تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 957479
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أبكي بلا دموع .
    أكتب
    رغم أني أشعر باختناق شديد
    رغم أن الابتسامات اختفت
    رغم أن الدموع انهمرت
    رغماً عني
    رغم أن الشموع انطفأت
    رغم أن الذكريات دفنت
    و يبقى قلبي ينبض
    و عيون قلبي ما زالت تنظر
    تنظر إلى ما يخفيه القدر
    من خطوات
    سيبقى عقلي منشغلاً
     بمستقبل غامض
    العقل الذي اختنق
    بنيران الحزن
    *
    علمتني الحياة
    كثيراً يا حبيبي
    وتعلمت
     من قهر أيامها الكثير
    ....

    التفاصيل

    دربكة عند مرمى الحب :) .
    مقدمة : يُسعدنا أن ننتقل بكم إلى ملعب الحب .
    الإهداء : للجماهير الغفيرة التي تحمل رايات العشق .
    --*--
    حَكَم الظروف
    يعلن بدأ مباراة عشقٍ بيننا
    كرة العواطف معي أتقدم بها
    أقذف بها باتجاه مرمى قلبك
    ترتد من دفاع اشواقك
    و تصبح دفاعاتي تحت ضغط هجوم عينيك
    و الهدف الأول يعانق شِباك قلبي
    بكل سهولة
    أعاود الهجوم على مرمى قلبك
    لكن العرق الأجنبي
    يحسن استخلاص ك....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    المحطات المهجورة .
    (1)
    أين تذهب بكِ الطرقات ؟...
    إلى أين ؟؟؟...
    و هذا هو القلب الوطن ...
    و لأحد فيه سواكِ .
    (2)
    فأنتِ الحدود البرية ...
    و خفر السواحل ...
    أنتِ اختلاف المناخ ...
    و هواء الخمائل .
    (3)
    بكل جسدكِ ...
    أنتِ التضاريس ...
    و لون التلال ، كرم الوديان ...
    و ... أضواء الفوانيس ...
    أنتِ ...
    وجوه النساء ...
    و أبراج الحظ الوضاء ...
    بين العقرب و الجوزاء .
    (4)<....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    ليلة غريبة .

    ليلة غريبة
    فنجان قهوة باردة
    في ثلج الشتاء
    و قشور على الطاولة المستديرة
    *
    نغم بجانبي يتكرر ثم يتكرر
    نفس الكلمات ونفس الالحان
    و فكر شارد
    مساافر للبعيد
    للبعيد البعيد
    غائب عن الوعي سكير و ثمل
    *
    ضوء خافت
    ساكن وهادئ
    يستفز الغضب و الظلم بداخلي
    صرخات وتنهدات
    و قلب يتيم
    مجروح و مكسور
    *
    تعب و ألم يرقصان
    عذاب يتذكر نفسه
    يستيقظ ... يسكب القهوة
    و يشتت القشور
    *
    حروب و هزائم
    اعاصير و براكين
    زلازل ... ثورة ... شجار و خصام
    احساس غامض مخيف
    ضعف و كبرياء
    حب ...كره ... إستنكار
    لهو ... غبار ... و ضباب
    *
    وهم بعيد
    غربة اليمة
    غصن مكسور ... و دموع يتيمة
    ترتجف من الخوف و الإنهزام
    ليلة غريبة .
    ---*---
    بنت المغرب


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : اشكرك الاسم :سا مى محمد 2008-09-15

    اشكرك على هدى القصيده الجمله

    العنوان : lمدح الاسم :بيجاد 2006-10-23

    لا داعى لأى تعليق لان فعلا هذا الكلمات البسيطه الرقيقه تعبر على اشياء صعب تتواجد ان يفهما الا الانسان


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    بائعات سوق الدوحة

    مشاركات الزوار
    ماذا جنيت ?.
    ضاقَتْ بىَ الأحلامُ وانْطفَأتْ مَسَرَّاتى
    وجاذَبَتْنِى ظُنُونٌ أشْعَلتْ آهاتى.
    ساهرٌ أبْكِى السُهَادَ وأرْتَمِى
    فى حُضْنِ ذِكرَى أغْرَقَتْ دمْعَاتى.
    تبكى علىَّ الذكرياتُ فَتَكْتَوى
    رُوحِى وتَعْتَلِى من نارِها انَّاتى.
    تُرَى هل كانَ حُباً صادقاً سَرَقَ
    الفُؤَادَ أمْ أنَّهُ وَهْمٌ أضَاعَ حياتى.
    تُرَى ءأعِيْشُ أقْطُرُ من دَمِى
    عِشْقاً ألُوذُ بِهِ فكانَ مَمَاتى.
    تُرَى مَ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019