تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 705556
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تأملات علي البلاج .
    خرجت فى أول أيام اجازتى الصيفية باكرا إلى البلاج ، امتلأت بمشاعر راقية هزتنى من الأعماق ، فما زلت أشعر بالعجز التام بلا حدود أمام البحر الشاسع لا ينتهى فى رحابة الأفق تماما كالأحلام فى أعماقنا جامحة بلا إنتهاء كذلك ، اقف على الشاطئ تملأني أحاسيس مطمئنة ، إرادتى ... قوتى ... تذهب أدراج الرياح عندما أغرس قدمى العارية فى الرمل الباهت الصفرة فيداعبها زبد البحر الأبيض المندفع على أطراف الشاطئ ، ما يشعر....

    التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    أجيبيني بلا صوتٍ .

    أجيبيني …
    حبيبتي …
    ( أجيبيني …
    و لا تتساءلي … كيفا …
    و لا تتلعثمي … خجلاً …
    و لا تترددي … خوفا …
    أجيبيني … بلا شكوى …
    أيشكو الغمد …
    إذ يستقبل السيفا ؟ …
    كوني … الموانئ و البحار …
    كوني … الوطن و المنفى ) ...
    كوني … الهدوء و الإعصار …
    كوني … اللين و العنفا …
    كوني … أجمل الأيام …
    كوني … المولد و الحتفى …
    كوني … العفو و الإعدام …
    كوني ....

    التفاصيل

    يا ست الحبايب .
    عندما أحببت ...
    أن أخلد وجهك يا غالية ...
    أمسكت ريشتي ...
     و جلبت علبة ألواني ...
    و على قطعة قماش بيضاء ...
    بدأت ريشتي ...
    تحاول أن تضع لوناً ما ...
    لا لون يظهر ...
    كانت قطعة القماش البيضاء ...
    هي قلبك الطاهر ...
    أما الألوان فكانت شوائب ...
     من سوء يرفضها قلبك ...
    هكذا أنتِ بياض في بياض ...
    نقاء لا يشوبه ...
    ( شوبة شائب )
    منذ طفولتي ...
    و ذ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    لم أنسَ الوصية .

    قدْ وَعَـدْنا بعضنا
    في ذاتِ حُبٍّ..
    أننا نبقى سويا..
    والهوى فينا سيبقى..
    سرمديا..
    والحكايات التي عِشنا..
    وكل الذكريات..
    سوفَ تبقى..
    مثل ذاك الصدق فينا..
    بلْ وأنقى..
    إنـّـما..
    لستُ أدري كيفَ أ ُخْبـِـركِ الحكاية؟..
    كيفَ أخبركِ بأني..
    دونَ قصْـدٍ..
    زَلـّـتِ النفسُ وضيـّعتُ الأمانة..
    رغم أني لم أخنكِ..
    بلْ وأني لستُ أدري ما الخيانة..
    يا حمام الوصل ِ..
    هيا..
    خذ قصيدي..
    واقطع البيداء..
    خبـّرها بقايا ذكرياتْ..
    أنّ ذاك الصب لمْ ينسَ الوصية..
    لم يخن ما كان يوما..
    قـُـلْ لها:
    لكنه في ذاتِ حـُبٍّ..
    راحَ في ذاكَ السباتْ..
    خانـَهُ العمرُ .. فماتْ..!!
    ---*---
    دواة و مبضع
    كندا 2005


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    حنين مسافر

    مشاركات الزوار
    رسالتي الاخيرة.
    رسالتي الاخيره الى من كانت سيدتي

    يامن كانت سيدتي
    عذرا ............
    حيث تأخرت في جوابي
    فليس من عادتي ان أتاخر
    جاملتك كثيرا...كي لا اجرحك
    بعد ان اخبرتك بأنني راحل من حياتك
    لكنك أثرت البقاء
    ...... ......

    فما عاد لوجودك في قلبي سببا
    حيث نفذت كل الاسباب
    واصبح حبك ذكرى في طور النسيان
    ونسيانك أمرا لا يحتاج الى تفكير
    او الى كتمان
    ....
    نفـــــــــذت التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018