تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799976
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عندما تسمع موسيقى حزينة .
    عندما تسمع موسيقى حزينه
     وانت تمشي بحياتك
    عندما تكون الموسيقى التصويريه لحياتك
    عباره عن لحن كئيب مزعج مبكي
    عندما تغص بك ذكريات الماضي
    ذكريات رائعه تحن اليها
    ولا تعرف كيف تصفها
    ولا تعرف كيف ترجع لها
    عندما تكون حياتك عباره عن طريق طويل
    غير معلوم الملامح
    عندما تبكي من غير سبب وبسبب
    عندما تكثر الهموم والغيوم والرعود بحياتك
    التي كانت بالامس صحوة نظيفه <....

    التفاصيل

    خواطر متفرقة .
    ·     الحياة في واقعها شيء و في واقعنا أشياء و أشياء ...
    هي ليست نقمة و ليست نعمة على أحد ما ...
    هي كلوحة كل منا يرسمها بريشته و بأسلوبه الذي يراه ...
    إن رسمناها بريشة أمل و لون تفاؤل كانت نعيماً ...
    و إن رسمناها بريشة يأس و لون تشاؤم كانت لوحةً لجحيمٍ لا يطاق .
    ·     الجسد من السهل سجنه ...
    فهو عندما يُحرق يصبح رماداً من السه....

    التفاصيل

    حراس الليل .
    مقدمة :
    فما أطال النوم عمراً ولا قصر بالأعمار طول السهر (رباعيات الخيام).
    الإهداء :
    إلى من كانت تنام … تنام بعمق ، و تتركني اسهر الليل وحدي .
    ---*---
    تمهل …
    قـف .!!…
    ( نقطة تفتيش )...
    أوقفوني …
    سـألوني …
    الاسـم : ( مُحب )...
    الجنسية : ( عاشـق )...
    الوطن : ( أراضي الحب )...
    فـتشـوا جيوبي ...
    و جدوا بها قصـائد ...
    و رسائل عـشـق …
    كلها كانت لكِ ......

    التفاصيل

    السفر بإتجاه واحد .

    أيها المسافر
    ما زالت بيدك تذكرة واحدة
    بإتجاه واحد لا عودة له
    أغلق نافذة الماضي
    أسدل الستار على شعاع الخيبة
    و أستسلم للنوم حالماً
    بغدٍ لا شخوص به و لا ألم
    و إنتبه من أن تفقد حقيبة أحلامك
    افتح ذلك الدفتر الذي تحتفظ به
    و اقرأ ما كتبت ذات ألم :
    ( بعض الأحلام خُلقت حتى لا تموت
    فالأحلام الرائعة تموت بمجرد تحقيقها )
    أحمل قلمك و أكتب سطراً :
    الإنسان بلا حلم … ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    الوداع..دائما وأبدا .

    الإهداء:إليك أيها العام الماضي..أما زلت تذكر؟؟؟؟
    ---------
    قبل عام..وفي نفس المكان
    بين أوراقي المبعثرة..كانت الدموع حبري
    والأنات المتعبة أوراق من ذاكرتي
    أسطر عليها نزف جراحي
    تأخذني أفكاري المشوشة
    الى لحظات من الأمس
    وتمر بذهني ضحكات قديمة
    كانت تملأ الوجود من حولي
    وأسمع صوتك قادماً من بعيد
    يذكرني بأن القدر قد يحوي شيئاً ما ..
    *
    والآن أجلس في المكان نفسه
    بين الأحزان القديمة ذاتها
    ولكن الدموع جفت
    والذكريات بدأت تختفي
    وسطوري ازدادت أكثر فأكثر..
    وملأت قواميسي بعبارات كانت جزءاً مني
    لكنها الآن أصبحت تمثل لي...مجرد كلمات
    *
    قبل عام وعندما حاولت الهروب من الزمن
    إلى سبات عميق..
    كان قلبي يتآكل..وصبري ينفذ شيئا فشيئا
    وكلما تناست روحي ألمها..
    عاد ليزيدها احتراقا وتوهجا
    كانت الأنات تخرج قاسية..
    والدموع تسيل محترقة..
    لحظات الفراق كانت تصدم عقلي..
    فأبكي وأبكي ..
    *
    والآن ما أنت سوى ذكرى
    كانت في لحظة من زمن..شيئا جميلا
    وفي لحظات أخرى مرارة وألم
    ودموعي أصبحت قهرا قديما يزيله البرود لحظة بلحظة
    لأنني اليوم أقول..
    إليك حيثما كنت..
    لقد قطعت على نفسي عهدا بأني سأنساك
    مهما كان ألمك لا ينسى
    وربما لن تصدقني
    ولكن الأن..ها أنا أفي بعهدي
    وأبتعد أميالا وأميالا..عن طيفك الباهت
    *
    فالوداع من أعماق قلبي المتحرر من أسرك .
    ---*---
    غروب


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    23

    مشاركات الزوار
    الطائر الذي لم يكلمني
    إبراهيم القهوايجي :

    الطائر الذي لم يكلمني..



    قبل أن تبزغ في سمائي نجما

    كنت أرقبه..

    توقد في فجيعة الانتظار،

    والموت يتنزه قربي ،

    يتحرش بالبرعم

    الذي نام في فراش اليأس..،

    ومرات بالمارين من الفقراء،

    ومرة بالأغنياء..

    قبل أن يزهر برعم الدم في....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018