تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 775584
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حالة خاصة .
    عندما قتلها القمر، وارتحل..
    تقوقعت داخل احساسها بالعجز..
    و سافرت في رحلة عبر الذاكرة..
    لم تكن تريد أن تهرب
    من كل تلك المدن الصاخبة، حولها..
    لم تكن تود الرحيل
    إلى سكون اليأس..
    ضجيج مؤلم يزمجر حولها
    وألم يزأر في جنبات الروح..
    في دخلها، أنين حب جريح..
    و طعم دماء ملوثلة..

    إنها حالة خاصة من حالات الشجن!
    **
    عندما يتربع القلق 
    على سماوات عالمك الصغير....

    التفاصيل

    لمن كان يُسمى قمر .


    أيها القمر …
    الساكن في عمق الليل … المنير في لوحة الظلام …
    المستدير في مستطيل الفضاء … الجميل الوحيد في زمن القبح …
    الصديق المخلص للسهارى في ليل الحب .

    أيها القمر …
    يحزنني كثيراً أن أعلن لك ...
    بأنك الآن لم تعد مهماً ، فنورك طغت عليه أنوار الشوارع …
    و لم يعد أحد يدري … أهلالاً أنت أم بدراً ؟ …
    فهناك الرزنامة الشهرية و الساعات الإلكترونية .
    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    العبقرية و الجنون .
    ·      العبقرية و الجنون أو الجنون فنون أم الفنون جنون ؟ .
    ·       سلفادور دالي :
    ألم يكن شيخ المجانين ؟ و شنبه المقوس عنوانه للجنون ! .
    ·       تشارلز ديكنز :
    كان يحمل معه بوصلة لأنه لا ينام إلا ورأسه باتجاه الشمال .
    ·       انشتاين :
    كان يكره النظ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أرحلي .

    فتحت دفتر كتاباتي ... الذي اكتب فيه منذ سنوات ...
    لم أفتحه منذ زمن ... وهاأنا أمام وردة قد جفت ... وخربشة على ورق بقلم حبر جاف ... بدأت أقرأ اول سطر ... وأبتسمت ... تذكرت يوم كتابتي لها ... كنت في سن السادسة عشر ... أتممت قرائتها ... وأنا أضم كلماتي ذات السادسة عشر ربيعا ... أحببت ان أشارككم هذه الخاطره المتواضعة :


    يقول لي الحبيب ...
    أرحلي ...
    ارحلي الى هناك ...
    اتركيني للفراق ...
    للذكريات ...
    أعود لأنسج حبي ...
    بين حيطان الامل ...
    وأداري دمعتي ...
    تحت آهات الوجل ...
    وأناديك ... تعال ...
    فتقول ...
    ارحلي ...
    ان حبي ...
    لايدانيه الفراق ...
    لايغير منه شيئا ...
    البعاد ...
    ان حبي صخرة  ...
    لاتحطمها الرياح ...
    هو حبي ... دون شك ...
    يلفك بباقة ورد ...
    *
    يا حبيبي ...
    أرى من هنا  ..
    بعد الديار ...
    وبرد البعاد ...
    أرى من هنا ...
    دفيء الصباح ...
    أملي وحبي ...
    انني أرى من مكاني ...
    لندن تنادي بارتياح ...
    تناديني ..
    فهل ألبي النداء ...
    أأهجر .؟.. أحبابي و أصحابي ...
    ومابقى من بقاء ...
    وأرحل لتلك الدار ...
    يسبقني البكاء ؟
    أأترك حبي  ...
    تحت رحمة الأقدار ...
    تفعل ماتشاء؟ ...
    كلا و كلا ...
    و ألف لا ...
    أنا استطيع أن أصل
    الى الفضاء ...
    أحلق في السماء ...
    ليس هناك  ... رحمة ...
    من قدر ولاشقاء ...
    أعشقك يالندن ...
    ألا تدرين ...
    ففيك أملي ...
    وأمل حبيبي ...
    أفلا تعلمين؟  ...
    أحب بردك مرة ...
    أحب ربيعك مرتين ...
    آه يا لندن ...
    كرهتك يوما ...
    لانك عن حبيبي ...
    تريدي أن تفرقين ...
    لكن أرى من بعيد ...
    أمواج آمال تبين ...
    *
    حبيبي ...
    سأنطقها قبل الرحيل ...
    فهاهو يطرق الابواب ...
    سأبكيها بعد الرحيل   ...
    فقلبي لايحتمل العذاب ...
    احلم باللقاء ...
    أخاف من يوم ...
    يكون لقائي بك سراب ...
    أقبل كل شيء في بلدي ...
    حتى التراب ...
    وارحل ...
    أرحل من أجلك ومن أجلي ...
    بكل حب وارتياب ...
    *
    ومن هناك ...
    وحيدا أراك ...
    أشرد بخيالي اليك ...
    وأحن الى ذكراك ...
    سأبكي في وحدتي ...
    انتظر عودتي ...
    فراقك يبكيني ...
    لكنه لايحطمني ...
    وعند الغروب ...
    أعرف انه لايحب
    قدوم الليل ...
    فكيف يحبك يالندن ؟
    يامدينة الضباب ...
    على أبوابك ...
    صلبت نفسي ...
    على شوارعك ...
    نثرت دموعي ...
    في ليلك يامدينة لاتنام ...
    استيقظ الحنين ...
    يناديني للرجوع ...
    للعوده اليه ...
    في ليلك ... يلفني الظلام ...
    وأبقى وحيدة ...
    انتظر النهاية ...
    نهاية الآلام ...
    فمتى ... متى
    تلفظيني من بين ثناياكي ...
    فعشقي لك ...
    أصبح كرها ...
    عند لقياكي ...
    دعيني ... أرجع ...
    أريد العودة ...
    الى حبيبي ...
    و أسلاكي .
    ---*----
    ورد و شوك


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    نسبه و مولده .
    ·       هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الإمام الحافظ، العلامة المجتهد ، الزاهد العابد ، اأمير المؤمنين ، أبو حفص ، الخليفة الزاهد الراشد ، ( أشجُّ بني أمية) .
    ·       أمه هي : أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب .
    ·       ولادته :
    ولد سنة ثلاث وستين بمصر ....

    التفاصيل

    أشجار النخيل بالمدينة

    مشاركات الزوار
    صمت المشاعر
    ...
    بالقرب من مدوناتي ..
    وسطور اوراقي
    صادفتني
    بين
    أرفف الماضي
    ريحة الذكرى
    ،،،
    استوقفتني دموعي
    واستحل الصمت
    اركان المكان
    ..
    ناديت كل لحظات ومواقف الأمس
    وخريت
    امامها
    جاثيه........
    ,,,
    تركت شهقات البكاء
    تسمعني بين الفينة والاخرى
    صدى الآهآآآآآآآآآآآآآت
    نالت من قلبي
    اكثر
    من قسوتها على عقلي في استيعاب
    كارثة واقعي
    المؤلم,,,,....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018