تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1211383
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الحبيب المتوج بالصـمت .

    الحـبيب المتـوج بالـصمـت
    كـنت أشــعر
    بحـجم مـا يفـصـلني عـنـك الآن
    مـســافة مـتـر مـن الهــواء الجــاف
    *
    أردت فـقـط الالتـصــاق بـعـيـنـيـك
    أردت المـزيـد مـن الــزمـن
    وكـأنـه لن يسـعنى اي زمــن
    كمـثيـلـه الـذى مـضــى
    *
    عـيـنـيـك مــسحت عــنى كـل الـحـطـام
    الـذى عـبرنى للـوصـول الى هــذة الـنقـطه
    عـالجت بـك روحي
    *
    تـغـيـبت عـن نـفـســي بـك
    كـأنـه....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    زمن المهرجين .

    المقدمة :
    عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين !!
    فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    الإهداء :
    إلى اكثر الأصدقاء شرفاً الذي قال لي يوماً :
    (يا أخي ما اعرف أنافق) .
    ---*---
    ( 1 )
    يا صديقي
    ليس هذا زمن الشرفاءْ
    فالسركُ مفتوحٌ
    والجماهير بلهاء
    و المهرجون الطامعون
    يرقصون للأولياء
    بالأصباغ على و وجوههم يرسمون
    ضحكة صفراءْ .
    ( 2 ) ....

    التفاصيل

    بخلاء الجاحظ .


    مقدمة : هناك امرأة لا تُنسى و لو من نظرة .
    الإهداء :
    إلى من صادفتها ذات مساء بشارع جرير .
    ------------------
    يا ذات الشال الأسود ...
    لا تسرعي بالذهاب ...
    دعيني أستمتع قليلاً ...
    بفن الخالق الأوحد ...
    لا تحاولي أن تغطي بطرف عباءتك ...
    جزء من وجهك ...
    لا تجعلي ليل عباءتك ...
    يطغى على قمر وجهك ...
    فما كان ليلٌ إلا و به قمر يولد ...
    لا تفعلي هذا ...
    فه....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    ما بين الألم و الأمل .

    التف الشرود حول القلم ...
    كساه الحزن والالم
    تسمرت الافكار في ركن مظلم كئيب
    بدت كأنها تتوسل خوفا ...
    تتسول املا ...بدت حائرة تائهة...
    بدت كأنها تصرخ و ترتجف ...
    بدت اهاتها كبكاء الاطفال
    اهات تدور و تدور و تدور ...
    لا فائدة لا جدوى....لا احد يسمع او ينتبه
    لا ادري كيف و متى انفصل عنها...
    كيف اسعف نفسي منها
    افكار و تهيؤات و احلام و كوابيس
    مخالبها تبث سما قاتلا ...تبث موتا بطيئا
    كلما كشرت عن انيابها تغدو شرسة مندفعة
    اتلقى على يديها كل انواع التعذيب
    يولد الالم من جديد...
    و يعود بي الى دروب الماضي
    و ازقة الطفولة الضائعة
    تتسابق الهواجس الى احضاني ...
    تليها رصاصات الخوف من المصير
    استغاثة الامنيات البريئةو هي تنتحر قهرا
    ما بين الالم و الامل اسطورة خيالية
    لا يعرفها سوى المعذبون والاشقياء .
    ---*---
    بنت المغرب


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رائعة الاسم :محمدطه 2007-05-17

    كلمات رائعة همسات حائرة
    سلمت اناملك
    تقبلى تحياتى
    محمدطه


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    بوابة نحو إبحار

    مشاركات الزوار
    الى صغيرتي
    تقتلني ذكراك صغيرتي ...وتقبرني

    بمدفن الماضي الاليم

    تغتالني عيناك صغيرتي...فتحيي

    في فؤادي ذلك الجرح القديم

    سمرائي

    تاسرني ذكراك

    وتجعلني اعود اليك

    وبين يداي ازاهري وورودي

    وبين ضلوعي احلامي ووعودي

    اعود اليك اسير..اسير

    لكن بلا اغلال ولا قيود

    ساختصر المسافات

    واخترق الحدود..وحراس الحدود

    وارتمي خلف اسوا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019