تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 908103
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    امرأه الأحلام المنسية .
    ها هي ملامحها ...
    ترتسم بخطوطها الغائره
    تجسد تجاعيد حلم شاخ وليداً
     بين طيات الحياة
    وفي إتجاه رجعي ...
    جلست تقلب صفحات أحلام
    أغتيلت في وضح النهار
    ولم يبقى منها سوى أضغاث آمال
    *
    ها هي الذكرى تطفو سفينه ورقيه
    صنعتها يوماً لتكون النجاة
    ترسو بها ضفاف بلاد بريئه
    وتعود محمله بالسلام
    وأخرى معلقه في الهواء
    ... قمراً مضيئاً
    يتسرب ضوئه النفوس الضعيف....

    التفاصيل

    النزهة الرابعة

    الدين لا يمحو الغرائز ولكن يروِّضها ، و التربية لا تغير الطِباع و لكن تهذبها .(مصطفى السباعي)
    التقليديون قوم متشائمون بالنسبة إلى المستقبل و متفائلون بالنسبة إلى الماضي .(لويس ممفورد)
    قدرة الإنسان على العادلة تجعل الديموقراطية ممكنة ، أما قدرته على الظلم فتجعلها ضرورية .(رينولد نيبور)
    الثقافة يجب أن تُخرج شيئاً من شخص حاملها ، لا أن تُدخِل إليه شيئاً فقط .
    ....

    التفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    قرناً للوراء .
    مقدمة : تكون أو لا تكون ... هذا هو السؤال ( شكسبير )
    الإهداء : إلى اكثر الناس غناً … و أكثرهم غباء …
    ---*---
    نحن أمة رومانسية …
    لا نعشق … إلا الشعر … و النساء …
    أحلامنا قصيدة عشق …
    و واقعنا … رقصٌ … و غناء …
    نملك الحلال نكدسه …
    و نبحث عن البغاء …
    نلبس الإسلام صبحا …
    و نخلعه إذا حل المساء …
    نصنع الخمر نعتقه …
    نشربه كل مساء …
    أشد حالةٍ تعترينا …
    لحظة ميلاد ق....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    ألا تريدين أن أعرفك ؟.

    اضواء المدينه
    سيارات سريعه
    محلات كثيره
    ناس
    الوف منهم
    يقف وحيدا بمنتصف الطريق
    محاطا بصخب الحياه العالي
    لا يكترت باصوات المدنيه
    لا شي يشغل تفكيره
    سوا أسئلته
    الغير مجابه
    يسال نفسه الا تريد ان تعرفيني
    ألا تشعرين بالوحده من وقت لوقت
    ألا تتساءلين من أكون
    ألا تريد أن تكونين من سأحبها
    لما لا تنظرين الي
    لما لا تشعرين بأسئلتي
    ألا تشعرين
    بأني أريد اجابه
    اقف هنا غير مكترثا بشئ
    الا صمتك
    صمتك القاتل
    يا بريئه
    من كل شئ أكرهه
    أريد أن أعرفك
    لكن سؤالي هل تودين أن أعرفك
    هل تريدين أن تخبريني بأسرارك
    هل تريدين ان اتجول بينها في ضوء النهار
    ان ابحر في عقلك
    ان انام بين احلامك
    ان انير ظلمة صمتك
    لا تريدين
    أخبرني
    بذلك يوما ما .
    ---*---
    graceful.woman


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : nice الاسم :بسمه 2006-06-27

    very nice


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حادثة الإسراء .
    كانت حادثة الإسراء امتحانا حقيقيا لإيمان المسلمين في صدر الدعوة
     فبعد وفاة أبي طالب عم النبي (صلى الله عليه وسلم) ووفاة خديجة
    زوجة النبي (رضي الله عنها)، وقد كانا نعم العون له في دعوته، وبعد
    ما لقيه (صلى الله عليه وسلم) من إعراض أهل الطائف وتعرضهم له
    وتحريضهم سفهاءهم وصبيانهم عليه -أراد الله تعالى أن يُسرِّي عن نبيه
     فأسرى به إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماء، ولك....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    30

    مشاركات الزوار
    حرية في قفص ولا سجن بلا قفص
    سألت الحرية ...
    عن سبب تواجدها في القفص ؟ .
    فأجابت باكية إنها العادات والتقاليد ...
    التي حرمتني من التمتع بالحرية كل شي ممنوع ....
    لمن أشكي والكل لا يرد علي ؟
    قلت لها : أنا أسمعك ... إشكي لي ..
    قالت : أريدك أن تحاول في إخراجي من هذا القفص .
    فقلت لها : أن عرفت سبب أحزانك ... سوف أخرجك ...
    فحدثيني عن حكايتك ...
    قالت : إسمعني أنا أحب اللعب والمرح , أريد أن أسافر إلى كل مكا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019