تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 818370
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    نبضات غير مسموعه
    نبضـــ(1)ـــةُ اولــى:
    أترنــم بشظايا سموفينة لم تُــؤلف
    أتلقـــف ....
    ألحـــان الشتاء....من هُناك
    خلف متارس الصقــيع في نبضك
    وأمــزجها بإيقاعــية الخــريف ....
    في نــــبضي .....!!!
    واترنـــم …..
    *
    نــــبضـــ(2)ــةٌ صاخــبة:
    تُجــيدين ضخـــب الركــض...
    ولاتــلهثـــين!!!!
    واتعــثر (طفــلاً) على مــشارف قــلبك
    يالها من مسكـــينة .......
    (تلك الم....

    التفاصيل

    بين الغفوة و الصحوة .


    ذات ليلة
    و قراصنة النوم
    يهاجمون سفن العيون
    كان هناك
    شخص

    يحلم 


    و بحلمه 


    يصارع الواقع و الخيال

    عندما أفاق !!

    أَمام خيمته 

    تواجه 

    حلمٌ و صحو 

    شرب قهوته

    أمسك وتر قلمه 
    ....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    سلطانةً من ورق .
    عالمي ورق ...
    حدوده سطور ...
    و حرّاسه حروف ...
    لا تمل من تأدية ...
    رقصة الولاء لكِ ...
    رغم صراخ المستضعفين ...
    من أشواقي .
    *
    ملكة هنا بقلبي ...
    على أفكاري تسيطرين ...
    بين أحلامي تتنزهين ...
    و بحروفي تتشكلين ...
    سلطانةً من ورق و حبر .
    *
     لكن !!! ...
    عندما تحاولين الخروج ...
    من عالمي الورقي ...
    إلى عالم ...
    لا يليق بك يُدعى واقع ...
    فأنتِ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    حوار مع ثلاث شموع .

