تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686909
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رماد امرأة .
    من هناااا
    يبدأ حديث الوجع
    وبداية رمـ ـ ـ ـ ـادي
    .
    .
    .
    .
    بدأ العد التنازلي للرحيل
    خذ دمارك قبل الغياب
    ورد قلبي يا آخر دروس العذاب
    .
    .
    ايها الدمار جرحي يقرؤك السلاااام
    فلنفتح صفحة الوجع
    ونستذكرها للمرة الاخيرة
    .
    .
    هياااا ايها الدمار
    امنحني آخر فصول الخيبة
    داهم اوجاعي بلا رحمة
    هات بقايا وعدك الكاذب
    لنتشاطره معا من
    باب مجاملة الجرح
    ....

    التفاصيل

    عنوان جريدة .
    (1)
    في الصباح ...
    و مع القهوة ...
    سيكون عنوان جريدتك ...
    - رحيل عاشق -
    و عندما تُنهين الجريدة ...
    سأكون أنا عنك بُعد المدى ...
    افتحي الجريدة مجدداً ...
    ابحثي عن بقايا حروفي ...
    ستجدين بكل صفحة ، بكل سطر ...
    شيءٌ كان مني .
    (2)
    ارتشفي آخر حرف ...
    مرارة الرحيل ...
    لا علاقة لها بمرارة قهوتك ...
    طالعي صور الجريدة جيداً ...
    ستجدين كفي يلوح لك مودعاً ...التفاصيل

    إليها في يوم تخرجها .
    ·       الأربعاء : 6 / 6 / 2001 حفل تخريج الدفعة الأولى من جامعة الشارقة .
    ·       الإهداء : إليها … و إلى كل من تخرجت ذلك العام وكل عام .
    ------
    ·       للحروف الأبجدية …
    و الأرقام الحسابية …
    في مرحلتك الابتدائية …
    لساعات تمشيط شعرك الجميل ...
    و تصفيفه لجديلتين … كل صباح …....

    التفاصيل

    هزيمة على أراضي العشق .
    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خا....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أوراق مبعثرة .

    نخط حرفا على سطر أليم ... و أخر حزين ... و نمزق ورقة... فنرمي بها ... على وجه الأرض ... و هكذا تتوالى الأوراق و التمزيق ... و المحور يدور حول موضوع واحدا ...


    أوراقي هذه بعثرت على سجادتي الحزينه و بدون تمزيق .. فكان محتواها ملون بألوان متدرجة على محور و نقطة واحدة ...



    1)
    كبرودة الثلج .... دقات ساعتي .... على قلبي ... و لكنها سرعان ما تذهب ... بهيجان مشاعري ... و تدفقها ... بحرارتها .. فتنصهر .. بقطرات حارقة .. على جسدي .. فأعرق تضاربا .. صيف .. و شتاء .. أمل ... و خوف ... بعد ... و اقتراب ... بكاء ... و دموع ... لا فرق بين توقيتي ... و ساعتي ... فاليل نهار ... و النهار ليل ... و آه باتت صعبة ... تقلع من صدري ... بعروقها ... العنيدة ... لتضرب جسدي ... ((أحبــــــــــــــــك))


    2)
    تشرق شمس ... و تغيب شمس ... يولد طفل و يموت اخر .. و يبقى الحب الصادق صادقا ... و الوفاء أملا نتمناه ... من قلب ضعيف ... يسطع بدر في السماء ... فسرعان ما يذهب لونه .... و بريقه .. لوجوه اربعة ...
    الشمس واحدة .. بلون واحد ... و شكل واحد ... فهي الصدق ... و الووفاء ... التضحية و الوضوح ... فنراها ترسل صدقها للأرض ... تلك الكاذبه ... المخادعة ... الاستغلالية .... فترسل سرابا .... مستغلة صدق الشمس ... و بوحها ...


