تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 775589
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    بائعة الورود .
    بائعةُ الورود ...
    بعينيها حديثُ الحب ... يسري بهِ نغمُ
    وبسمة الحلمِ في الخدين
    تمازجُ دمعة العينين
    فأي سر يجعل الأحلام
    يا قلبي ... مع الأحزان ... تنسجمُ!!!
    ***
    بعينيها ... حكاية زهرةٍ قتلوا شذاها
    وتلكَ زهورٌ تنامُ مرهقةً
    في سلة الورد الجميل ... بين يداها
    تبلل شعرها البني حباتُ المطر
    وتخفي زهرها الغافي
    " وردٌ للحبيبةِ في المساء ...
    هديةٌ تحبها كل النساء..."
    ....

    التفاصيل

    رسم لصورتكِ .

    عندما أتخيلك
    أرسم صورتك على جدار ذهني
    لأمارس فوضويتي و هوايتي منذ طفولتي
    فمرة أرسمك وردة
    مرة عصفوراً على شجرة
    و مرة بيدراً يُثمر ألوان
    أنقش ملامحك على مزهرية
    فترفض الزهور خوفاً من إفتضاح سرها
    أفشل دائماً
    في تحديد الجهات الأربع بمستطيل وجهك
    فأعود لأرسمك بدخان سجايري
    فتنتشر صورتك بكل الأرجاء
    معانقة حيطان غرفتي
    و
    عندما أقابلك
    أكتشف كم أنا أحمق
    تصبح ....

    التفاصيل

    السفر بإتجاه واحد .

    أيها المسافر
    ما زالت بيدك تذكرة واحدة
    بإتجاه واحد لا عودة له
    أغلق نافذة الماضي
    أسدل الستار على شعاع الخيبة
    و أستسلم للنوم حالماً
    بغدٍ لا شخوص به و لا ألم
    و إنتبه من أن تفقد حقيبة أحلامك
    افتح ذلك الدفتر الذي تحتفظ به
    و اقرأ ما كتبت ذات ألم :
    ( بعض الأحلام خُلقت حتى لا تموت
    فالأحلام الرائعة تموت بمجرد تحقيقها )
    أحمل قلمك و أكتب سطراً :
    الإنسان بلا حلم … ....

    التفاصيل

    جفت المحبرة .
    مقدمة :
    قد تكون ناجحاً في كل شيء …
    فاشلا في شيءٍ …
    يفقدك كل شيء .
    الإهداء :
    إلي من كان يظن أن الحب سيتوج نجاحاته الكثيرة .
    ---*---
    ظهر الأمل من الشرنقة …
    يحفر مقبرة …
    تحرك ميت ، نزفت محبرة ...
    ورق تلون ، حروف مقبلة …
    شاب و طموح … سيرة معطرة …
    كتب و أقلام …
    مسجدٌ و مدرسة …
    أفكار و أحلام ، ظروفٌ مزمجرة …
    سهر و إرهاق …
    أمالٌ مزهرة …
    نجاح أخير ،....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    حوار مع ثلاث شموع .