    تحترق ... وجدتها ثلاث تحترق وسط الظلام ...
    وترسل شعاعا يخترق ينير جمود الزحام ...
    ويشعل فى فؤادى الحزين ضياء امل يذوب من الحنين ...
    امل جميل يرتجف ... وشعاع بالغروب يعتكف ...
    سمعتها الشموع تناجينى ... كأنها عن الاحزان تود لو تلهينى
    واطل من لهيبها بريق يواسينى ...
    قالت بصوت خافت خفيف ...
    كأنه من الاعماق ، من الوديان هاتف كالحفيف ...
    مالك تنظر باسى الينا ... وبافكارك بالليل تناجينا ...
    وتعيش هائما مع لهيب امانينا ...
    او كأنها تعجبك ماسينا ...
    ام انك ثائر من اجل الدمع المتلأ لأ فى ماقينا ...
    ام انها ذكرى الحزن الدفينة فينا ؟
    قلت لهم :
    نعم لانكم فى احزانكم مثلى تحترقون ...
    فى اعماركم بالانين معذبون ...
    قالت الشمعة الحمراء :
    حقا نحن نحترق من اجلكم وتنسون ...
    انكم مثلنا ذات يوم ستذبون ...
    قلت لها :
    قد ذبت من قبل ذا اليوم ... حزن فى الروح يكون ...
    والفؤاد له يرعى ويصون ...
    فقالت الشمعة الصفراء :
    انساها احزانك بل اسلاها ...
    فجرح الالام على الزمان يهون ...
    قلت لها :
    كيف يهون ؟ والالم لا يهدأ فى قلبى كالجنون
    ويشعل فى عقلى لهيبا كلهيب الظنون
    كيف انساها احزانى بنهارى ولها مثل هذه الشجون ؟
    كيف اسلاها بليلى وقد سرقت منى نوم الجفون ؟
    كيف انساها وقد حفرت قلبى اخدودا بنداء الشجون ؟
    قولى لى ياشموعى ... كيف الخير يموت ؟ ... كيف الحب يهون ؟
    فقالت الشمعة البيضاء :
    ان كان هذا فلما لا تناجى الافراح ؟ ... ولما لاتدانى الامال ؟
    وتشرب السعادة نبعا صافيا فيها ؟
    قلت لها :
    اناجي الامال فى عالمنا وهى لا تجيب ورب الكون
    شوقى الى الامانى يملأ انحائى وهى فى سكون ...
    فقد طعنتنى الاحزان ...والقتنى فى غياهب شجنها كالسجون ...
    ماذا تظنون ؟ ماذا للامال اكون ؟ ... شجون ... جنون ...
    لماذا تصمتون ؟ لماذا الظلم والفناء ؟ واين الامل والعطاء ؟
    فقالت الشمعة الصفراء :
    عطاؤك كل هذا لن يضيع ....
    لن تدانيه ابدا ثلوج الصقيع ...
    ومن عجب قلبك حى ... رغم انك فى الحزن صريع ...
    لاتخف ... سيظل الامل فى عالمنا ... فى اعمارنا كالربيع
    وفجاه تحشرج صوتها ... فصحت فيها : ماذا حدث ؟
    قالت : كفى قد دنت لحظة الرحيل ...
    قالتها والدم من فمها يسيل ... وعلى جفونها اشلاء من عبير
    صمتت ... ماتت ...
    فالتفت الى الشمعة البيضاء وفى عينى تساؤل مذهول
    فوجدت لهيبها يعتريه الذبول ...
    ... ونجم املى فيها يدانى الافول ...
    واللهيب يجر ورائه من الدخان ذيول ...
    قلت : كيف هى وانت ترحلين ؟
    وتتركونى اناجى بالانين ... عذاب الحنين ...
    قالت : لابد ان نموت ونذبل ....
    فقد عشنا لنشعل فى قلبك اغنية ...
    ونحركها فى روحك امنية ...
    اطمئن لن تكون نبضات احساسك فانية ...
    صرخت ... حاولت ان الملم بقايا الشموع كى تحيا ثانية ...
    فقالت الشمعة الحمراء الفانية ولهيبها يعتريه الانقاض ...
    ويذوب فى الرماد ... الرماد :
    أهدا ... كيف تلملم ما بقى بعد ان مات وانتهى ...
    فهذا هو المنون يامن انت بحزنك مفتون .

    ماتت الثلاثة شموع ... تحكى بالاشلاء قصة حزن بين الضلوع
    قد ساد الظلام الارجاء ... لن انسى ابدا لحظة الانتهاء ...
    فبكيت ادمعها ... فلم تعد تبكى ...
    فلملمت قطراتها على رداء الانقاض ... ولم تترك رسالة بالميعاد ...
    متى اللقاء ؟ ... عندما اذوب مثلها فى العطاء ؟
    من بعدك ياشموعى ... اناجى بالامل نبض العروق ...
    وانتظرت الشروق ... حتى اكتب قصة حزنى ... قصة املى ... قصة شوق
    قصة ثلاث شموع ... حمراء ... بيضاء ... صفراء ...
    عاشت وماتت كى تشعلها فى قلبى اغنية ...
    وتحركها فى صدرى امنية ...
    وتكتبها بدمها فى ليلتى خاطرة اسميتها :
    حوار مع ثلاث شموع .
                                                                           ---*---
                                                                     خالد أبو سلمي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    طلاب مدرسة الأحمدية الإبتدائية

    مشاركات الزوار
    حب مرثي

    عرفتك يوما و نلت حبل ودادي...
    أحببتك فعلا و حزت مهجة فؤادي...
    في قلبي أسكنتك و بكياني أودعتك...
    فكرست حياتي من أجلك...
    كنت أول أنشودة حب أغنيها ...
    و قصيدة عشق أهديها ...
    و لوحة آسرة أعيها ...
    لم ينبض قلبي من قبلك ..فأحييته مترنما على حبك..
    يا من سرقت عذرية عواطفي ...
    فالتهب جناني كالحمم والقذائف ...
    لكن فرقتنا الأقدار .....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018