تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 998750
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رجل الفاكهة .
     

    رجل الفاكهة
     يرقد في ظل الشجيرات
    يشتعل بإرتعاشات باردة
    من خيالات محترقة
    *
    يتحرى السقوط الحر
    لثمار الزهر
    *
    عيناه لم تخطئان
    موثوقتان كمنظر نهر
    *
    لقد غطى رأسه بالسؤال
    بالعاً كلماته كالماء
    ما وزن نبضها على قلبه أثناء الليل؟
    *
    وبخطوات متجاوبة مع ركض أفكاره
    أنزلق في عالمه المختار بثقه كسوله
    *
    يستطيع أن يشم رائحة الواحة
    ال....

    التفاصيل

    همسة .
    ·       كم ستصبح حياتنا قاسية ؟...
    لو أننا نظرنا لها بنظرة متشائمة ستصبح حياتنا صحراء قاحلة جافة خالية ...
     من واحات الحب والأمل ، تصبح حياتنا كزورق تتقاذفه أمواج الحيرة والقلق ...
     بدون بوصلة للتفاؤل و بعيداً عن يابسة الحقيقة ....
    لماذا يظن كل منا انه غريب عن الآخر ؟ …
    لماذا يحس انه دولة مستقلة بحد ذاته ؟...
    يرفض التعامل بصدق مع من حوله ....

    التفاصيل

    عاشق قديم .
    مقدمة :
    قد يعيش البعض …
    و هو يشعر بأن شخصية رجل ما في التاريخ العربي تسكن نفسه.
    الإهداء :
    إليها ... أطيب من بالوجود .
    ---*---
    أنا عاشقٌ قتلتني الأحرفُ والكلماتْ …
    بصدري شهقة تغتالها الزفراتْ …
    فضميني إلى صدركِ و شاركيني الآهاتْ …
    أو اتركيني أنزفُ حزناً حتى المماتْ …
    ثم ادفنيني برمل النسيان وقولي :
    مر … و فاتْ .
    *
    أنا يا حلوتي …
    عاشقٌ من قديم الأزمان آتْ....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    احتراق في اروقة الجليد

    عـــــباءة من (التعب)
    تتوشــــح هامتي ....
    وتنهكـــني....
    وتلك اللقاءات ..الـــبـــاردة
    تبعــــثر تفاصــيل الترقب
    *
    لاتتعجبين(سيدتي)
    فلحــــبك.....
    بُــعدين
    فالتحـــامك
    هو بعـــدٌ آخــر(للموت)
    وبعـدك هو (البعد) الاول لــــها!!!!
    *
    ياتعــبي المـؤبــد
    افنيت(نقائي)
    في الهـــروب منــك
    إليـــك...
    في انتشــــال(الرفات)
    من ساحتيك ...
    *
    وهذا المـدى(ضحـــل)
    فهل ادفــن (صمتي) في شفتيك!!!
    *
    اتسكع في اروقـــة(الجليد)
    موتٌ بعيد....موتٌ بعـــيد ...وأرق
    واقـــترب ...
    من يطفئ(جذوات) إحتراقــــي ...
    من يلملم على راحتيه ....
    إشتـياقي...
    اتلعثم وهذا البرد(يجتاح) جــسدي...
    وقلبي يحترق!!!
    الم اقل لـك يارمحــي
    ان لحبك بُعــدين...!!!
    ولعشقك(موتين)...
    ---*---
    خيّــال


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    ورود داخلية

    مشاركات الزوار
    لا تحزني
    لا تحزني

    لا تحزني ما دام أطفالك حاملين سلاح الحجر
    لا تحزني ما دام شبابك حاملين سلاح القهر
    لا تحزني ما دام شيوخك حاملين سلاح الصبر
    لا تحزني ما دام أملنا هو النصر
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019