تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 914891
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مُدني تضيع في جهل الشوارع .
    وحتى الشوارع
    لا تتقنُ
    فهم مُدني
    تيهي
    ياآخر نساء الكونَ
    في بدني
    فشرايني
    تتسع لجروح الشوارع
    استنجدُكِ فأغيثيني
    فأرصفةُ الليل
    تُحاصرني
    ياآخر نساء العشق
    ضميني
    فصدري
    يلجُُ بنبض شرايني
    ومُدني...
    تبحثُ في شوارعُكِ
    عن بيتي فتمشيني
    سيدةُ جهلي
    بأنعتاقي
    ماالباقي؟!!!
    في مُدني
    حين تنسيني ؟!!!!
    ----*----
    وافي ....

    التفاصيل

    عودة للمرافيء .
    بحار ...
    غادر مركبه مرغماً
    نحو اليابسة
    في ساعات الجفاف
    كان الحنين لموج البحر
    يقتل يومه .
    *
    بين وحشية الحديد
    و ضجيج العناق
    بين المعادن المصقولة
    كان تائهاً بلا هوية .
    *
    هناك ...
    بعيداً عن البحر
    معادلات حسابية
    نظريات علمية
    لا تمت للمرجان
    بصلة عشق .
    *
    في البعيد ...
    عيون صغيرة غريبة
    كانت تتابع خطواته الغريبة
    فمن تعود السباحة
    ف....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    من قال ؟ .

    من قال ؟
    أننا افترقنا ...
    فهو واهم
    ما بيني و بينك لن ينتهي
    منذ آدم و حواء ...
    يكون ارتباطي بك ممزوجاً ...
    بكعكة ( تفاحة ) و تمرد ...
    مروراً بدكاكين التاريخ ...
    كل قصائدي لك ...
    تباع بقليلٍ من الحب .
    **
    توقف ( عنترة ) ...
    رفع سيفه ...
    المطرز بحبي فأنتصر ...
    كتب ( أراغون ) قصائده ...
    راسل ( جبران ) ( مي ) ...
    تخلى ( إدوارد ) عن ملكه ....
    ماتت....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    حوار مع ثلاث شموع .