    3)
    الان فقط ادركت ... أن ليس للحز معنا ... و لا للألم ... بان الاه لا تستحق تلك التسمية ... و أن التضحية قد تكزن معدومة ... و الابتسامة مهداه لكل انواع البشر ...
    الان فقط ادركت سبب بكاء السماء ... لغياب الشمس ... و بكاء الارض لاشراقة شمس نهار جديد ... و صرخة طفل لميلاده ... و ابتسام الشمس و هي في كبد السماء
    اذن فهنالك حزن .. فرح ... أمل ... و لكن متى ؟؟ تكون تلك التعابير صادقة؟


    4)
    في غياب حبيب ... و بعد صديق ... و هجر رفيق ...
    أدركت الان فقط أن للآه معاني و آلام و طعم .. أدركت الآن فقط اني أهدرت دمعا ... و ضيعت و قتا ... فحزني الان حزنا ... و ألمي و جعا ... و ابتساماتي رضاء .. بخير .. و شر .. فلهمسي لذه .. فتغالت روحي ... فبات للحزن و الخوف و الدم قواميس و معاني .. لذه و أماني .. أدركت الان كل كلمة و احساس ... و اني كنت مراهقة .. انزعج من كل الاشياء .. و لا اعرف مدلولاتها


    5)
    أ حـ بـ ك ... كلمة لا تفي حرفا ... ان فرقتها .. و لا معنى ... ان شردتها .. اذن فهنالك رابط يجمعها ... هو .. أنا ... و أنت .. معا
    بوفائها .. و وضوحها .. بكل مكنوناتها ... و التعبيرات ... بكل هذياني .. ووجداني .. هنا .. أوقع .. أسفل كل حرف .. أحب عالمي ((أنت))


    خلاصة :
    اشتقت اليك .. فهل ستزيدني بعدا .. أم ستعود للقاء اخر .. أرتدي فيه ثوبي اليلي .. و حذائي البنفسجي .. و تسريحتك المفضلة .. بخصلاتها المتدلية ... حينها ستفكها .. ككل مرة .. فابكي .. أجننت سيدي ... أضعت تسريحتي .. فتضحك كالعادة ... قائلا ..أنت هكذا أجمل..
    فترسم الأمل من أعلى جبيني ... لنحري .. متماديا .. بكل جرئه ... باكية .. بكل حراره ... كالشمس تصهر الثلج ... فأذوب بين يديك .. فتبكي .. بدموع خفية .. أدركها .. متسائلا .. هل تماديت سيدتي .. أخبريني .. كيف أحبك؟
    فتبتسم بكل خوف ... بأنامل مرتجفة .. متسائلة ... هل أتمادى .. أم أقف .. أيعجبك الحب معي ..ايستلذك الشوق و البعد عني .. و أنا كالتحفة بين كفيك .. بصمت ترصع قبلة على جبيني .. تزيدني ريا .. و شموخا .. أه كم أنا غالية لديك .. كم أنت تجيد الاحترام في الحب .. كم أنت تقدس الشوق ... أحبــــك.
    تحت نفس السمرة .. نفرش بساطا من الشوق .. و الصمت يضمنا اليه بشباكه العنكبوتية اللزجة ... فتحدثني بيعنين كالزرجون تسكراني ... فترن ساعتك .. فساعتي .. و نحن نيام ..في عالم يضمنا معا .. لا ندرك ما يدور حولنا ... ولكن .. لابد من نجم في السماء يوقذنا .. لا تلمه سيدي .. فهو يغار .. و لغيرته معاني ... لالا ندركها .. فما زلنا صغار ...


    أدركنا الوقت .. ولم يسعنا لنتحدث كعينينا .. و لم نرفرف كخصلات شعرنا .. كأحلامنا في سماء زرقاء ..
    آآآآه اشتقت اليك سيدي


    فهل ستعود لتطفئ شوق اشتعل بذكراك ... ام ان الشوق يحلو لك بالبعاد .. فنلتقي بعد اشتعال أكبر .. و جحيم ألذ .


                                                                         نجمة عاشق


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    باب السلام

    مشاركات الزوار
    المريض وطالبات الطب .
    تلآلآ الرواق نجوما سربا ياحبذا لو دمن كزهر الربا
    ياحبذا لو دام الود بيننا وتزهو ايامنا بالاطيبا
    ونرمق بعضنا برمق شيق كملهوف لاحبابه يترقبا
    تناثرن حول الاسرة كعطر بدأن بحوار حلو مرتبا
    هذه احلى وتلك اشهى واخرى سمراء بهكنا كاعبا
    تحيرت في وصفهن جملة ايها ترى عيني كالكوكبا
    جمع من الطالبات الفاتنات لرفد الطب يحملن الكتبا
    هذه تحنو على المريض برقة كملاك لطيف ربربا
    واخرى تهامس مريضه....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018