تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 743305
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    من الواحد الى المليون
    احبك
    باي شكل ولون
    انا لا همني العالم
    اذا قالوا ترى مجنون
    احبك
    حب كله جنون
    سجنت بعينك احلامي
    جعلتك
    مصدر الهامي
    عشقتك
    والعشق بلوى
    مثل عشق الهدب لعيون
    احبك حب
    كله جنون
    يا أجمل
    ما حكى صوتي
    تعال
    وبدد سكوتي
    اذا شفتك اهلي بك
    وبغيابك
    اعاف الكون
    احبك حب
    كله جنون
    يا ليت ترد لي وتعود
    أبنثر لك زهور و ورود
    بضوي عمري بشوف....

    التفاصيل

    خريطة جديدة لحلم جديد .
    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .
    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    ....

    التفاصيل

    النزهة العاشرة .
    ·       ما رأيت تبذيراً قط إلا و إلى جانبه حق ضائع .
    ·       الخوف هو أن تُعاقب الضعيف فقط .
    ·       التسلط على الضعفاء لؤم و سوء طبيعة .
    ·       أصعب شيء في كسب الرزق هو أنك مضطر لعمله كل يوم .
    ·       الإرادة التي لا تنث....

    التفاصيل

    رامي .
    مقدمة :
    على الشاشة و في الأخبار كان هناك طفل يموت و حقٌ يحيا .
    الإهداء :
    إلى روح الطفل الفلسطيني الشهيد رامي ( محمد الدرة ).
    -----------
    (1)
    سلاحُهما عزيمةٌ …
    إصرارٌ و حجرْ …
    رصاصُ حقدِ …
    منهمرٌ كالمطرْ …
    والدٌ … و ولدْ …
    خلف جدارٍ لا يقيهما الخطرْ …

    (2)
    مات الولد … مات الولدْ …
    صرخ الوالد : مات الولدْ …
    لا ذنب له …
    إلا أنه يبحثُ عن بلدْ …
    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أرحلي .

    فتحت دفتر كتاباتي ... الذي اكتب فيه منذ سنوات ...
    لم أفتحه منذ زمن ... وهاأنا أمام وردة قد جفت ... وخربشة على ورق بقلم حبر جاف ... بدأت أقرأ اول سطر ... وأبتسمت ... تذكرت يوم كتابتي لها ... كنت في سن السادسة عشر ... أتممت قرائتها ... وأنا أضم كلماتي ذات السادسة عشر ربيعا ... أحببت ان أشارككم هذه الخاطره المتواضعة :


    يقول لي الحبيب ...
    أرحلي ...
    ارحلي الى هناك ...
    اتركيني للفراق ...
    للذكريات ...
    أعود لأنسج حبي ...
    بين حيطان الامل ...
    وأداري دمعتي ...
    تحت آهات الوجل ...
    وأناديك ... تعال ...
    فتقول ...
    ارحلي ...
    ان حبي ...
    لايدانيه الفراق ...
    لايغير منه شيئا ...
    البعاد ...
    ان حبي صخرة  ...
    لاتحطمها الرياح ...
    هو حبي ... دون شك ...
    يلفك بباقة ورد ...
    *
    يا حبيبي ...
    أرى من هنا  ..
    بعد الديار ...
    وبرد البعاد ...
    أرى من هنا ...
    دفيء الصباح ...
    أملي وحبي ...
    انني أرى من مكاني ...
    لندن تنادي بارتياح ...
    تناديني ..
    فهل ألبي النداء ...
    أأهجر .؟.. أحبابي و أصحابي ...
    ومابقى من بقاء ...
    وأرحل لتلك الدار ...
    يسبقني البكاء ؟
    أأترك حبي  ...
    تحت رحمة الأقدار ...
    تفعل ماتشاء؟ ...
    كلا و كلا ...
    و ألف لا ...
    أنا استطيع أن أصل
    الى الفضاء ...
    أحلق في السماء ...
    ليس هناك  ... رحمة ...
    من قدر ولاشقاء ...
    أعشقك يالندن ...
    ألا تدرين ...
    ففيك أملي ...
    وأمل حبيبي ...
    أفلا تعلمين؟  ...
    أحب بردك مرة ...
    أحب ربيعك مرتين ...
    آه يا لندن ...
    كرهتك يوما ...
    لانك عن حبيبي ...
    تريدي أن تفرقين ...
    لكن أرى من بعيد ...
    أمواج آمال تبين ...
    *
    حبيبي ...
    سأنطقها قبل الرحيل ...
    فهاهو يطرق الابواب ...
    سأبكيها بعد الرحيل   ...
    فقلبي لايحتمل العذاب ...
    احلم باللقاء ...
    أخاف من يوم ...
    يكون لقائي بك سراب ...
    أقبل كل شيء في بلدي ...
    حتى التراب ...
    وارحل ...
    أرحل من أجلك ومن أجلي ...
    بكل حب وارتياب ...
    *
    ومن هناك ...
    وحيدا أراك ...
    أشرد بخيالي اليك ...
    وأحن الى ذكراك ...
    سأبكي في وحدتي ...
    انتظر عودتي ...
    فراقك يبكيني ...
    لكنه لايحطمني ...
    وعند الغروب ...
    أعرف انه لايحب
    قدوم الليل ...
    فكيف يحبك يالندن ؟
    يامدينة الضباب ...
    على أبوابك ...
    صلبت نفسي ...
    على شوارعك ...
    نثرت دموعي ...
    في ليلك يامدينة لاتنام ...
    استيقظ الحنين ...
    يناديني للرجوع ...
    للعوده اليه ...
    في ليلك ... يلفني الظلام ...
    وأبقى وحيدة ...
    انتظر النهاية ...
    نهاية الآلام ...
    فمتى ... متى
    تلفظيني من بين ثناياكي ...
    فعشقي لك ...
    أصبح كرها ...
    عند لقياكي ...
    دعيني ... أرجع ...
    أريد العودة ...
    الى حبيبي ...
    و أسلاكي .
    ---*----
    ورد و شوك


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    لوحة 9

    مشاركات الزوار
    خمري غير المحرم
    لا احتاج لخمر
    حتى اسكر
    لا احتاج لدف
    حتى اثمل
    فأنت كلما تكبرين
    تتخمرين
    تتعتق انوثتك
    اكثر
    انت خمري غير المحرم
    انت يا من على فراقها
    لن اصبر
    تغار النساء منك
    تتساءلن
    عن السر
    فكان الجواب
    انه انا
    حبها الاكبر....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018