تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686402
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    سأبتعد .
    لقد اكتشفت يا هذا
    أن معادلة الحياة بقربك لا تنتهي ..
    إلا باتجاه واحد ، بل بنهاية واحدة..
    *
    كم كنت غبية.. ؟
    طفلة بمشاعر بريئة تحلق بين أحلامها ..
    وتذوب بين كلماتك المزيفة..
    آه كم هو حارق معنى التعاسة
     التي تصيب إنسانة لم ترتكب في حياتها ذنباً..
    سوى أنها أحبت وبكل جوارحها ،
     بل بكل ما تعنيه تلك الكلمة من معنى..
    ولكن للأسف تلك الكلمة
     أصبحت مصدر شؤم....

    التفاصيل

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).



    قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
    ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
    يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
    تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها ) .
    و قال أحدهم ذات حديث معي :
    ( الكتابة ضعف ) !! ...
    هكذا و صمت بدو....

    التفاصيل

    حديث لا ينقصه الألم .


    صباح الخير ...
    - أم مساء الخير ؟ .

    ماذا تعني ؟ .
    - لم تعد تهمني الأوقات …

    ؟؟؟ …
    - صباح … أم مساء ، لم يعد ذلك مهماً …

    و لكن !!…
    - و لكن ماذا ؟ ، و قد تساوت بداخلي كل الأزمنة …

    ؟؟ …
    - صبحٌ يرحل ، ليلٌ يأتي ، و الظروف لا تتبدل …

    و أنا !! ؟ …
    - و أنتِ تبقين المستحيل …

    و أنت !! ؟....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أشقيت نفسي بحبك .

    فيلسوفي
    أشقيت نفسي بحبك
    فما حصدت سوى الهشيم من بعدك
    أخرج من حياتي
    أخرج ولا تعود
    أو حتى تفكر بالعودة
    ،
    ،
    ،
    ،
    فأنت أخطبوط المشاعر
    تتلاعب بها
    يمنة ويسره
    قد كنت وكنت في مهجتي
    واليوم أنت لاشيء
    لاشيء سوى ذكراك
    تقيم في داخلي
    تأبى أن تفارقني
    ترافقني أينما ذهبت
    فقد منحتك خمس سنوات
    من عمري
    كلها ذهبت كقبضة رمل
    في رياحك العاصفة
    أخرج من حياتي
    أخرج ولا تعود
    أو حتى تفكر بالعودة
    ،
    ،
    ،
    ،
    أحزم حقاب ذكرياتي
    وخذها معك إلى البعيد
    حتى إنشئت إلى الجحيم
    فلم أعد أبه لك أو بها
    كرهتك وكرهت رائحة عطرك
    نعم لم يعد عطر "بوس"
    هو عطري الرجالي المفضل
    أصبحت أهوى
    العطور الشرقية
    الممزوجه برائحة العود
    تفوح منها أصالة شرقية
    غيرت لوني المفضل فلم يعد الأسود
    كان كذلك حين كنت تأتي بالليل
    اليوم أعشق الأزرق
    أحب لون البحر العميق الدافئ
    أخرج من حياتي
    أخرج ولا تعود
    أو حتى تفكر بالعودة
    ،
    ،
    ،
    ،
    نسيت تفاصيل وجهك
    بعد أن درستها ليالٌ طويلة
    أسحب يدك من يدي وأرحل
    فلم تعد يدي ترتعش
    شوقاً لك..
    ولهفة للمسات يديك
    لملم مابقي لك بداخلي
    وأهجرني..بوحشية
    أهجرني وإلى الأبد
    بلا رحمة...بلا عطف
    لترتقي في مهجتي
    ويسمو في قلبي حبك
    أحرقني بهجرك
    أخرج من حياتي
    أخرج ولا تعود
    أو حتى تفكر بالعودة
    ،
    ،
    ----*---
    المـــــــــــ الغريب ــــــــــــــلاك


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : >>>>> الاسم :منى 2011-01-16

    راقبي تواريخ هذه الكلمات
    لازلت هنا
    لازلت هناك
    أنتظر

    العنوان : لاشك في أنها أنت الاسم :منى 2009-08-26

    أحرقني بهجرك؟؟؟

    العنوان : في قمة الروعة الاسم :فاتن 2009-01-17

    انت في قمة الروعة موضوع بسطل


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    المحالة

    مشاركات الزوار
    لا اريدك
    لا أريدك
    ليس لأني لا أعشقك
    ليس لأني وجدت حبيباً غيرك
    بل لأني أبحث عن ذاتي
    بعد أن صُهرت في ذاتك
    أبحث عن كلماتي
    فقد باتت كلماتي كلماتك
    صوتك يجرحني
    أرجوك لا تكلمني
    لا تنظر في عيني
    نظراتك تصرعني
    ارحمني أولا ترحمني
    ما عادت قدماي تحملني
    ارحل عني .. اتركني
    فقد اعتدت العيش بدونك
    ارحل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018