تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 655481
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الحقران .
    آه من الحقران يا سالم 
    والزعل والصد والشوح 
    و آه من محبوبي الظالم 
    اللي زعل ومعذب الروح 
    مالكني والله العالم 
    من عناياالقلب مجروح 
    ليتني من حبها سالم 
    كان ما عـددت وأنوح 
    حالتي تصعب ع الظالم 
    من عـذاباتك يامملوح 
    أسمك اللي بشفتي عايم 
    وبدلالك سـاكن الروح 
    سدك بصدري أنادايم 
    وأكتمه ل....

    التفاصيل

    لا تحاولي .
    لا تحاولي ...
     أن تطرزي خيط الألم
    بإبرة العبث وسادة الحب .
    *
    ولا تجعلي ...
    عجلات الخداع
    تطأ على عاطفة القلب.
    *
    فليس جميلاً ...
    أن يخدع إنسان إنسان
    و ما أقسى أن يطأ الإنسان ...
    عاطفة الإنسان
    *
     ليس من حقك أن تعبثي بحبي
    كما تعبث طفلة بدمية
    أو كما يعبث مراهق بعربة.
    *
    أنا لا أطلب منك  أيتها الحبيبة
    أن تحبيني ...
     كما تحب الأ....

    التفاصيل

    خواطر متفرقة .
    ·     الحياة في واقعها شيء و في واقعنا أشياء و أشياء ...
    هي ليست نقمة و ليست نعمة على أحد ما ...
    هي كلوحة كل منا يرسمها بريشته و بأسلوبه الذي يراه ...
    إن رسمناها بريشة أمل و لون تفاؤل كانت نعيماً ...
    و إن رسمناها بريشة يأس و لون تشاؤم كانت لوحةً لجحيمٍ لا يطاق .
    ·     الجسد من السهل سجنه ...
    فهو عندما يُحرق يصبح رماداً من السه....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    نهاية .

    المقدمة : حروف تاهت منذ زمن..
    بين خفايا ورق.. وفي يوم ما..
    أبت إلا أن تحطم قيود الصمت..
    وتلملم الحزن من الأعماق..وتندفع.
    الإهداء : إلى من غادرت طيور قلبي معه..بصمت حارق..
    -------
    ها أنا..
    أقذف بمحتويات قلبي في صندوق ذكراك..
    ذاك الصندوق الذي كان يسيل أنهار دموعي
    يواسيني في ليالي الوحدة وأنت بعيد قريب
    احتفظت فيه بزجاجة من عطرك..
    وبقايا كلمات رسمتها أناملك على ورق الزهور
    *
    الآن تلوح النار في صدري برايتها البيضاء..
    ترغب بالاستسلام المتناهي..
    فقد تعبت من اشتعالها الموصول..
    وتكبر الرغبة في إخمادها
    وانتزاع ألمك من ثناياها
    *
    يا من يتكلم بصمت..
    ويراني بعينين لا تريان
    يا من يناجيني من دون كلمات..
    بحثت عنك كثيراً بين ذكرياتي القديمة
    فلم أجد سوى تنهدات عاشقة متعبة
    ودموع قهر جالت كل شوارع المدينة..
    في ليالٍ ماضية..بحثاً عنك
    *
    يا من غادرت وحيداً..
    ونسيت أن تعيد لي مفتاح قلبي الصغير
    لتبقى وحيداً في أرجائه
    تلملم الحزن..من كل مكان
    وتسجنه في نفسِ عافت الألم والشقاء
    *
    أوصيك سيدي..
    أن تنسى حباً انتزعته من دنياي
    ووضعته بين عينيك..
    أوصيك أن تجمع ذكريات ربيع حبٍ قديم..
    وترمي بها في بحر الأشجان
    وأن تودع قلبي وتغادره بسلام..
    مصطحباً معك كل الآلام
    منتزعاً من نفسي أجمل أيام
    متناسياً كل ما كان بي الأحبة من أحلام..
    ---*---
    غروب


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    مركز الخدمة الإجتماعية

    مشاركات الزوار
    اقرأ بس بتركيز
    (يا وقت وشـ باقي حزن تخفيهـ ؟؟ أظن حزن الناس كلهـ وصلني !! كل التعاسهـ والألم عايشهـ أنا فيهـ !!حتى الأمل خيب بها اليوم ظني (
    ....................
    (شين بـ جوفي مـا درى فيـه شفـاف !! ولا كل من يقـرا الملامـح قرانـي !! وين السعادهـ ودربهـا كلـه إجحـاف !! لا راح هـمّ ... جـدّ هـمّ ودعانـي !! كنّي مطيـة للشقـا بيـن الأجـلاف !!لا روح تفهمنـي ولا قلـب حـانـي,)
    .....................................

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018