تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 740441
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ما أجـملك .

    انا الآن
    لا اريد أن اتذكر
    وحتى الآن
    لم أتورط بحياة لم أحلم بها
    لم يسعني إلا انتشال نفسي
    من شىء إلى شىء آخر
    *
    حتى مع الأجوبه التي لم أحصل عليها
    سـقطت علامات الإستفهام
    التي بحوزتي
    في كل مره لا أطرح فيها سؤال
    لكني أبحث عن إجابه
    *
    أدرك الآن أن وجودك
    يخرجني من قاع البئر
    و أنك تمنحني
    كل الذي أحتاجه
    حتى تنبت زهرة الياسمين على جبيني
    *
    أتخ....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    فكرٌ و خيال .
    امتطى فكرٌ ...
    صهوة خيالهِ ...
    أشهر قلمه مهرولاً نحو فكرة ...
    ضحاياه من الحروف ...
    يتساقطون ...
    على مستطيل أبيض ...
    السطور حديد زنزانة ...
    تجبرها على المضي بانتظام .
    *
    دماء زرقاء ...
    مساحيق ...
    تلون وجه الورق ...
    مُشَكِلَةً جُملاً تبحث عن حريةٍ ...
    تترفع عن جسد ...
    تطمحُ للسماء .
    *
    فكرٌ يمتطي خيال ...
    بيده قلم ، نصله من قلب ...
    حده من روح ...التفاصيل

    لا عيد هنا أو هناك .
    مقدمة : العيد هو ان تُعيد ما كان جميلاً بنفسك .
    الإهداء : كل عام و الأمل بخير .
    (1)
    أي عيدٍ هذا الذي يكونْ ؟
    و الموت يستوطن القلب و الجفونْ
    قتل على الشاشة
    و بطولاتٌ لشارونْ
    ألم أقل
    أن فقأ العينِ
    أسهل من بقْر البطونْ ؟ ..
    (2)
    لا مكان للمزيفين في عصر البارودْ
    فلا يغطي الجُرم إكليل الورودْ
    أتخمنا الحلم تُرهاتٍ و و عودْ
    و غدونا مترهلين
    متوهمين
    بأملٍ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    إبتهال.

    أُروض ُ فيَّّ الفنانْ
    أحيى بقايا الإنسانْ
    عبر سواد ِ الألوانْ
    أبحر ُ خلف َ الكلمات ِ
    أتسلق ُ همزة َ أشواقى
    ربما فيك ِ ترياقي
    ومرساى الأخير !
    اُحيى حفلات ِ الذكرْ
    وأُعانقَ فيك ِ الفجرْ
    وأصلى صلاةَ الصبحْ
    وأدعو في سرىَّ الرحمنْ
    بانْ تكونى ِ لى
    شط َ أمانْ !!
    --*--
    حسن حجازي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    قالوا في خالد .
    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .
    ·       ع....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    سفر قبل الغروب

    مشاركات الزوار
    ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ.
    ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ

    كمْ ينمو الحبُّ

    بأطرافي

    مُدُناً تـتـساطعُ

    فوقَ يديكِ

    و تـزدهرُ

    و مرايا ذكرِكِ

    في قلبي

    تسعى و تطوفُ

    و تعـتمرُ

    و على فستانِكِ

    تـرتـيـلٌ

    و على صلواتِكِ

    فاتـحـة ٌ

    عبرَتْ بالحمدِ

    و قدْ سطعتْ

    في حكي ِ جواهرِكِ

    الـصُّوَرُ

    و على نظراتي

    بسملة ٌالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018