تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 723174
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رجال في حياتي .
    ماذا أكتب لكم ؟
    في حياة كل فتاة منا
    أصناف كثيرة من البشر
    كثيرمن الرجال تلتقيهم
    فيتركون بصمات في النفس
    عظيمة الأثر
    كبيرة المعاني
    المعاناة
    التقت هذه الكوكبة من الرجال
    فشعرت بواجب
    تقديم الشكر لهم على هذا النحو
    الذي سيعجب البعض
    ولربما يغضب منها البعض الآخر
    لكنها هدنة مؤقتة أعقدها مع أخي الرجل
    ثم أعود لمنازلته مرة أخرى
    وهذا ما سأقوله لكم
    ؟
    ماذا ا....

    التفاصيل

    فكرٌ و خيال .
    امتطى فكرٌ ...
    صهوة خيالهِ ...
    أشهر قلمه مهرولاً نحو فكرة ...
    ضحاياه من الحروف ...
    يتساقطون ...
    على مستطيل أبيض ...
    السطور حديد زنزانة ...
    تجبرها على المضي بانتظام .
    *
    دماء زرقاء ...
    مساحيق ...
    تلون وجه الورق ...
    مُشَكِلَةً جُملاً تبحث عن حريةٍ ...
    تترفع عن جسد ...
    تطمحُ للسماء .
    *
    فكرٌ يمتطي خيال ...
    بيده قلم ، نصله من قلب ...
    حده من روح ...التفاصيل

    فكرٌ و خيال .
    امتطى فكرٌ ...
    صهوة خيالهِ ...
    أشهر قلمه مهرولاً نحو فكرة ...
    ضحاياه من الحروف ...
    يتساقطون ...
    على مستطيل أبيض ...
    السطور حديد زنزانة ...
    تجبرها على المضي بانتظام .
    *
    دماء زرقاء ...
    مساحيق ...
    تلون وجه الورق ...
    مُشَكِلَةً جُملاً تبحث عن حريةٍ ...
    تترفع عن جسد ...
    تطمحُ للسماء .
    *
    فكرٌ يمتطي خيال ...
    بيده قلم ، نصله من قلب ...
    حده من روح ...التفاصيل

    وطنٌ يقتل مواطنيه .
    ·       شكى الليل للنهار ظلامه ...
    فرق له و أمر شمسه بان تنير القمر و تلألأ النجوم …
    و عاود الليل يشكي وحدته …
    فرفض النهار أن يُرسل له ولو بعضاً من مرتاديه ليؤنسوا الليل وحشته …
    ·       تمردت قلة على النهار … و هاجرت إلى الليل …
    و كنت أنا من أوائل المهاجرين …
    أصبحت أحمل جنسية ساهر في وطنك يا ليل …
    ·  ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    الأولى لـدواةٍ ومبضع .

    على دكـّان سوقِ الشـِّـعرِ قد وقـَـفـَتْ...
    قصيدة ُ شاعرٍ ميـّـتْ..
    رآها ترتوي دمعا..
    ولا يـُـجدي لها نفعا.. فذاك الشاعرُ الميت ْ..
    هنا قد ماتَ مطعونا..
    بسكينٍ يسمى العشق.. في دكان سوقِ الشعرِ... سيدتي..
    هنا احترقـَـتْ..
    قصائدهُ التي غنـّى ..
    وخنتِ الحب َ سيدتي..
    فما قد كان ليس الحب.. وما كنـّـا..
    ولا سـَـطـّـرْتِ غيرَ الآهِ.. ما أقسى كلام الناسِ .. يفري العمر..
    في دكان سوقِ الشعر.. سيدتي..
    ويومَ غـَـدٍ..
    إذا ما جئتِ تنتظرينَ أخباري..
    تستمعينَ أشعاري..
    هنا.. في نفسِ هذا الخانِ والحانوتْ..
    ترين هناك أشلائي.. وبعض الدمع.. بلل رقعة ً فيها..
    أنا قد مِـتْ.. أنا صِـفـْـرٌ على دكان سوقِ الشعرِ ..سيدتي ! .

                                                                            دواة ومبضع


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    استانبول 1986

    مشاركات الزوار
    العاشقان
    الليلة لملمت أشعاري المتناثرة وأحرقتها
    قررت ان تدفع بدورها فاتورة الأحزان
    ان تجرب مقدار مااثقلت صدري
    وساجلت فكري ...
    تساءلت وقد تملكني جنون الانتقام
    والافتتان ...
    ماالدي يمنع ان يتحول السجين الى سجان؟
    جلست اتابع جريمتي المفبركة باتقان
    مابين محض الحقيقة والاوهام
    الليلة تنصلت من جلد الشاعر
    ولبست بدلة السفاح
    احرقتها ...التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018