تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 642232
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لماذا أنت ؟.
    دون سواك في هجعة النوم
    تتشربك أوردتي و تتغلغل مساماتي
    لماذا أنت دون سواك ؟
    يتزلزل لك قلبي ويهتز عرش وجداني
    لماذا أنت دون سواك ؟
    تخترق أنسجتي
    وتغزل بيوتك فيها
    تعشش في مسارات دمي
    وتستقر هناك في أعماقي
    لماذا أنت دون سواك ؟
    ترتعش لك أناملي
    عندما تلامسها
    وترتجف كفوفي حين تداعبها
    لماذا أنت دون سواك؟
    تفضحني عيوني عند مرآك
    وتبدو ملامح الأشواق
    في وجن....

    التفاصيل

    إليها في يوم تخرجها .
    ·       الأربعاء : 6 / 6 / 2001 حفل تخريج الدفعة الأولى من جامعة الشارقة .
    ·       الإهداء : إليها … و إلى كل من تخرجت ذلك العام وكل عام .
    ------
    ·       للحروف الأبجدية …
    و الأرقام الحسابية …
    في مرحلتك الابتدائية …
    لساعات تمشيط شعرك الجميل ...
    و تصفيفه لجديلتين … كل صباح …....

    التفاصيل

    قبل عام .
    مقدمة : من قال أن الحب للحبيب الأول لم يكن على حق .
    الإهداء : إلى الأخت العزيزة ( معاناة القلوب ) .
    ------------
    في مثل هذه الليلة
    قبل عام
    أعلنت عليك الرحيل
    و قذفت بكل أشيائك من نافذة قلبي
    و أغلقت الستارة
    ليعم للألم ظلام
    قبل عام
    في مثل هذه الليلة
    كان يجمعنا مكان
    و حب أنتهي قبل الأوان
    قبل عام
    كنت أظن بأن حبك خالد
    و أنني سأكون و الحزن واحد
    قبل عامالتفاصيل

    عنوان جريدة .
    (1)
    في الصباح ...
    و مع القهوة ...
    سيكون عنوان جريدتك ...
    - رحيل عاشق -
    و عندما تُنهين الجريدة ...
    سأكون أنا عنك بُعد المدى ...
    افتحي الجريدة مجدداً ...
    ابحثي عن بقايا حروفي ...
    ستجدين بكل صفحة ، بكل سطر ...
    شيءٌ كان مني .
    (2)
    ارتشفي آخر حرف ...
    مرارة الرحيل ...
    لا علاقة لها بمرارة قهوتك ...
    طالعي صور الجريدة جيداً ...
    ستجدين كفي يلوح لك مودعاً ...التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    هديل العراق الهزيل .

    هديل
    البارحة حين اتاني صوتك المشحون بالوجع
    احسستُ كم انتِ ضائعة في ربوع العرب
    في محطاتهم الثكلا بأخبار الفجور
    ورقص الكازينوهات
    ربوعهم ياهديل
    نوق وكثيرا من جرب
    هديل
    برجس نموذج حالتنا
    وما اكثرهم من براجس
    هديل
    ياهاجس الهاجس
    وموت المدراس
    يا طفلة كانت ذات يوم
    احلامها كأحلام النوارس
    هديل
    اتعبني صوتكِ البارحه
    اتعبني ضياع الصوت في لغو المجازر
    هديل
    اعجبني رقصكِ ذاك المساء
    فكل زاوية من جسدكِ ترقص عذاب
    وتهدم قلبي بكاء
    على شارع حزني
    هديل
    شعركِ الاسود البابلي يحسده الغرباء
    يحسده قاتل الهنود الحمر
    ومروج الخشخاش في جسد افغانستان
    هديل
    الغريب...الغريب....الغريب
    يتمنى اغتصاب لحظ وله
    و انثى لم يخلق مثلها بعد
    هديل
    اغتصبوا التاريخ
    والتآريخ
    اغتصبوا بابل
    وشدو البلابل
    اغتصبوا عفة الاطفال بالقنابل
    ونحن ياهديل
    في معركة داحس والغبراء
    لازلنا
    نقاتل
    هديل
    آسف
    ---*---
    وافي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    محل أقمشة

    مشاركات الزوار
    المريض وطالبات الطب .
    تلآلآ الرواق نجوما سربا ياحبذا لو دمن كزهر الربا
    ياحبذا لو دام الود بيننا وتزهو ايامنا بالاطيبا
    ونرمق بعضنا برمق شيق كملهوف لاحبابه يترقبا
    تناثرن حول الاسرة كعطر بدأن بحوار حلو مرتبا
    هذه احلى وتلك اشهى واخرى سمراء بهكنا كاعبا
    تحيرت في وصفهن جملة ايها ترى عيني كالكوكبا
    جمع من الطالبات الفاتنات لرفد الطب يحملن الكتبا
    هذه تحنو على المريض برقة كملاك لطيف ربربا
    واخرى تهامس مريضه....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018