تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1285800
المتواجدين حاليا : 31


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    هـــا .. يا قلبــي ؟.
    ها يا قلبي
    أمازلت تناضل ..؟
    أما زلت تمتطي صهوات
    التحدي وتحاول ..؟
    أمازلت عن قضيتك الكبرى
    تقاتل .. ؟
    وبالرغم من هزيمتك العظمى
    تكابر .. ؟
    ها يا قلبي
    !!!
    ها يا قلبي
    أما زال صوته حديث نفسك . . ؟
    وحنينك إليه انكسار رسمك .. ؟
    وبكاؤك عليه
    وذكرياتك معه رائحة غرسك .. ؟
    ها يا قلبي
    !!!
    ها يا قلبي
    أما زلت تضحك بلا فرح .. ؟
    و تبكي بلا دموع .. ؟
    وتن....

    التفاصيل

    إليها في يوم تخرجها .
    ·       الأربعاء : 6 / 6 / 2001 حفل تخريج الدفعة الأولى من جامعة الشارقة .
    ·       الإهداء : إليها … و إلى كل من تخرجت ذلك العام وكل عام .
    ------
    ·       للحروف الأبجدية …
    و الأرقام الحسابية …
    في مرحلتك الابتدائية …
    لساعات تمشيط شعرك الجميل ...
    و تصفيفه لجديلتين … كل صباح …....

    التفاصيل

    بـحـــر الأنــا
    هـــا نحن نـمــضـي.............
    .............و الأيــــام تـطــويـنـا
    ســـــاعــات أفـــراحٍ.............
    .............و سـاعات تـبـكـيـنـا
    نـحــــمـلـهــا وزرنـــا.............
    .............و ننسى مـعاصـيـنـا
    تـركـــــنــا الــمــرؤاة.............
    .............إســتـعبدتنا أمــانينا
    ركـــــضـنــا خـــلــف.............
    .............زُخـــرفــهـا و جـيـنـا
    نـمـضــــغ ا....

    التفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    رجل شرقي .

    لن أقبل ذاك الاعتذار
    و لست ممن يسامحون يسهوله
    و لا ممن يدعون القوة
    اعذرني سيدي
    فأنا امرأءة
    لها طبع خاص و لون ألذ
    من أي لون
    لا ... لا ... لا أقبل اعتذار
    هيا اقبل ...
    و صغ كلمات
    عبارات و ألحان ...
    تغنى بالحروف ...
    لا للأسف
    فانت رجل شرقي ...
    لا يخجل ...
    لا تحمر خديه
    له جبين حار
    كصحراء هيما
    و جبل شامخ
    كالهملايا
    لا يا سيدي ... لا أقبل اعتذار .
    ---*---
    نجمة عاشق


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    تُوفي أبو بكر الصديق يوم الجمعة (21 من جمادى الآخرة 13 هـ 22 من
     أغسطس 634م)، ودفن مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في بيت عائشة
     (رضي الله عنها)، وقد اختُلف في سبب وفاته، فذكروا أنه اغتسل في يوم حار
     فحمّ ومرض خمسة عشر يومًا حتى مات، وقيل بأنه أصيب بالسل، وقيل أنه
     سُمّ، وقد رثاه عمر بن الخطاب فقال: "رحم الله أبا بكر فقد كلف من بعده تعبا". ....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    المملكة

    مشاركات الزوار
    نوع من الإنسان



    "إنسان" لا يحن إلى أمه، ولا يحبها، ولا يشعر بأن لها دوراً في حياته.
    "إنسان" لا يحتاج إلى سماع عبارة "يابني" أو"ياابنتي"، ولا يفتقد الحضن الجميل، الدي طالما تدفأ فيه ولجأ إليه.
    "إنسان" لا تدمع عيناه حين يتذكريوم كان صغيراً، وأُمه تنظف له بدنه، وتغسل له ثيابه، وتُلبسه إياها، وتودعه عند الباب وتنتطر عودته من المدرسة، ليجد الغداء جاهزاًُ، فتطعمه بيديها، وتُتابع د....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019