تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 994230
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    غابات الحزن اللاذع .
    سيدتي ..
    هل ترى من ظلال الخد أنجو
    أم ترى أغرق في شفتيك
    أتعذب في غابات
    الحزن اللاذع و المانجو ..
    *
    لماذا لم تحذري أناملي
    قبل أن تترك عصمتها لأصابعك
    لماذا لم تخطري عيناي
    قبلما تذوب في مناجم الفحم في عينيك
    قبلما تبعث آلاف العمال
    و تدفع مقدما أجرة آلاف الأعوام
    لماذا لم تقولي أن دخول عالمك الغامض
    يحتاج تصريحا من المخابرات المصرية
    قبلما يحققون معي و ي....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    ميلاد جديد .
    مقدمة : كل صبح يولد بداخلنا طفل .
    الإهداء : لكل الهزائم بتاريخ عمري .
    --*--
    (1)
    أريد أن أولد من جديد ...
    لأغير بعض اختياراتي ...
    و أمسح بعض ما بداخلي ...
    و أرفعُ للفرحةِ راياتي ...
    لكن العمر لا يرحم ...
    الحزن ما زال يكبر ...
    و يعذبني نحيبُ ذكرياتي .
    (2)
    في غرفتي ...
    باردة هي أمنياتي ...
    خائفة هي نظراتي ...
    كئيبة هي أغنياتي ...
    كنت أطالع أوراقي ...التفاصيل

    قريتي الراحلة .
    ·       قريتي …
    يا تلك البقعة الصغيرة المنتشرة في شرايين نفسي …
    كانت منازلك القديمة و طرقات الضيقة تحتل صفحات ٍ كثيرة من كتاب قلبي …
    كانت فوانيس السهرة التي تجمع شبابك ليلاً تعذبني في غربتي …
    تهز مشاعري و تشعل شمعة الذكرى في ليل و حدتي .
    ·       كنت أتذكر كثيراً طيبة اهلك و حسن نياتهم و نقاء نفوسهم ...
    و طهارة محب....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    لا أريد أن أعرفك .

    سأخبرك يشئ
    أنظري إالي
    أنتي هناك
    لا أريد أن أعرفك
    لا أريد لأني عرفتك
    وعرفت أنك حبي الضائع
    سأخبرك يا ملكة الصمت
    سأخبرك
    أنا رجل عاش ولم يعش
    عاش بعالم لم يرى للبراءه أي دليل
    ومازال فيه
    لا يصدق أن هناك مكان غيره
    ولكني رجل مغامر
    وقد غامرت بك
    لا قد راهنت بكل ما أملكه لصالحك
    غامرت بشعوري
    غامرت بكبريائي
    غامرت بأحلامي
    لك
    أنا هنا عند مفترق الطريق
    ردك سيغير حياتي للأبد
    لاأريد صمتك الآن
    لن ينفع
    لن يجعلني أهدأ
    كما كان يفعل حين رأيتك أول مره
    حين سمعت صمتك العذب
    يا بريئه من كل ما قد فعلته سابقا
    أخبرني
    لا تجعلني أخسر كل شئ
    لا تجعليني أخسرك
    لا تجعليني أخسر ما كسبته حين عرفتك
    أخبرني هل أنا الفائز أم .........
    ---*---
    graceful.woman


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    متحف تراثي

    مشاركات الزوار
    لا تفتح التابوت فسوف يذبح من يزعج الملك
    لا تفتح التابوت فسوف يذبح من يزعج الملك
    الثلاثاء, 26 يونيو, 2007

    كان اليوم أحد أيام الصيف القائظة فى وادى الملوك بالأقصر , كان العمال المصريون يقومون بتحويل الرمال و إبعادها فى رحلة شاقة للبحث عن مقبرة أحد الملوك , و رغم أن البحث عن المقبرة المزعومة كانت قد اقترب من خمس سنوات إلا أن يقين المنقب هارود كارتر كان ثابتا لا يتزعزع بوجودها , و يوما بعد يوم كانت هناك بعض الأشياء ا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019