تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1029791
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أطفال ... وخيال ... ورمال .
    بعثروا يااطفال الرمال فى الشاطئ ...
    اغرقوا اجسادكم فى البحر ....
    بعثرى يامعانى الرجاء فى قلبى ...
    ما نقص البحر من الماء ...
    وما ذهب من قلبى الرجاء ...
    وما انتهت الرمال ... وما تبددت السحب ...
    وما ضاعت الامانى ... وبقلى الخيال ...
    وبقت اشجانى ...
    تحتضنها اقلامى وايامى ...
    وبقى الحب ... وبقى الامل ...
    وما انتهت الرمال ... وما ذهب الخيال ...
    وما انتحر الجمال ....
    و....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    لعبة السياسة .
    ·       لكل لعبة أسرارها ...
    و من يتمكن من معرفة تلك الأسرار ...
    و من ثم يجيد الابتكار لخطة جديدة ...
    يذهل بها من يتلاعب معه سينتصر لا محالة .
    ·       و السياسة لعبة كغيرها من الألعاب ...
    التي تستهوى الكثير من اللاعبين و الجماهير .
    ·       ( المصالح تغير الأيدلوجيات ) ...
    بهذا الق....

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    مشهد يوم عظيم .

    بلا شك أن الزلزال الذي حدث في باكستان كارثة كبيرة .. و لكن حتى من رحم الآلام تولد أرق المشاعر الإنسانية ..
    دعوني أحكي لكم عن مشهد عظيم شاهدته بعيني .. مشهد أبكاني من عظمته و صدقه ..
    ما شاهدته في مدينة الرياض أمس .. من تسابق سكانها من جميع الجنسيات و الفئات للتبرع بما تجود به أنفسهم لإخوانهم في باكستان .. و إن دل هذا على شيء فإنما يدل على صدق الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم حين قال "الخير في أمتي إلى يوم الدين" و أي خير أعظم من هذا .. أن يعرف الإنسان كيف يشارك أخاه الإنسان في محنته .. و أن يسارع بمساعدته بكل ما يستطيع ..
    امتلأ ملعب الملز الذي خصص لاستقبال التبرعات من كثرة تدفق الناس عليه .. و أمام المدرسة الباكستانية في الناصرية التي تحول إليها إرسال التبرعات العينية كانت تقف صفوف السيارات التي أتت ربما من أحياء مختلفة في الرياض فقط لتشارك إخواننا في باكستان في محنتهم ..
    أنا لست من أهل الرياض و لكني من المقيمين بها و لكن ما رأيته بالأمس جعلني أحب هذة البلد كثيراً .. فما أجمل أن يجتمع الناس على هذة المشاعر الرقيقة السامية .. على المحبة الخالصة في الله تعالى ..
    و الله لن أنسى ما عشته بالأمس ما حييت ..
    و أدعو الله لكل من تبرع و لو بأقل القليل أن يأجره الله و يتقبل منه و يعافيه من البلاء.
    و أدعوكم جميعاً للدعاء في هذه الأيام المباركة لإخواننا في باكستان أن يخفف عنهم الله و يعافيهم و لإخواننا في فلسطين و العراق أن يثبت أقدامهم و ينصرهم.
    و أدعو لي لكم جميعاً بالرحمة و المغفرة في هذا الشهر الكريم.


    الأحد 20 رمضان 1426 /23 أكتوبر 2005
                                                                      ريم الوادي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    20

    مشاركات الزوار
    هذا الحُبُّ تعشـقـُـهُ النساء
    هذا الحبُّ تعشقـُـهُ النساء

    مشهدٌ

    يختصرُّ الحبَّ

    ربيعاً أبـديَّـاً

    و يُناضِلْ

    و نداءٌ

    خلفَ لون ٍ

    مغربيٍّ قمريٍّ

    حرثَ الدُّنيا

    زلازلْ

    اغربي عنِّي

    فلنْ يسكنَ

    عشقي

    بينَ هاتيكَ

    المهازلْ

    لستُ كلباً

    كلّما حرَّكهُ

    الجنسُ

    يـُقـاتـلْ

    لستُ في

    زيِّـكِ

    وحياً للرذا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019