تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 878816
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الأولى لـدواةٍ ومبضع .
    على دكـّان سوقِ الشـِّـعرِ قد وقـَـفـَتْ...
    قصيدة ُ شاعرٍ ميـّـتْ..
    رآها ترتوي دمعا..
    ولا يـُـجدي لها نفعا.. فذاك الشاعرُ الميت ْ..
    هنا قد ماتَ مطعونا..
    بسكينٍ يسمى العشق.. في دكان سوقِ الشعرِ... سيدتي..
    هنا احترقـَـتْ..
    قصائدهُ التي غنـّى ..
    وخنتِ الحب َ سيدتي..
    فما قد كان ليس الحب.. وما كنـّـا..
    ولا سـَـطـّـرْتِ غيرَ الآهِ.. ما أقسى كلام الناسِ .. يفري العمر..
    ....

    التفاصيل

    امرأة من حلم .
    هيَّ ...
    امرأة تُعلمك كيف تكون بحضرتها ليس رجلاً فقط ...
    بل و شاعراً يتعلم كيف يَعّثُر على لؤلؤة الكلمة المناسبة ؟...
    ليعلقها أقراطاً بأذنيها في الوقت المناسب .
    و بين الرجل فقط و الشاعر فرقْ .
    فرقٌ لا يعرفه ...
    إلا امرأة يعود أجدادها لقبائل تصنع السيف ...
    لترسم البرق على جباه الأعداء .
    تنتسب لقبائل تشرب رحيق المجد ...
    و تُسقي حقول القمح كؤوس المطر .
    امرأة و أنت تحادثه....

    التفاصيل

    من قال ؟ .

    من قال ؟
    أننا افترقنا ...
    فهو واهم
    ما بيني و بينك لن ينتهي
    منذ آدم و حواء ...
    يكون ارتباطي بك ممزوجاً ...
    بكعكة ( تفاحة ) و تمرد ...
    مروراً بدكاكين التاريخ ...
    كل قصائدي لك ...
    تباع بقليلٍ من الحب .
    **
    توقف ( عنترة ) ...
    رفع سيفه ...
    المطرز بحبي فأنتصر ...
    كتب ( أراغون ) قصائده ...
    راسل ( جبران ) ( مي ) ...
    تخلى ( إدوارد ) عن ملكه ....
    ماتت....

    التفاصيل

    خريطة جديدة لحلم جديد .
    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .
    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    من اين يأتي الموت؟ .


    من اين يأتي الموت ؟ ...
    ربما يأتي من طفولتنا
    اوربما من ساحات العابنا
    ربما من لوحات رسمناها على جدران حارتنا
    او ربما
    من شيطنة احلامنا
    ربما يأتي مع اعيادنا
    اوربما مع موتنا
    هكذا يأتي الموت
    ولولاه ماعشنا
    سيدتي
    نحن نعيش كي نموت
    من لحظة الميلاد
    حتى خطوة القبر حين يخطو الينا
    هكذا يأتي الموت
    حين نرغب با لحياة
    يأتي
    متسولا في ازقة الفقراء
    يحسدهم على طابة من ورق
    ومخدات ارق
    يحسدهم
    على عريهم
    من اول الليل حتى ينفلق الشفق
    يحسدهم
    على طاولة عشاء من خشب
    واجساد كأنها شمعة في آخر سهرات الطرب
    يحسدهم على برتقالة ذاوية
    كنهد ام طفلها يرضع نسيان العرب
    ذاكرتي
    بإتساع حزنك ايها الموت
    انت تأتي موت
    ونحن نأتيك حياة
    رغم اننا نعلم
    انك اجمل من هذا الخواء .
    ----*----
    وافي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : ياتي الموت من....؟ الاسم :خالدالبلال 2007-11-06

    ياتي من امام الانسان المسلم لان الروح تخرج من صدر المرى المسلم
    و وقته مكتوب في كتاب الله تعالى
    والطفولة والشباب مراحل ليسة مهمة

    العنوان : الحب ليس شيأ جيدا الاسم :ابن الهضاب 2007-10-15

    شكرا لك على قصيدتك الجميلة ولكنني أضن الحب ليس شيأجيدا كفاية فهو مشكل كبير

    العنوان : الحب مراتب الاسم :خالد البلال 2007-09-21

    ان ادراك الحب مصيبة تهان على المرء

    العنوان : من اجل عينيك عشقت الهوى الاسم :لطفي المحمودي تونس 2007-06-01

    من بين الموت و المخاض يولد فجر جديد في مدينة من سراب ... في مدينة يمنع فيها الكلام ويمنع فيها ممارسة حقك في الموت على طريقة بدائية...انا هنا منذ ان صرنا بلا خيول وبلا هوية انا هنا منذ ان اعلنو عصيان الورود للمزهرة وانا هنا منذ ان اعلنت ميلادي الجديد خلف طواحين الريح القادم من العتمة. واقررت ان اكون خلاف الحرف في صدر الرعية وخلاف الخنجر المغروس في ااااااااااحبك اااااااحبك ها قد صرنا قضية تهانينا يا باب الجبن قد صرنا قضية

