري!!!

    يا سيدي ما زلت أفتقدك
    فقد كنت الوحيد الذي أشعل براكين حبي
    ونيران غيرتي
    وثورات مشاعري
    وانتفاضة عواطفي!!!

    يا سيدي ما زلت أفتقدك
    فقد كنت
    جبال صبري
    وثلوج انتظاري
    وجليد معاناتي!!!

    يا سيدي ما زلت أفتقدك
    فقد كنت
    فارسي
    وأميري
    وضياء عمري
    ومالك أمري!!!

    يا سيدي ما زلت أفتقدك
    فقد كنت
    قصيدتي
    وعبارتي
    وكلمتي
    وسطري!!!

    يا سيدي ما زلت أفتقدك
    فقد كنت قبلتي
    ووطني
    ونشيدي
    وجنسيتي
    وعلمي
    وتحية مدرستي!!!

    يا سيدي ما زلت أفتقدك
    فقد كنت لي
    كل شيء
    !!!

    إليه حيثما كان ( بالعامية )
    " تعال شوف عقبك إيش الأيام سون "
    --------
    معاناة القلوب


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حرب المرتدين .
    انتهزت بعض القبائل التي لم يتأصل الإسلام في نفوسها انشغال المسلمين
     بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) واختيار خليفة له، فارتدت عن الإسلام
    وحاولت الرجوع إلى ما كانت عليه في الجاهلية، وسعت إلى الانشقاق عن
    دولة الإسلام والمسلمين سياسيا ودينيا، واتخذ هؤلاء من الزكاة ذريعة
     للاستقلال عن سلطة المدينة، فامتنعوا عن إرسال الزكاة وأخذتهم العصبية
     القبلية، وسيطرت عليهم النعرة ال....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    مباني تقليدية

    مشاركات الزوار
    الشيء .
    شيء يتعقبتي ...
     شيء يلاحقني ...
    شيء يرصدني ...
    شيء لا أعرف ما هو ? ...
    هذا الشيء ...
    إنه الشيء الذي لطالما خفت منه !...
    أنظر لكي أتبين كنهه ...
    لكنه بلا وجه ...
    ياإلهي ماهذا ؟ ...
    إنه يخنقني يريد سلب روحي مني ...
    أقاوم و إقاوم لكن بلا فائدة تذكر ...
    و ضعت يدي بيني و بينه لكي أبعده عني ...
    لكن يا إلهي أنا أعرفه إنه هو ...
    إنه هو ... لقد عرفته ...
    إنه ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019