تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1481249
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قصيدة التتار .
    و ها تمضي الفصول
    بلا عيونك
    و ها تأتي الرياح
    بما لا تشتهي السفن
    لم تخر الجبال كما ادعيت
    لم يخرج من كهوف الحقيقة
    ألف يأجوج ليذبحني ..
    لم تسقط فوق رأسي السماء ..
    كقصاصات الأوراق..
    ها أنذا .. ما زلت حيا
    و أجهزتي تعمل كالرادار
    لتسجل أي حلم لك يقترب
    و عيوني كالمرابطين
    خلف التلال
    يريدون الشهادة
    دون الحياة ..
    *
    ما زلت في قلعتي
    أنتظر التتار التفاصيل

    هجوم فضائي .
    ·       ذات مساء حالم ...
    تفاجأ المجتمع الهادئ القانع بهجوم فضائي من كل مكان ...
    مزوداً بصواريخ حديثة للكلمة السياسية و بقنابل مسيلة للغرائز .
    ·       و لأن هذا المجتمع لم يُجبر على الخدمة التنشيئية الفكرية ...
    و لم يزود بالسلاح الثقافي لتحديد هويته ...
     تفرقت الجموع و بدأ كل من أفراد هذا المجتمع في اتباع ما يراه م....

    التفاصيل

    المطر الأسود .
    و انا ...
     أبحر ...
     في متاهة حبك ...
    فاجأني ...
     مطرٌ أسود ...
    و رعد أحزانٍ ...
    سبقه برق ألم ...
    أحرق شراع صدقي ...
    حاولت ...
    أن أُحدد إتجاهي ...
    كانت بوصلة قلبي ...
     تتجه صوبك ...
    و كلما اقتربت منك ...
    تحملني ...
     موجة صمتك بعيداً ...
    *
    أيها المتحكم بأمري ...
    الحاكم ببحري ...
    ها أنا أغرق ...
    و وحدك الواقف ...
    عل....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    حنين .

    أحنُ الى الاندماج ِ
    بأنفاسكِ الملتهبةُ بشوق الوصول
    احنُ الى الغوصِ
    في عينيك ِ والعالمُ المجهول
    احنُ ويأخذني حنيني
    الى متاهات الانتظار
    سيدةُ العشقِ المعتقُ اغيثيني
    فأنا مازلتُُ اتعلمُ ابجدياتُكِ
    فبدونكِ لا اعرفُُُ الكلام
    وبدونكِ تموتُ الابجديه
    سيدةُ اللغةِ الاولى
    اغيثي لغتي
    ففي صدري كلام
    بحجم ِ طيورَ هذا المساء
    بحجم هذا الكون الفسيح
    سيدة ُ الريح والتجريح
    إلا متى يموت حنيني ؟ !!!!
    ---*---
    وافي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       كان عمر رضي الله عنه يتمنى الشهادة في سبيل الله .
    ·       يدعو ربه لينال شرفها :
    ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك و اجعل موتي في بلد رسولك).
    ·       ذات يوم و بينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلام للمغيرة بن شعبة) عدة طعنات في ظهره  أدت الى مماته .
    ·....

    التفاصيل

    سوق الدوحة

    مشاركات الزوار
    التاريخ يهلل لعليائكم
    شعراء أنتم
    في باحة الزمان......
    تمتطون صهوات الخيول إلى المكان..
    من كل حدب وصوب .... ترون الجنان
    من الخدود و
    الجنات تجفون القنان....
    أين انتم يا أروقة الزمان......
    هل خضبتم جياد الأجيال باللبان ...
    لبان العلا والمجد إلى ذرا الجنان..
    يا من سطرتم
    ملاحم الولهان ..
    بمداد الحنان
    يا من زوقتم جسور العنان..
    بأنصل السنان...
    من سويداء قلوبنا نصدح
    ارمونا بأية سن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019