تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1087543
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    نــزف الحـــب !!! .
    ( حمل ..)
    يا سيدي ..
    حملتك بين ثناياي فرحة بكرا
    وأمنية طهور
    وآمالاً نقية
    وأحلاماً وردية
    ولم يمسسني بشر
    ثم جئت انت سيدي كالطوفان
    فلم تبق في مشاعري شيئاً ولم تذر ..
    !!!
    ( نزف الحب )
    يا سيدي ..
    ها أنا الآن ألفظك من ذاكرتي ..
    ألفظ كل ما يتعلق بك ..
    اسمك
    رسمك
    صورك
    عطرك
    ذكرياتك
    أفراحك
    أحزانك
    كل .. كل ..
    ما يربطني بك ..
    حتى مشيمة الإخ....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    بقاءٌ يكبل يد رحيل .
    لقاء ...
    أختفى جسدٌ ...
    حضرت روح .
    توقفت لحظةٌ ...
     على باب زمنٍ ...
    تسأله الانتظار ...
    جلس الحب ...
    يسترق النظر .
    عين تلاقي عين ...
    قلب يناجي قلب .
    بينهما ...
    جلس الحب مدهوشاً !...
    يتسائل !!
    : هل حقاً هذا أنا ؟ ...
    يعود ...
    يسترق السمع ...
    : أحبك ...
    اختصار ...
    لكل السنوات العجاف ...
    حيث تموت الكلمة ...
    في رحم الخوف ...
    و تدفن ب....

    التفاصيل

    هزيمة على أراضي العشق .
    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خا....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    يعربيه


    نسيتي يوم جيتي تحضينه .. كيف شالك
    والهوى لفه معاك
    نسيتي يوم كنتي تسمعيه .. وكانت ابياته
    تفول شعره فداك
    نسيتي يوم تعمدتي تجرحيه .. ويغفر الزله
    ويسمح لك خطاك
    نسيتي يوم تعمدتي تجرحيه .. ما قدر إلا
    يتلحف من غطاك
    نسيتي يوم فكرتي تسأليه .. قبل لاتنطق
    شفاتك عطاك
    نسيتي يوم قلتي ما أبيه .. قالت عروقه
    والله أنه يباك ((أماراتي ))
    نسيتي يوم عيتي تذرفيه .. جلس طول
    لليله وحده وبكاك
    نسيتي يوم كنتي تهدميه .. شيدك صرح
    في قلبه وبناك
    نسيتي يوم حاولتي تضيعيه .. لقى نفسه
    يوم أنه لقاك
    نسيتي دمعته يوم نجحتي !!
    نسيتي بسمته يوم ضحكتي !
    مانساك العمر لوكنتي نسيتي ..
    يذكرك للقبر لو أنتي قسيتي ..
    ياعشق باقي من زمان الجاهليه ..
    ياكحل صافي بعيون البابليه ..
    ياعيون الفجر في ورده نديه ..
    ياقصيد القاف ينطق شاعريه ..
    ياشرف ياطهر ياعفه وحميه ..
    ياعطر غافي بأوراق المرمريه ..
    يالسان الضاد أنتي يعربيه ..
    ياحرف تايه بين الحروف الابجديه ..
    يافنجال الصراحه والوفى لك زمزميه ..
    أيه احبك وربي يشهد عليه ..
    العجم قالت ياليتك سبيه ..
    والعرب تحلف منتي بربريه ..
    والغرب يقسم أنك أجنبيه ..
    ماعرفت أنك ملمهة القلوب
    ولويتوب الذنب عنك ما أتوب
    أبسال العراف عنك والدروب
    من شمال الطوق ولا من جنوب
    أبسألك بالله هو وقتي غروب
    أبسألك يازين شوقي مايروب
    أبسألك هذي النهايه
    هي نهايه أو بدايه
    هي حكايا لصبايا ولا آيه أحلى آيه
    فيها ربي بلاني
    ولا قسوى من زماني
    دنست كل المعاني
    وأذبحت فيني حناني
    للغرام هذا قصيدي
    أكتبه لعيون سيدي
    أن بغاني حر جيته
    وأن جفاني جاته عبيدي
    الكفن واللحد وأيدي
    لاجل يفرح يوم عيده
    وانكسر في يوم عيدي
    ---*---
    الراشد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    طلاب مدرسة الوكرة 1960م

    مشاركات الزوار
    قلب صادق و مدن كاذبة.
    عطرك ... اتعبني
    فقد أصبحت أشمه في كل مكان !
    أشعر برائحته تبلل تجسدي..
    تحاكي روحي...
    تناجي قلبي،،،
    آآه كم كنت أهواك!
    والآن..........؟
    أين أنت؟
    أين وعودك لي؟
    أين أحلامك معي؟
    احترقت انت.. واحرقت قلبي
    احرقت آمالنا..
    اشعلت آلامنا....
    وتركتني في منتصف الطريق أعاني وحدي..
    وحدي .. ولكن .. عطرك لازلت اشمه!
    طيفك لازلت اضمه!
    بل حتى نبضك...
    لازلت أحسه!
    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019