تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 759550
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اين و إلى متى ؟ .
    مشاعر أقوى مني
    تكبلني في مكاني ..
    تسجنني في سجن
    من ألم
    و انت فيه السجان القاسي ...
    *
    أه ايها المالك
     لكل شيء داخلي ..
    اني اتعذب .. و اكابر
    و مع اعترافي بحقيقة ضعفي ..
    أصر على أن أكون أقوى
    من العذاب والألم
    أختنق و دموعي تفضحني ..
    أصرخ و أبكي بمرارة
    ول كن دون صوت..
    لا أشعر سوى بصدى صمتي ..
    يقتلني ببطء
    و شهقاتي الحارقة
     تحاول انتزا....

    التفاصيل

    أمطار الحنان .
    ·       الدموع تلك القطرات التي تخرج من أعيننا للتدفق على صحراء وجنتينا ...
    تلك الهبة الإلهية التي خلقها الله معنا ...
    ليست تعبيراً عن ضعف أو إعلاناً عن هزيمةٍ أو استمرارٌ للاستلام …
    ليست ذلاً أو إهانة وليست دماراً للكبرياء كما يظنها بعض القساة ...
    اللذين اختفت من قلوبهم أمطار الحب و الحنان وجفت لذلك دموع أعينهم  .
    ·    &nb....

    التفاصيل

    غطائي قلم .
    غـطـائـي قـلـمٌ ، سـريـري ورقْ................
    ................زادي كــــــتـابٌ ، رفـيــقـي أرقْ
    خـروجي عذابي ، سَكني كفنْ................
    ................ضـاعت حـياتي و عُـمري سُرقْ
    أعــــانـدُ فـــكـريَّ  مُــنْـــذ الازلْ................
    ................أجوب الـسماءَ ، أُحبُ الشـفـقْ
    فَـقـدتُ الأمَــاني و حُـبـي رَحـلْ................
    ................وحدي بـقـيتُ ....

    التفاصيل

    عندما تغيبين .

    مقدمة :
    من قال أن البعيد عن العين … بعيدٌ عن القلب …
    لم يكن صادقاً في كل الأحول .
    الإهداء :
    إليها عندما تغيب .
    ---*---
    (1)
    عندما تغيبين ...
    تهجر الطيور ... الأوكار ...
    تنتحر الألحان على الأوتار ...
    يصبح بلا صـوت حتى المزمار …
    و تصبح مياه البحر ...
    شعلة من نار ...
    حتى قطرات الندى ...
    تتحـول إلى ذرات من غبار ...
    و تصبح الأيام ليلاً بلا نهار ...
    ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    اعترافات الوجع الأخير .

