تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 818369
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أحترم فيك الرجل .
    أحترم فيك الرجل الذي يحترم كل النساء
    الرجل الذي يحترم تلك المخلوقات الرقيقه
    بغض النظر عن أشكالهن عن ثقافتهن
    أحترمك لأنك تحترمنا بدون استثناء
    أحترم فيك أنك تحبني بطريقه استثنائية
    أحترمك جدا لأنك أحببتني أنا
    ليس لأنني لا أستحقك
    لكن لم أكن تلك الفتاة ( السيدة الراقيه الارستقراطية)
    كنت تلك الفتاة البسيطه المرحه الطيبه الساذجه العصبيه
    تلك الفتاة التي لات....

    التفاصيل

    سطور لم تبلغ نص .
    ·       الربيع … لأنه أحد مشتقاتك : أُحبه .
    ·       قهوة الصباح … شاي العصر و حديث السهرة : يجمعهم تفكيري بك .
    ·       قلمي و دفتري : لولاكِ ما عرفتهما .
    ·       بعينٍ تتحدثين و بالأخرى تضحكين : عندما أشاهد المرآة .
    ·      ....

    التفاصيل

    .I have a dream
    ·       في يوم 28 اغسطس ، 1963 وقف رجل أسود وسط ثلاثمائة الف من أنصاره ليقول :
          (I have a dream) إنا لدي حلم ! ،
          قالها ومن أجلها اغتيل (مارتن لوثر كينغ) Martin Luther King في 4 أبريل 1968 ،
          في مدينة ممفيس بولاية تينيسي، على يد رجل أبيض أراد لهذا الحلم أن يبقى ....

    التفاصيل

    لمن كان يُسمى قمر .


    أيها القمر …
    الساكن في عمق الليل … المنير في لوحة الظلام …
    المستدير في مستطيل الفضاء … الجميل الوحيد في زمن القبح …
    الصديق المخلص للسهارى في ليل الحب .

    أيها القمر …
    يحزنني كثيراً أن أعلن لك ...
    بأنك الآن لم تعد مهماً ، فنورك طغت عليه أنوار الشوارع …
    و لم يعد أحد يدري … أهلالاً أنت أم بدراً ؟ …
    فهناك الرزنامة الشهرية و الساعات الإلكترونية .
    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أرحلي .

    فتحت دفتر كتاباتي ... الذي اكتب فيه منذ سنوات ...
    لم أفتحه منذ زمن ... وهاأنا أمام وردة قد جفت ... وخربشة على ورق بقلم حبر جاف ... بدأت أقرأ اول سطر ... وأبتسمت ... تذكرت يوم كتابتي لها ... كنت في سن السادسة عشر ... أتممت قرائتها ... وأنا أضم كلماتي ذات السادسة عشر ربيعا ... أحببت ان أشارككم هذه الخاطره المتواضعة :


    يقول لي الحبيب ...
    أرحلي ...
    ارحلي الى هناك ...
    اتركيني للفراق ...
    للذكريات ...
    أعود لأنسج حبي ...
    بين حيطان الامل ...
    وأداري دمعتي ...
    تحت آهات الوجل ...
    وأناديك ... تعال ...
    فتقول ...
    ارحلي ...
    ان حبي ...
    لايدانيه الفراق ...
    لايغير منه شيئا ...
    البعاد ...
    ان حبي صخرة  ...
    لاتحطمها الرياح ...
    هو حبي ... دون شك ...
    يلفك بباقة ورد ...
    *
    يا حبيبي ...
    أرى من هنا  ..
    بعد الديار ...
    وبرد البعاد ...
    أرى من هنا ...
    دفيء الصباح ...
    أملي وحبي ...
    انني أرى من مكاني ...
    لندن تنادي بارتياح ...
    تناديني ..
    فهل ألبي النداء ...
    أأهجر .؟.. أحبابي و أصحابي ...
    ومابقى من بقاء ...
    وأرحل لتلك الدار ...
    يسبقني البكاء ؟
    أأترك حبي  ...
    تحت رحمة الأقدار ...
    تفعل ماتشاء؟ ...
    كلا و كلا ...
    و ألف لا ...
    أنا استطيع أن أصل
    الى الفضاء ...
    أحلق في السماء ...
    ليس هناك  ... رحمة ...
    من قدر ولاشقاء ...
    أعشقك يالندن ...
    ألا تدرين ...
    ففيك أملي ...
    وأمل حبيبي ...
    أفلا تعلمين؟  ...
    أحب بردك مرة ...
    أحب ربيعك مرتين ...
    آه يا لندن ...
    كرهتك يوما ...
    لانك عن حبيبي ...
    تريدي أن تفرقين ...
    لكن أرى من بعيد ...
    أمواج آمال تبين ...
    *
    حبيبي ...
    سأنطقها قبل الرحيل ...
    فهاهو يطرق الابواب ...
    سأبكيها بعد الرحيل   ...
    فقلبي لايحتمل العذاب ...
    احلم باللقاء ...
    أخاف من يوم ...
    يكون لقائي بك سراب ...
    أقبل كل شيء في بلدي ...
    حتى التراب ...
    وارحل ...
    أرحل من أجلك ومن أجلي ...
    بكل حب وارتياب ...
    *
    ومن هناك ...
    وحيدا أراك ...
    أشرد بخيالي اليك ...
    وأحن الى ذكراك ...
    سأبكي في وحدتي ...
    انتظر عودتي ...
    فراقك يبكيني ...
    لكنه لايحطمني ...
    وعند الغروب ...
    أعرف انه لايحب
    قدوم الليل ...
    فكيف يحبك يالندن ؟
    يامدينة الضباب ...
    على أبوابك ...
    صلبت نفسي ...
    على شوارعك ...
    نثرت دموعي ...
    في ليلك يامدينة لاتنام ...
    استيقظ الحنين ...
    يناديني للرجوع ...
    للعوده اليه ...
    في ليلك ... يلفني الظلام ...
    وأبقى وحيدة ...
    انتظر النهاية ...
    نهاية الآلام ...
    فمتى ... متى
    تلفظيني من بين ثناياكي ...
    فعشقي لك ...
    أصبح كرها ...
    عند لقياكي ...
    دعيني ... أرجع ...
    أريد العودة ...
    الى حبيبي ...
    و أسلاكي .
    ---*----
    ورد و شوك


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    مطار جدة

    مشاركات الزوار
    أعطـيـتـُكَ أجملَ ما عندي
    أعـطـيـتـُكَ أجملَ ما عـنـدي

    أعـطـيـتـُكَ

    أجملَ ما عـنـدي

    فلماذا وجـهُـكَ

    في وجهي

    ما زالَ يطيرُ

    و يـبـتـعـدُ

    هل أجرمَ

    هـجرُكَ في قــتـلـي

    و ريـاحُ رحـيـلـِكَ

    في روحـي

    بـسـيـاط ِ فـراقـِكَ

    تـنـعـقِـدُالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018