تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 707126
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أميرة الأشجان .
    يقول أني أميرة الأشجان
    كم كنت أتوق ..
    أن اصبح للخافق أميرة 
    أختال بفخر في رحاب قصرك 
    و ألزم بشوقٍ أعتاب قلبك
    لنمحو مفردات الفراق
     و نفتت صخور الحيرة 
    ونبقى معاً 
    بقاءاً سرمدياً خالداً
    ما بقيت الحياة 
    لكن 
    ما بيدي غير الخضوع
    لقوانين الحب القاسية 
    أوهن عقلي فك معادلاته 
    أتعب فؤادي أثبات نظرياته  ....

    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    الأميرة النائمة .
    أميرتي الصغيرة ...
    سرير الدلال …
    الذي تنامين عليه ....
    و تنعمين به ...
    ستقذفك رياح الأيام عنه ...
    يوماً إلى أراضى الندم ...
    تقتاتين الألم ....
    و تشربين كأس الهزيمة ...
    عندها قسراً تنامين ...
    بمن ينتزع ألمك تحلمين ...
    و عن من يجعل من قلبه …
    لك منزلاً و سرير ...
    و يحول صدره إلى قصر كبير ...
    تكونين فيه أميرةً وهو الأمير ...
    تظلين هكذا تحلمين ...
    أميرة....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    وداعاً يا أزقة حينا .

    بدأ المهاجرون يسرعون و يحملون الحقائب ...
    يبكون بحرقة شديدة ...
    يودعون احبابهم ...مناديل كثيرة ...
    يلوحون من بعيد من هنا و من هناك .... دموع متطايرة ...
    دموع ترفض ان تودع ... ترفض ان تنتهي و تنقطع ...
    امي الحنون عانقيني ولا تفارقي روحي...
    لا تتركيني .....لا تدعيني اسافر نحو المجهول المخيف...
    امي انا مجرد امرأة وحيدة و ضعيفة ...
    ابي تعال و ارجوك الا تبكي امامي ...
    ابي انت لي الابتسامة و الفرح كله...
    ابي اعترف لك قبل رحيلي ...
    انك الرجل الوحيد الذي وثقت به...
    الرجل الوحيد الذي ارتميت بين احضانه دون خجل ودون خوف ...
    ابي لا تستهزء مني ...
    لكني غدوت اجمل من صباي...
    شقيقتي الصغيرة...اخر العنقود...
    تعالي في احضان اختك المهاجرة...
    دعيني اسرق منك شيئا من طفولتك...
    دعيني اتقمص شخصيتك للحظات فقط...
    لانسى اني امرأة كبيرة ...
    امرأة تبدو اكبر من سنها ...
    ارجوك دعيني اعتقد اني مازلت طفلة مدللة...
    بيتي الجميل .. اغلق الباب ورائي ...
    حتى اذا راودني الحنين و رجعت...
    اجد الباب موصدا مقفلا بالف مفتاح...
    بيتي الذي بناه ابي و امي بتعب و جهد ...
    بناه بالحب و الاخلاص و التضحية...
    بناه حجرا بحجر...
    بيتي الذي جعلني ملكة زماني و سندريلا العصور ...
    وداعا ايتها الدروب و الازقة...
    وداعا يا جارتي الحقودة المتسلطة...
    وداعا يا اطفال الحي ...
    وداعا ايها المعجبون و الجيران و وووووو .....
    وداعا يا كل بسمة و همسة و ضحكة
    و دمعة و صرخة و ابتسامة
    و صفعة و لمسة و ووووو..............
    ---*---
    بنت المغرب


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    حديقة الحيوان

    مشاركات الزوار
    صباحك حب
    صباحك حب ياحبي
    صباحك ورد ياأجمل ماخلق ربي
    صباح الرقة والاحساس
    صباحك غير كل الناس
    بكل مافيني ياعمري
    وبكل ماتملك يديني
    بكل رقة أحاسيسي
    وبأعذب ماهمس قلبي
    أهمسلك صباح الخير
    ياأول نطق في قلبي
    وياآخر نبض في لساني
    ياأغلى من نظر عيني
    وياكل من سكن قلبي
    ياللي أحبك
    وأحب كل مافيك ومنك
    حتى صباحك أحبك
    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018