تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 759550
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حفلة عشاء .
    على مائدة الذكرى
     أطباقٌ تذوقها القلب منذ سنين ...
    طبقٌ منها
    يحمل طعم
    الفرح
     و لون الورد
    و رائحة الطفولة ...
    وكثيرٌ منها
    يمتزج بملح العين
    ولون سنين العمر ...
    ورائحة الحلم المحمول
    على أكتاف خريفٍ مثقل ...
    برؤىَ .... للغد...
    و على مائدة الذكرى
    تجتمع الأطباق...
    بترتيبِ فوضوي ...
    أو فوضىً مرتبة
     تجتمع فصول العمر ...
    وروائح....

    التفاصيل

    فكرة النسيان .
    الإهداء : للأخت بسمة و دمعة .
    ­§
    عندما
    أسترجع شريط الذكريات ...
    أجد عنواناً ...
    يتشكل بنبض حنين ...
    لونه شوقٌ و صراخ أنين .
    ­§
    أهرب للأحزان ...
    و ترفضني ...
    مساحة المكان .

    §
    ­§
    ­§
    §
    ترفضني حتى ...
    فكرة النسيان .

    §
    §
    فأعود مهموماً ...
    أشاهد شريط الذكرى ...
    صوراً تترى ..
    و لتفاصي....

    التفاصيل

    اختاري !! .
    مقدمة :
    لو عاش (قيس) في زماننا هذا …
    ترى هل يقول كل شعره فقط بـ (ليلى) واحدة ؟!!…
    الإهداء : إلى من تحاول أن تكون الوحيدة بقصائد شاعر .
    --*--
    (1)
    إني أحبكِ…
    واحب كل ما في الأرض ...
    من جميلاتِ …
    فاختاري …
    إما العيش بينهن …
    أو الموت بعيداً عن واحاتي .
    (2)
    اختاري …
    أن تكوني ملكة ...
    بين الملكاتِ …
    أو جارية تقتاتُ على الفتاتِ .
    (3)
    إني أحبك …
    و....

    التفاصيل

    إليها في يوم تخرجها .
    ·       الأربعاء : 6 / 6 / 2001 حفل تخريج الدفعة الأولى من جامعة الشارقة .
    ·       الإهداء : إليها … و إلى كل من تخرجت ذلك العام وكل عام .
    ------
    ·       للحروف الأبجدية …
    و الأرقام الحسابية …
    في مرحلتك الابتدائية …
    لساعات تمشيط شعرك الجميل ...
    و تصفيفه لجديلتين … كل صباح …....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    الزهرة السمراء .

    تضافر شـذى الليل و الهواء
    الدافئ لحناً هادئاً
    و ظل جفنها أراجيح النوم
    المجدولة من رموش متعبة
    كل شئ تضافر
    في تجسيد ذكرى ذلك النور
    الذي استنفذه المدى
    على جسدها في برهة واحدة
    عند حافة هاوية من ولة.
    شعرت برغبة في مغادرة نفسها
    والإستسلام لأحاسيس النور
    غطاسة
    في خمرة العشق المقصب
    يحفها السكون
    بإنهماك التعب
    يصعب عليها تحديد تواجده
    بالإتكاء على الحواس الخمس
    هو غير قابل للمداولة بين الحواس
    ذوبانه داخلها يحدوه اليأس
    الذي أيقضته في دم الذكور
    بحب خطواتة المختلسة
    قـلـّبت أعماقها بين ما هو أشد حميمية
    الى ما هو أشد لهفة
    أحست بولادة العذوبة
    لذاتها المتـعطشة
    حين تـُمنح اليها نظرة تشربها
    حين تمنح الأمطار و تمنح الغيوم
    حالة من المنح الغرامي
    أغرقت رأسها في مداعبة طيفة
    وغطت كل أنوثتها بظلمة رموشه.
    بدا هواء النهار كما لو أن كله يهتز
    بصهيل خيل حاد
    ومديد يتواتر على مسمعها
    أن ما يرغبه هو ما يراه أمامه
    و سألها ...
    لن تقولي لي
    أنه لا يناسبك الحصول على قلب طيب؟
    أطرقت الزهرة السمراء
    رأسها أمام التأنيب
    وكعصفور ينقر في الهواء
    فتحت الطريق للجواب
    أنت ثمرتي المحببة من بستان آخر
    عشقك مكلف
    لن تنجو بحبك بعينين مفتوحتين
    ستنجو به
    إن أطبقت عيونك عليه
    هاجرا كل شئ
    لابد من تدبير أمر وقوعك
    عن حصانة الحلم
    فالألم كل الألم ان نخسر نفسينا
    موليين ظهرينا لما يحيط
    أريد الحب بعيدا عن أراضي الرماد
    أريد من يستخلص رحيقه
    و يؤبد سكينة هجره
    أريد من يذيب سكاكر ليله
    في فمي حتى أنشد الشهد في نهاره
    وأنطلقت الزهرة السمراء
    دون أن تنطق بمزيد
    مجرجرة قدميها كي تثير الغبار
    صماء عن كل ما هو غير نبضها الناضح سخونة
    المجهد من التخلي عما لا يـُتخلى عنه
    يروقهاعذوبة صمته المنسكب
    فقد أقرت الحب
    في أكثر الآمال واقعية
    لم يبقى لها سوى النور
    الذي لا يمكنه مغادرة كيانها.
    ----*----
    يارا_فرس


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    حفلة سمر للكشافة

    مشاركات الزوار
    نظرت
    نظرت أليها مرة واحدة
    لكن عينيها كانت صامتة

    وظننت أن قلبها سيحن يوماً
    ولكن الظنون لا تتحقق دوماً

    وسهرت الليالى أنادى
    ويسأل عنها فؤادى

    لا ... أنها لم تكن نظرة
    بل كانت خنجرا

    خنجرا إلى قلبى جعله يرق
    لكن عقلى قال لى أفق
    فبحور عينيها
    ستغرق سفينة حبك المسترق

    يا أول امرأة علمتنى كيف يكون الحب
    ويا آخر امرأة لن يدق لغيرها القلب

    أيتها الشقراء....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018