    كنت ملقى على قارعة السكون في مرسم الحروف ...
    فاتجهت بي الانفاس الى ذالك المساء المدان بحب تلك الجميلة أسميتها ( نزف ) ...
    لن أتطرق لها أو لعنفوان عاطفتها لان الليلة المقيدة لاتكفي لذكرها - او ممنوعة من الانتشار ..
    قد تبكي السماء فأغرق ...
    ولكن - هو الليل بادرني بها مبتسماً بحزن تكبله الحكايات القديمـة .،.
    ويتلصص الى جواري لنيل من مشاعرٍ تترنم بـ حروف السهر ...
    التي تفجر بعضاً من صمت هاله الرحيل المؤلم ...
    ذات قسوة منها عندما اتقنت فن استنزافي ..
     واستوطنت كل حدودي وتوحشت بفكرها ذات لحظة قاتلة ...
    - نعم - خنقتني بغبار الرحيل ...
    تلك الليلة التي كنت أقبع فيا بـ مرسمي بين حروف الذاهبة اليها والعائدة منها كرهاً ..؛؛
    هنا أضاء الليل بلا نور ..
    فقط ليكشف لي ممارساتها الممنوعة دولياً ...
    والمحرمـة عشقا.. !! .؛.
    ليلة حزينة تشبهني تماماً في احتواء السواد المنسدل غدراً ..
    تشبهني في ساعات احتضاري عندما شارفت على الانتهاء من تطهير قلبي منها .. :: ..
    - الآن سأعلنها طواعيـة .؛.
    لليل - للسهر – للنجوم – للقمـر –
    لكل متكأ لامس حروفي الممزوجة بها ..
    سأعلنها لقصاصات الورق " اعترافات الوجع الأخير " ...
    الذي تذروه حكايات السهر والألم والفقد المضرم تحت جلدات الذات ...
    والنجوم شواهدٌ لممارسات الاغتيال ...
    سأنزع أقنعة الصبر الأليم ..
    سأعيد لك ما جرعتني من كؤوسك الذل والهوان ..
    سأحرق كل ما تبقي منك بأطراف طرقاتي الحزينة كي تهزأ بك ..
    سأعلق رقاب الحروف المكذوبـة بعد اعتقالها في شفاهكـ على قباب ...
    ومسارح الحقيقة لأكشف ما تبقى منك للأمل - للحياة البريئة ..
    كي تعتزلك - وسأعتزل كل الشوارع التي تذكرني بك ..
    وسأذيب شموع السهـر دفعة واحدة ...
    كي تتهشمي - وسأكسر طاولات الكتابة وكرسياً كنا نتقاسم جلوسه ..
    سأغتال كل فكـر يوصلني بك في مهده ..
    قبل أن ينطق حروف اسمك ..
    سأفجر الغضب في رحم الفؤاد كي أكرهك ..
    كي أخرجك من روحي صاغرةً ..
    سأشنق كل صورة لك في قلبي وعقلي بمشانق من لهب ..
    سأقذف خيالاتك المترامية في جسدي ..؛؛
    سأحتقر كل طرقاتي التي مشيتها بك أو معك ..
    بئساً لتلك اللحظات التي قدمتني للانكسار ...
    تباً لها عندما تقصد الرجل ..
    كم هي دامية وقت الانقبار المكلوم ...
    المتوسد ظلال اسمكـ الجائر الذي أتقن عزف الهجـر والابتعاد ..،
    - أيتها السيدة الجارفة لكل الأزمنة البريئة .. جاوبيني ..!!
    كم بقيتي تعبثين في تسليط قذائفك الحارقـة نحو ضعفي ..
    كم كنت تقامرين بنبضي ؟.؛.
    كم كنتِ تمارسين حروب اللامبالاة باتجاهي ؟ ؛؛..؛؛
    اليوم يعلن الصبر عجزه عن احتمال تصرفاتك ..
    واحتمالك أيضاً ...!!
    هنا ... لم أعد أرغب في مشاهدة صورك أو حتى رسائلك ..
    التي كانت تحمل الوان المراوغة والاحتلال .
    والانغمار في سبات الصدق المخدوع والمغلوب على أمــرة ...
    انتهي الصبر مع آخر أوراقك المحترقة ..!! .
    فارحلي .

                                                             القرار


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في المدينة .
    عاش أبو بكر في المدينة حياة هادئة وادعة، وتزوج من حبيبة بنت زيد بن خارجة
     فولدت له أم كلثوم، ثم تزوج من أسماء بنت عميس فولدت له محمدًا.
    ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله عليه وسلم) في المدينة، بل كان أقرب
     الناس إليه حتى تُوفي (صلى الله عليه وسلم)  في (12 من ربيع الأول 11هـ
     3 من يونيو 632م).
    كان لوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) وقع شديد القسوة على المسلمين<....

    التفاصيل

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    سينما الوطن

    مشاركات الزوار
    سيرة الألم
    شمس وبدر أنجبا كوكبا
    يهدهدانه بدثار من قطن الحب حبا ،
    كعصفور على شرفة قمر يقطف أزهار القلب .
    فلتخرج لترسم هذي الحقيقة ليلا !
    وتحتفي بقدومك كل الموانئ.
    أنت الموج ، أيها المخبوء في الموج،
    يا أيها الحلم الناشئ في ضوء القمر
    حبك مغروز في صمام القلب .

    كنت تدق الباب على شمس ،
    تقربك من الأرض
    أو النجم
    أو البحر. .
    من دمها تنمو أشجارك ،
    بعدما علمتها كل طقوس الألم .....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018