    تحترق ... وجدتها ثلاث تحترق وسط الظلام ...
    وترسل شعاعا يخترق ينير جمود الزحام ...
    ويشعل فى فؤادى الحزين ضياء امل يذوب من الحنين ...
    امل جميل يرتجف ... وشعاع بالغروب يعتكف ...
    سمعتها الشموع تناجينى ... كأنها عن الاحزان تود لو تلهينى
    واطل من لهيبها بريق يواسينى ...
    قالت بصوت خافت خفيف ...
    كأنه من الاعماق ، من الوديان هاتف كالحفيف ...
    مالك تنظر باسى الينا ... وبافكارك بالليل تناجينا ...
    وتعيش هائما مع لهيب امانينا ...
    او كأنها تعجبك ماسينا ...
    ام انك ثائر من اجل الدمع المتلأ لأ فى ماقينا ...
    ام انها ذكرى الحزن الدفينة فينا ؟
    قلت لهم :
    نعم لانكم فى احزانكم مثلى تحترقون ...
    فى اعماركم بالانين معذبون ...
    قالت الشمعة الحمراء :
    حقا نحن نحترق من اجلكم وتنسون ...
    انكم مثلنا ذات يوم ستذبون ...
    قلت لها :
    قد ذبت من قبل ذا اليوم ... حزن فى الروح يكون ...
    والفؤاد له يرعى ويصون ...
    فقالت الشمعة الصفراء :
    انساها احزانك بل اسلاها ...
    فجرح الالام على الزمان يهون ...
    قلت لها :
    كيف يهون ؟ والالم لا يهدأ فى قلبى كالجنون
    ويشعل فى عقلى لهيبا كلهيب الظنون
    كيف انساها احزانى بنهارى ولها مثل هذه الشجون ؟
    كيف اسلاها بليلى وقد سرقت منى نوم الجفون ؟
    كيف انساها وقد حفرت قلبى اخدودا بنداء الشجون ؟
    قولى لى ياشموعى ... كيف الخير يموت ؟ ... كيف الحب يهون ؟
    فقالت الشمعة البيضاء :
    ان كان هذا فلما لا تناجى الافراح ؟ ... ولما لاتدانى الامال ؟
    وتشرب السعادة نبعا صافيا فيها ؟
    قلت لها :
    اناجي الامال فى عالمنا وهى لا تجيب ورب الكون
    شوقى الى الامانى يملأ انحائى وهى فى سكون ...
    فقد طعنتنى الاحزان ...والقتنى فى غياهب شجنها كالسجون ...
    ماذا تظنون ؟ ماذا للامال اكون ؟ ... شجون ... جنون ...
    لماذا تصمتون ؟ لماذا الظلم والفناء ؟ واين الامل والعطاء ؟
    فقالت الشمعة الصفراء :
    عطاؤك كل هذا لن يضيع ....
    لن تدانيه ابدا ثلوج الصقيع ...
    ومن عجب قلبك حى ... رغم انك فى الحزن صريع ...
    لاتخف ... سيظل الامل فى عالمنا ... فى اعمارنا كالربيع
    وفجاه تحشرج صوتها ... فصحت فيها : ماذا حدث ؟
    قالت : كفى قد دنت لحظة الرحيل ...
    قالتها والدم من فمها يسيل ... وعلى جفونها اشلاء من عبير
    صمتت ... ماتت ...
    فالتفت الى الشمعة البيضاء وفى عينى تساؤل مذهول
    فوجدت لهيبها يعتريه الذبول ...
    ... ونجم املى فيها يدانى الافول ...
    واللهيب يجر ورائه من الدخان ذيول ...
    قلت : كيف هى وانت ترحلين ؟
    وتتركونى اناجى بالانين ... عذاب الحنين ...
    قالت : لابد ان نموت ونذبل ....
    فقد عشنا لنشعل فى قلبك اغنية ...
    ونحركها فى روحك امنية ...
    اطمئن لن تكون نبضات احساسك فانية ...
    صرخت ... حاولت ان الملم بقايا الشموع كى تحيا ثانية ...
    فقالت الشمعة الحمراء الفانية ولهيبها يعتريه الانقاض ...
    ويذوب فى الرماد ... الرماد :
    أهدا ... كيف تلملم ما بقى بعد ان مات وانتهى ...
    فهذا هو المنون يامن انت بحزنك مفتون .

    ماتت الثلاثة شموع ... تحكى بالاشلاء قصة حزن بين الضلوع
    قد ساد الظلام الارجاء ... لن انسى ابدا لحظة الانتهاء ...
    فبكيت ادمعها ... فلم تعد تبكى ...
    فلملمت قطراتها على رداء الانقاض ... ولم تترك رسالة بالميعاد ...
    متى اللقاء ؟ ... عندما اذوب مثلها فى العطاء ؟
    من بعدك ياشموعى ... اناجى بالامل نبض العروق ...
    وانتظرت الشروق ... حتى اكتب قصة حزنى ... قصة املى ... قصة شوق
    قصة ثلاث شموع ... حمراء ... بيضاء ... صفراء ...
    عاشت وماتت كى تشعلها فى قلبى اغنية ...
    وتحركها فى صدرى امنية ...
    وتكتبها بدمها فى ليلتى خاطرة اسميتها :
    حوار مع ثلاث شموع .
                                                                           ---*---
                                                                     خالد أبو سلمي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    11

    مشاركات الزوار
    بلى معنى..
    حين يرحل اعز الناس اليك وتتخلى عن كل شي جميل يوحيط بك هنا فقط تعرف ب انك فقدت تلك الروح العزيزه تدرك بنك فقدت شي عزيز على قلبك احيانن اشعر با الوحده واحيانن اشعر بن من حولي كثيرون افتقده افتقد ذالك الصوت الرقيق ذالك الصوت الذي افتقدت من موده افتقدت ذالك الصوتالذي يوسيني وقت حزني ااااه لو تتعلمي ماذا بداخلي لوتعلمي ماذا بخاطري لوتعلمي ماذا حل بي لماكنتي رحلتي انا حياتي اصبحت فآآآآآآآرغه بدون معنى ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018