    تحترق ... وجدتها ثلاث تحترق وسط الظلام ...
    وترسل شعاعا يخترق ينير جمود الزحام ...
    ويشعل فى فؤادى الحزين ضياء امل يذوب من الحنين ...
    امل جميل يرتجف ... وشعاع بالغروب يعتكف ...
    سمعتها الشموع تناجينى ... كأنها عن الاحزان تود لو تلهينى
    واطل من لهيبها بريق يواسينى ...
    قالت بصوت خافت خفيف ...
    كأنه من الاعماق ، من الوديان هاتف كالحفيف ...
    مالك تنظر باسى الينا ... وبافكارك بالليل تناجينا ...
    وتعيش هائما مع لهيب امانينا ...
    او كأنها تعجبك ماسينا ...
    ام انك ثائر من اجل الدمع المتلأ لأ فى ماقينا ...
    ام انها ذكرى الحزن الدفينة فينا ؟
    قلت لهم :
    نعم لانكم فى احزانكم مثلى تحترقون ...
    فى اعماركم بالانين معذبون ...
    قالت الشمعة الحمراء :
    حقا نحن نحترق من اجلكم وتنسون ...
    انكم مثلنا ذات يوم ستذبون ...
    قلت لها :
    قد ذبت من قبل ذا اليوم ... حزن فى الروح يكون ...
    والفؤاد له يرعى ويصون ...
    فقالت الشمعة الصفراء :
    انساها احزانك بل اسلاها ...
    فجرح الالام على الزمان يهون ...
    قلت لها :
    كيف يهون ؟ والالم لا يهدأ فى قلبى كالجنون
    ويشعل فى عقلى لهيبا كلهيب الظنون
    كيف انساها احزانى بنهارى ولها مثل هذه الشجون ؟
    كيف اسلاها بليلى وقد سرقت منى نوم الجفون ؟
    كيف انساها وقد حفرت قلبى اخدودا بنداء الشجون ؟
    قولى لى ياشموعى ... كيف الخير يموت ؟ ... كيف الحب يهون ؟
    فقالت الشمعة البيضاء :
    ان كان هذا فلما لا تناجى الافراح ؟ ... ولما لاتدانى الامال ؟
    وتشرب السعادة نبعا صافيا فيها ؟
    قلت لها :
    اناجي الامال فى عالمنا وهى لا تجيب ورب الكون
    شوقى الى الامانى يملأ انحائى وهى فى سكون ...
    فقد طعنتنى الاحزان ...والقتنى فى غياهب شجنها كالسجون ...
    ماذا تظنون ؟ ماذا للامال اكون ؟ ... شجون ... جنون ...
    لماذا تصمتون ؟ لماذا الظلم والفناء ؟ واين الامل والعطاء ؟
    فقالت الشمعة الصفراء :
    عطاؤك كل هذا لن يضيع ....
    لن تدانيه ابدا ثلوج الصقيع ...
    ومن عجب قلبك حى ... رغم انك فى الحزن صريع ...
    لاتخف ... سيظل الامل فى عالمنا ... فى اعمارنا كالربيع
    وفجاه تحشرج صوتها ... فصحت فيها : ماذا حدث ؟
    قالت : كفى قد دنت لحظة الرحيل ...
    قالتها والدم من فمها يسيل ... وعلى جفونها اشلاء من عبير
    صمتت ... ماتت ...
    فالتفت الى الشمعة البيضاء وفى عينى تساؤل مذهول
    فوجدت لهيبها يعتريه الذبول ...
    ... ونجم املى فيها يدانى الافول ...
    واللهيب يجر ورائه من الدخان ذيول ...
    قلت : كيف هى وانت ترحلين ؟
    وتتركونى اناجى بالانين ... عذاب الحنين ...
    قالت : لابد ان نموت ونذبل ....
    فقد عشنا لنشعل فى قلبك اغنية ...
    ونحركها فى روحك امنية ...
    اطمئن لن تكون نبضات احساسك فانية ...
    صرخت ... حاولت ان الملم بقايا الشموع كى تحيا ثانية ...
    فقالت الشمعة الحمراء الفانية ولهيبها يعتريه الانقاض ...
    ويذوب فى الرماد ... الرماد :
    أهدا ... كيف تلملم ما بقى بعد ان مات وانتهى ...
    فهذا هو المنون يامن انت بحزنك مفتون .

    ماتت الثلاثة شموع ... تحكى بالاشلاء قصة حزن بين الضلوع
    قد ساد الظلام الارجاء ... لن انسى ابدا لحظة الانتهاء ...
    فبكيت ادمعها ... فلم تعد تبكى ...
    فلملمت قطراتها على رداء الانقاض ... ولم تترك رسالة بالميعاد ...
    متى اللقاء ؟ ... عندما اذوب مثلها فى العطاء ؟
    من بعدك ياشموعى ... اناجى بالامل نبض العروق ...
    وانتظرت الشروق ... حتى اكتب قصة حزنى ... قصة املى ... قصة شوق
    قصة ثلاث شموع ... حمراء ... بيضاء ... صفراء ...
    عاشت وماتت كى تشعلها فى قلبى اغنية ...
    وتحركها فى صدرى امنية ...
    وتكتبها بدمها فى ليلتى خاطرة اسميتها :
    حوار مع ثلاث شموع .
                                                                           ---*---
                                                                     خالد أبو سلمي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    طوابع بريد الإمارات المتصالحة

    مشاركات الزوار
    عسل الخيانة
    أنوار السماء هللت لمأساتنا...
    أضواء النجوم بكت لحالنا ...
    أنوار الأقمار طفت لقهرنا...
    قهرني العمر وأما أنت
    فقد قهرك الجاه ...
    ياحسرة على الورود النازفة...
    عبير الندى ذرفت
    عسل الخيانة بكت...
    غرام الاشتياق اشتهت ...
    ولكن شهوتي انتهت ...
    فأمواج البحر رصعت
    بخمرة الحب ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019