    العنوان : اليك انت الاسم :لطفي محمودي 2007-06-01

    كم من العمر يكفي للقول بان زمان الهروب انتهى.كم من العمر يكفي لأكتب في عينيك شعرا يهز الدنيا على راحتيك.... سأكتب اني في كل يوم احبك اكثر واني اسير عينيك كطفل يعلمه الموج كلام الاساطير فيحبو ويكبر.انا يا انت التي يسكنين المرايا الخجولة ورائحة المطر المسكون بالاوجاع انا يا سيدتي لا اخجل من ان اقول اني في كل يوم احبك اكثر ...... احبك احبك احبك فهلاا صادقت قراري بان اهب نفسي لعينيك سكر احبك وهذا كل الكلام الذي لم يرتوي من سحر عينيك ما زال يكبر مازال يبحر من دون جواز من دون هوية فمبلغ الرشد فيه الجنون ومبلغ الصدق فيه انه اليك يكتب

    العنوان : الموت اتي الاسم :لبنى 2007-05-25

    كلما تعددت السنوات ازدت قسوة
    ماذا فعلت لتفجع قلبي ةتلغي انوثتي
    وتقلع زهوري .... تتلذذ بالعذاب
    وتمارس شتى انواع الفجور
    انا وابنتي والجدران ننتظر......
    غيابك جرح صمتنا
    لم يعد لدي دموع ...
    ابكيك زوجاً ....
    ابكيك حبيباً ...
    ابكيك فاسقاً.....
    ابكيك غادراً.....
    اغتصبت بسمتي لتزرعها على شفايف الغانيات ....
    وحيدة تلفظني البلاطات ....
    يختبىء الهواء مني .. من انفاسي ...

    السنون تمر .... وانتظر ....
    احلاماً هجرتني ....
    نفسي تسألني ... من انت ؟ لا اعرفك ..
    تنتظرين من؟ ....
    قلبك يرتجف .... انتظاراً ....
    انه يحتفل هذا المساء .. وكل مساء
    عابرة جديدة ..
    بلهاء متمردة ....
    غانية شبقة ....
    تنتظرين من ....تتحدين من ؟ ....
    الغدر ليس نداً ....
    والخيانة ليست برداً ....
    ورعشة البدن ليست وداً ......
    انه جوع اللامنتهى
    جوع الشبق والفجور ....
    جوع الضياع والهذيان .....
    من اين يأتي اموت ؟
    الموت ياتي من رائحة الحبيب ...
    الموت يأتي من غدار ...
    الموت قريب ... تموت كل يوم ....
    في احضان سمية ورلى والدانة ومنيرة
    وشهد ومنى وامل وحصة ......
    انت الموت .... قريب منك وتسأل عنه ؟
    تنهشن احياء ... وترميهن اشلاء
    انت وهم ...... مطر يهمر هنا وهناك ....
    مطر يتعذب .. ليلقى ارضاً ... ولكنها جذباء.....
    تحب وتشتاق .....من ... واين .....
    تشتاق لمن ؟ واعدادهن لا تحصى ...
    وهل الشوق جماعي ...؟ والحب جماعي ؟
    تريدها الليلة عطش ؟
    وليلة تريدها شمس ....
    تتفنن في اللعب ...
    حب مجنون ...
    حب نادم ...
    حب مستهتر ....
    حب ضائع .....
    من انت ... انت الموت !
    مع حبي .....

    لتز

    العنوان : الحب والوفاء الاسم :المفارق 2007-04-30

    حبي شيءً احسسته
    وفي محله وضعته
    الغلطه اني سلمته
    لواحد اول مره قابلته
    القصه اني احببته
    اه اه يا قلبي كم انا جرحته
    وبالحب كنت وعدته
    وتذكار الوفاء نصبته
    في قلباً كنت غمرته
    بالحب والوفاء عمرته
    لكني من كنت بنيته
    يهدمني بجميع اسلحته
    اه يا زمن يخذلني ياليتني لم اكن حضرته

    مع تحيات المفارق

    عبد القادر الرصاص ابو نون


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    باب الملك عبدالعزيز

    مشاركات الزوار
    شعاع الصمت .
    شــــــعـاع الصـمت

    جفّ الحبر في قلمي..
    فأجبرتَه على أن يكتب..
    فلم يستطع ..فانثنى بين أناملي..
    ولا أدري ما السبب..!
    سألتُه فلم يجاوبني..
    قبّلتُه فصدّني..
    فبكيت..
    واكتفى بالصمت عاجزاً..
    هجرتُه وذهبتُ للريشة ..
    للألوان..
    للوحتيَ الفنيّة..
    لأنسجَ ما في جرحي من ألم..
    لأذّهبَ لوحتي بشعاع الصمت..
    لا أصدّق ما رأيتُه في غرفتيَ المظلمة..
    فالريشةُ ملتوية..!التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019