تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686855
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ها انا ذاااا !!
    ها أنا ذا ..
    على الرغم من كل العواصف التي كانت ولا زالت تحاول ..
    أن تقتل المداد في قلمي
    وأن تنفي القصيدة في فمي
    وأن تدمر سعادتي وأملي ..

    ها أنا ذا ..
    على الرغم من كل الرياح التي كانت ولا زالت تحاول ..
    أن تأتي بمدن أحزاني
    و عمائر خواطري
    وتهدم حصون أشجاني ..

    ها أنا ذا ..
    على الرغم من كل الزوابع التي كانت و....

    التفاصيل

    هزيمة على أراضي العشق .
    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خا....

    التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    حين أكون معكِ .
    مقدمة :
    هناك شخص واحد فقط تُحس أنه ليس أمامك بل بداخلك .
    الإهداء :
    إلى من تكون أقرب لنفسي من الروح .
    --*--
    (1)
    حين أكون معكِ
    لا يصبح للزمن معناً
    ولا للساعات قيمة
    معكِ يتقزم الوقت
    يطول الحديث ... و يزداد متعة
    (2)
    معكِ
    للضحكة مذاق آخر
    للحرف مذاق آخر
    للغة مذاق آخر
    للحزن مذاق آخر
    و للحب مذاق آخر
    حتى الشعر يصبح له مذاق أعذب
    و الأحلام ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    حوار مع ثلاث شموع .

    تحترق ... وجدتها ثلاث تحترق وسط الظلام ...
    وترسل شعاعا يخترق ينير جمود الزحام ...
    ويشعل فى فؤادى الحزين ضياء امل يذوب من الحنين ...
    امل جميل يرتجف ... وشعاع بالغروب يعتكف ...
    سمعتها الشموع تناجينى ... كأنها عن الاحزان تود لو تلهينى
    واطل من لهيبها بريق يواسينى ...
    قالت بصوت خافت خفيف ...
    كأنه من الاعماق ، من الوديان هاتف كالحفيف ...
    مالك تنظر باسى الينا ... وبافكارك بالليل تناجينا ...
    وتعيش هائما مع لهيب امانينا ...
    او كأنها تعجبك ماسينا ...
    ام انك ثائر من اجل الدمع المتلأ لأ فى ماقينا ...
    ام انها ذكرى الحزن الدفينة فينا ؟
    قلت لهم :
    نعم لانكم فى احزانكم مثلى تحترقون ...
    فى اعماركم بالانين معذبون ...
    قالت الشمعة الحمراء :
    حقا نحن نحترق من اجلكم وتنسون ...
    انكم مثلنا ذات يوم ستذبون ...
    قلت لها :
    قد ذبت من قبل ذا اليوم ... حزن فى الروح يكون ...
    والفؤاد له يرعى ويصون ...
    فقالت الشمعة الصفراء :
    انساها احزانك بل اسلاها ...
    فجرح الالام على الزمان يهون ...
    قلت لها :
    كيف يهون ؟ والالم لا يهدأ فى قلبى كالجنون
    ويشعل فى عقلى لهيبا كلهيب الظنون
    كيف انساها احزانى بنهارى ولها مثل هذه الشجون ؟
    كيف اسلاها بليلى وقد سرقت منى نوم الجفون ؟
    كيف انساها وقد حفرت قلبى اخدودا بنداء الشجون ؟
    قولى لى ياشموعى ... كيف الخير يموت ؟ ... كيف الحب يهون ؟
    فقالت الشمعة البيضاء :
    ان كان هذا فلما لا تناجى الافراح ؟ ... ولما لاتدانى الامال ؟
    وتشرب السعادة نبعا صافيا فيها ؟
    قلت لها :
    اناجي الامال فى عالمنا وهى لا تجيب ورب الكون
    شوقى الى الامانى يملأ انحائى وهى فى سكون ...
    فقد طعنتنى الاحزان ...والقتنى فى غياهب شجنها كالسجون ...
    ماذا تظنون ؟ ماذا للامال اكون ؟ ... شجون ... جنون ...
    لماذا تصمتون ؟ لماذا الظلم والفناء ؟ واين الامل والعطاء ؟
    فقالت الشمعة الصفراء :
    عطاؤك كل هذا لن يضيع ....
    لن تدانيه ابدا ثلوج الصقيع ...
    ومن عجب قلبك حى ... رغم انك فى الحزن صريع ...
    لاتخف ... سيظل الامل فى عالمنا ... فى اعمارنا كالربيع
    وفجاه تحشرج صوتها ... فصحت فيها : ماذا حدث ؟
    قالت : كفى قد دنت لحظة الرحيل ...
    قالتها والدم من فمها يسيل ... وعلى جفونها اشلاء من عبير
    صمتت ... ماتت ...
    فالتفت الى الشمعة البيضاء وفى عينى تساؤل مذهول
    فوجدت لهيبها يعتريه الذبول ...
    ... ونجم املى فيها يدانى الافول ...
    واللهيب يجر ورائه من الدخان ذيول ...
    قلت : كيف هى وانت ترحلين ؟
    وتتركونى اناجى بالانين ... عذاب الحنين ...
    قالت : لابد ان نموت ونذبل ....
    فقد عشنا لنشعل فى قلبك اغنية ...
    ونحركها فى روحك امنية ...
    اطمئن لن تكون نبضات احساسك فانية ...
    صرخت ... حاولت ان الملم بقايا الشموع كى تحيا ثانية ...
    فقالت الشمعة الحمراء الفانية ولهيبها يعتريه الانقاض ...
    ويذوب فى الرماد ... الرماد :
    أهدا ... كيف تلملم ما بقى بعد ان مات وانتهى ...
    فهذا هو المنون يامن انت بحزنك مفتون .

    ماتت الثلاثة شموع ... تحكى بالاشلاء قصة حزن بين الضلوع
    قد ساد الظلام الارجاء ... لن انسى ابدا لحظة الانتهاء ...
    فبكيت ادمعها ... فلم تعد تبكى ...
    فلملمت قطراتها على رداء الانقاض ... ولم تترك رسالة بالميعاد ...
    متى اللقاء ؟ ... عندما اذوب مثلها فى العطاء ؟
    من بعدك ياشموعى ... اناجى بالامل نبض العروق ...
    وانتظرت الشروق ... حتى اكتب قصة حزنى ... قصة املى ... قصة شوق
    قصة ثلاث شموع ... حمراء ... بيضاء ... صفراء ...
    عاشت وماتت كى تشعلها فى قلبى اغنية ...
    وتحركها فى صدرى امنية ...
    وتكتبها بدمها فى ليلتى خاطرة اسميتها :
    حوار مع ثلاث شموع .
                                                                           ---*---
                                                                     خالد أبو سلمي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    3

    مشاركات الزوار
    قل لهم..
    يخذلون إحساسك الجميل
    ..

    ويكسرون أحلامك بقسوة..
    ويرحلون عنك كالأيام ..كالعمر..
    وينبت في قلبك جرح باتساع الفراغ خلفهم ..
    ثم تأتي بهم الأيام إليك من جديد ..
    فكيف تستقبل عودتهم ، وماذا تقول لهم ؟؟
    قل لهم :
    إنك نسيتهم ..وادر لهم ظهر قلبك
    وامض في الطريق المعاكس لهم
    فربما كان هناك ..في الجهة الاخرى ..
    أناس يستحقونك أكثر منهم ..

    قل لهم :
    ان الايـــام لا تتكـ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018