تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 743304
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أكتبك يا شاعري .
    عندما أتذكرك
    وأحاول الكتابة عنك ...
    يتحول القلم في يدي
    الى حمامة بيضاء ...
    تأبى الركود بين أناملي....
    ***
    كيف كان لغجرية مثلي
    ترتدي وبكل أناقة ...
    برودة الأصداف
    في أعماق البحر ...
    أن تطلق العنان لقلبها
    ليملأه شاعراً هادر الكلمات ...
    بريء الأحلام شرس الهمسات ...
    وعميق الحنان مثلك ؟؟
    ***
    أكتبك..
    وما أن أراك
    على أوراقي ...
    حتى تفيض شلال....

    التفاصيل

    مروض الوحوش .

    مقدمة :
    العين هي البوابة التي يدخل منها الحب إلى قصر القلب .
    الإهداء :
    إلى من قالت عيناه متوحشتان أخاف منهما …
    ليتني أستطيع أن أكتب فيهما قصيدة .
    ---*----
    عفت عينيي ...
    قاومت إغراء كل العيون ...
    و لكن عينيك أنت فقط ...
    من حطمت أسوار عفتها ...
    اغتصبت بكارتها ...
    و أفقدتها عذريتها ...
    لهذا كان لابد ...
    من أن أحب ...
    صاحب هاتين المتوحشتين ...
    و من ح....

    التفاصيل

    وطن يبحث عن جواز سفر .
    مقدمة : الغربة تعانق الوطن في لحظة إنكسار .
    الإهداء : للقلوب التي تستوطنها الأوطان .
    --*--
    (1)
    في زمن السفر
    تباعدت الخطي
    تقاربت المسافات
    وحدي على رصيف
    أنتظر في كل المحطات
    بيدي ( يافطة ) كبيرة
    كتبتُ بها - قلبي هنا -
    لا أحد يأتي
    فأعود منزوياً بركن الذكريات
    (2)
    آه يا وطني المهاجر
    من قلبي لقلب الآخرين
    أبحث عنك في عيون المسافرين
    بين أصوات القطارات<....

    التفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    اتعرفون اين اخذت هذه الصورة؟ .


    في بغداد
    حين سرقوا الاطفال
    وسرقوا احلام برائتهم
    سرقوا دفاتر مدارسهم
    والوان طفولتهم
    يااااااااااااااعرب
    كيف تنام عيونكم
    كييييييف؟؟؟؟
    كيف وكيف وكيف
    ياااااااااااعرب
    اشعر بالغثيان
    اشعر بالبصق عليكم
    كيف تنام عيونكم؟
    وبغداد لاتنام
    سرقوا النفط
    وسرقوا الحكايات
    سرقوا الامهات
    وعذرية النارنج وبياض ( القيمر) وحلاوة الابوذيات
    سرقوا كل شيء
    حتى المزهريات
    سرقوا ضفاف دجلة واشعار السياب
    سرقوا تاريخ الفرات
    آآآآآآآآآآآآآآه
    كيف تنام عيونكم؟
    في ليلة كأنها سواد تاريخكم
    منذ داحس والغبراء
    منذ قتل طفلة كانت تحلم بالبقاء
    تحلم بمدرسة فيها الدرس نقاء
    تطير كالعصفورة في ليلة شتاء
    يبللها المطر
    وتلتقفها صدور دفء الشرفاء
    كيف تنام عيونكم؟
    ايها التعساء .
    ---*---
    وافي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : نقطة (.) بدون سطر الاسم :الأعزل 2007-03-15

    عندما رأيت الصورة ..
    وعلمت أنها لأم عراقية .. تحتضن طفليها وقلبها .. بلغ حنجرتها ..
    وهي تطمئهم برعشة أن لا تخافوا ..
    وهي أكل منها الخوف وشرب ..

    كمدتُ زفرتي الحارقة .. ( لا إرادياً ) ..

    وكأنها رغبة في مذاق بعض الألم الذي بالصورة .

    العنوان : صدق رسول الله الاسم :ناطق بحر 2007-03-11

    ستداعي عليكم الأمم كما تتداعي الأكلة علي قصصعتها،

    العنوان : العرب فى غفلة الاسم :شاعرة القرن 2007-02-09

    صراحةً انا فى غاية استغرابى من العرب الى متى سوف يبقون فى سباتهم ؟
    الى ان يرجعون الى الله !!
    الى متى الضمير العربى مغلق حتى اشعار اخر ؟


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    محل لبيع الملابس ببريدة

    مشاركات الزوار
    هذا الحُبُّ تعشـقـُـهُ النساء
    هذا الحبُّ تعشقـُـهُ النساء

    مشهدٌ

    يختصرُّ الحبَّ

    ربيعاً أبـديَّـاً

    و يُناضِلْ

    و نداءٌ

    خلفَ لون ٍ

    مغربيٍّ قمريٍّ

    حرثَ الدُّنيا

    زلازلْ

    اغربي عنِّي

    فلنْ يسكنَ

    عشقي

    بينَ هاتيكَ

    المهازلْ

    لستُ كلباً

    كلّما حرَّكهُ

    الجنسُ

    يـُقـاتـلْ

    لستُ في

    زيِّـكِ

    وحياً للرذا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018