تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 881291
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    صوت الصمت .
    زحفت لمخيلتي ذكرى رؤيه قد رأيتها منذ وقت طويل
    نذكرت صوت الصمت
    في ذلك الحلم المضجر
    كنت أمشي بطريق صخري ضيق
    كان الطريق مضاء بآلاف الانوار
    وقد طعنت عيناي بتلك الانوار الساطعه
    هنا لمست صوت الصمت المخيف
    في تلك الليله رأيت آلاف من الناس
    يتكلمون من غير أن يتحدثوا
    يسمعون من غير أن ينصتوا
    ناس يكتبون كلمات وهم يعلمون أن أصواتهم لن تقولها أبدا
    فلا أحد يتجرأ أن ....

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    يا ست الحبايب .
    عندما أحببت ...
    أن أخلد وجهك يا غالية ...
    أمسكت ريشتي ...
     و جلبت علبة ألواني ...
    و على قطعة قماش بيضاء ...
    بدأت ريشتي ...
    تحاول أن تضع لوناً ما ...
    لا لون يظهر ...
    كانت قطعة القماش البيضاء ...
    هي قلبك الطاهر ...
    أما الألوان فكانت شوائب ...
     من سوء يرفضها قلبك ...
    هكذا أنتِ بياض في بياض ...
    نقاء لا يشوبه ...
    ( شوبة شائب )
    منذ طفولتي ...
    و ذ....

    التفاصيل

    وطني أنتِ .
    أتهجى ...
    في صفحات كتاب العشق  ...
    حروف الحلم الأحمر ...
    يحمل فارسه المتوهج بالنجمات ...
    المتقد سيفاً من لَهَبِ النظرات ...
    اقرأ معكِ عن ( ليلى ) ...
    المسجونة في زنزانة تاريخ ...
    من تلقى عشاقها ...
    في محرقة الأشواق ...
    و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
    *
    بعد الآن ...
    لن أسمح بدخولك من أجلي ...
    منطقة الأحزان ...
    لا أسمح أن يُدفن صوتك ...
    في مقبرة الكتمان ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    قرار.

    الحب قرارٌ
    وضيعنى قرارى
    والعيش ُ مرارٌ
    ٌ فى لوعتى وانتظارى
    فالهوى سفر ٌ
    وما أصعبها أسفارى
    بلا غاية ٍ أمضى
    ربما لحتفى ونارى
    لا عليك ِ آنْ امضى
    فمجنونة ٌ أقدارى !
    ------------
    دنيا الحبِ دوحة ٌ
    هجرتها أطياري
    وجفَ رحيقها الأبيض
    وتهاوتْ أشجارى
    فذرفتُ الدمع صبوة ً
    وشربت َ سُم أزهارى
    ونسيتُ الحب َ والعطف َ
    ورجعت ُ أنظمُ أشعارى
    ورنينُ الكأسِ ياسرنى
    فأجرعُ فى وحدتى مرارى !
    -----------
    أزيح ُ عنى صورة ً
    هى أغلى تذكارى
    من وحيها أكتبُ
    وأهيم ُ بين أوتارى
    ويقتلُ الهمُ قلبى
    فاغمض ُ فى ألم ٍ أنظاري
    فأعود ُ إلى كأسى
    فى نشوة ٍ وإكبار
    فأرتوى منه ذلى
    وفارقنى سمارى !
    -----------
    فأغرق ُ فى نشوتى
    بين خَبَلى وانتظارى
    ربما ألقاك ِ ولو فى منام ٍ
    طيفا ً مجللاً بالوقار
    لماذا الهحر ُ والبين ُ ؟
    وهل تجدى أعذارى ؟
    لماذا أنا وأنت ِ ؟
    لماذا كأسى ومرارى ؟
    أذكر ُ أنى لعنتك ِ
    يا لذلى وعارى!
    ----------
    وصلُك ِ وهجركِ سواء
    فاستريحى ولا تحارى
    قد صحوت ُ من غفوتى
    وعانقت ُ نهارى
    ونسيت ُ أشجانى
    وصافحت ُ زمانى
    وضاعَ عهد ُ المرار ِ
    لقد نسيت ُ أيامك ِ
    فهل نيست ِ أشعارى ؟!
    لكنَ الحب َ قرار ٌ
    ولكن ضيعنى قرارى !!
    --*--
    حسن حجازي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    محل للخياطة

    مشاركات الزوار
    زخم الحياة
    حين نشعر بزخم الحياة ولانبالي
    حين نشعر بالضياع ولانجد طريقا للعودة
    حين نحتاج للآخرين ولانجدهم بجانبنا
    حين نريد البكاء ولا نستطيع إخفاء دموعنا
    حين نشعر أن هناك من يراقبنا ولا نستطيع الهرب
    حين نريد التعبير ونعجز عنه
    عندما يحل المساء ونريد أن نشعر بالراحة – بالسعادة –
    عندها نشعر بزخم الحياة



    بقلمي هنادي عيسى ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019