تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 881275
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لم اتوقع السؤال .
    الرفاق يتسائلون!!
    ماذا لو عاد ؟؟!!!!!
    ذهلت للسؤال فلم اتوقع العودة
    اعلم انك اقتلعت جذوري نهائيا
     من تربه قلبك
    اعلم ان رذاذ وجودي
     لم يعد يهطل بذاكرتك
    فعذرا ...
    لم اتوقع السؤال فاجبت بسؤال
    ياسيدي هل ستعود الي؟؟
    وانتظرت لسان الصمت ....
    ان ياتيني باجابه ....
    دقات قلبي المجروح
    تطوعت باجابه سريعه متسائله بخبث ...
    وهل يعود القاتل الي مسرح جريمته!!التفاصيل

    حراس الليل .
    مقدمة :
    فما أطال النوم عمراً ولا قصر بالأعمار طول السهر (رباعيات الخيام).
    الإهداء :
    إلى من كانت تنام … تنام بعمق ، و تتركني اسهر الليل وحدي .
    ---*---
    تمهل …
    قـف .!!…
    ( نقطة تفتيش )...
    أوقفوني …
    سـألوني …
    الاسـم : ( مُحب )...
    الجنسية : ( عاشـق )...
    الوطن : ( أراضي الحب )...
    فـتشـوا جيوبي ...
    و جدوا بها قصـائد ...
    و رسائل عـشـق …
    كلها كانت لكِ ......

    التفاصيل

    ورد الأحلام .
    ·       عندما تتنكر الآمال بثوب بائعة ورود ...
    لتبيعنا ورد الأحلام البلاستيكي ...
    فأننا لن نشم راحة لأمل حقيقي .
    ·       إنه قدر جيل بأكمله ...
    و لكنني غير بائس ...
    ففي أجيال سابقة كانت الأمة تشكو أكثر مما عليه الآن ...
    بدء من معركة الجمل صلب الزبير ...
    قتل الحسين ... غزو المغول مناحرات الدويلات الصغيرة ...
    فتن....

    التفاصيل

    على إحدى الغيمات .

    باردٌ هو الجو ...
    و بداخلي ...
    لهيب الشوق يحرقني ...
    هادئة هي الريح ...
    و بفكري ...
    عواصف الحيرة تأرجحني .
    *
    يا أنتِ ...
    سيدة الفصول ...
    و الطبيعة ...
    ملجأ الروح و الطمأنينة ...
    على إحدى الغيمات ...
    كان لقائي بكِ حالماً ...
    عيناك كانا البرق ...
    شفتاك كانا الرعد ...
    و حديثك المطر ...
    يصبغ الأرض بلون الزهر .
    *
    مطرٌ ...
    تحتضنه غيمة ...
    ت....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    من وحي ... توبة .

    ين فكرٍ وفكر ...
    يتردد الحرف ...
    و تولد المفردات .
    *
    ترسو خواطر ...
    معتقةً بالحنين ...
    وتزهر أغنيات .
    *
    و اهتدى طير حرفٍ ...
    كان في فكري ...
    حلقت أسرابُ حلمٍ ...
    في رؤىً من أمنيات .
    *
    يرحل الوقتُ ... و يبقى ...
    في الفكر أسئلةً ... و ذكرى ...
    و الإجابةُ ...
    في عيون الورود الغافيات .
    *
    (يا مهاجراً نحو الأماني) ...
    ارفق بقلبك ...
    دع وعود الأمنيات .
    *
    اليوم تهديكَ السحابة ...
    قلماً لا يجفُ .. و لا يموت ...
    وابتديء .. بالحروف ِ التائبات .
    ---*----
    زينة
    إبنة المرفأ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    تشريح سيارة

    مشاركات الزوار
    ذكريات .
    بالأمس كنا هنا نجلس انا وانت
    والنجوم تضيء وتتلالا
    وكأنها تحكي قصة من زمان بعيد
    من قصص الف ليله وليله
    ولكن اليله مختلفة عن كل الليالي
    أجالس وحدي حالماً بطيفك
    و أتلهف لذكريات الامس
    كان الربيع عصافير تغرد
    وازهار تتفتح
    واليوم صار خريفا
    بعدما غابت حبيبتي
    صار الحزن صديقي ورفيقي
    لمحت طيفك و تنهدت .....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019