تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 589693
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عنف و جنون .
    (سوف اذبحك حباً
     وأحرقك عشقاً
     وأخنقك غراماً
     ثم احيل اوراقك الى الحياة
    في سجن جنوني )

    عبر أثير الهوى المحمل بصوتك الحنون
    عبرت الى قلبي رصاصة عشقك المجنون
    فأستقبلتها حواسي ...
    في غفله من عقلي
    وفي لحظه مسقطه خارج حدود الزمن
    عانقت حواسي مشاعرك في حيره
    تستجمع جميع المتناقضات المتاحه
    فأغوص في مشاعر متفرده
    مأخوذه بوميض شفره سريه لعشقك <....

    التفاصيل

    حديث لا ينقصه الألم .


    صباح الخير ...
    - أم مساء الخير ؟ .

    ماذا تعني ؟ .
    - لم تعد تهمني الأوقات …

    ؟؟؟ …
    - صباح … أم مساء ، لم يعد ذلك مهماً …

    و لكن !!…
    - و لكن ماذا ؟ ، و قد تساوت بداخلي كل الأزمنة …

    ؟؟ …
    - صبحٌ يرحل ، ليلٌ يأتي ، و الظروف لا تتبدل …

    و أنا !! ؟ …
    - و أنتِ تبقين المستحيل …

    و أنت !! ؟....

    التفاصيل

    وحدي في خندق الأعداء .

    مقدمة : بين الصراعات الفكرية و الحقائق الوجودية ...
     لا وجود لما يسمى باستراحة محارب .
    الإهداء : إليه ذلك الذي بيني يعيش .
    ---*---
    (1)
    سماء …
    عيونٌ تحرقُ و أنيابْ …
    غيمةٌ بلا مطر …
    حديقةٌ بلا زهر …
    و بشرٌ ليسوا ببشرْ …
    و في الأفقِ …
    يتداعى سرابْ .
    (2)
    ظلام …
    نجومٌ تلمعُ و ضبابْ …
    أحلامٌ …
    تداعب و جه القمر …
    ليلٌ …
    يرفض لون الفجر …
    ي....

    التفاصيل

    قبل عام .
    مقدمة : من قال أن الحب للحبيب الأول لم يكن على حق .
    الإهداء : إلى الأخت العزيزة ( معاناة القلوب ) .
    ------------
    في مثل هذه الليلة
    قبل عام
    أعلنت عليك الرحيل
    و قذفت بكل أشيائك من نافذة قلبي
    و أغلقت الستارة
    ليعم للألم ظلام
    قبل عام
    في مثل هذه الليلة
    كان يجمعنا مكان
    و حب أنتهي قبل الأوان
    قبل عام
    كنت أظن بأن حبك خالد
    و أنني سأكون و الحزن واحد
    قبل عامالتفاصيل

    أصدقاء من القمر

    برقية إلي الفارس أبي زيد .

    عابوا عليك " أبا زيد" ....
    ليت لهم قواك ...
    توهج قلبك الشجاع ...
    ليتهم شاهدوك على جوادك فارسا شهما ...
    يرتسم سيفك فاصلة بين البغى والخير ....
    ينغرس رمحك السمهرى فى جسد الضغينة ...
    كان يجب أن يحملوا شاهد قبرك ....
    فى مكانه اللائق عند الفجر ...
    كى يعرفوا معنى الشرف ...
    كى يسطروا قصة صبرك ...
    كى يغزلوا سياط ذلهم حبل مشنقتهم ...
    كى يفقهوا حكمة الموت ...
    لم يرتوا من مذاقه الطلى ...
    كى يبذروا فى أفئدتهم شوك الصبار الفتى ...
    رضوا بخبز مدمم ... وماء عكر ... ورأس حنى ...
    ماتوا رعبا من الدماء المثمرة بالخير ...
    فمت قرير العين أبا زيد ...
    ما كانوا إلا قوت الهم ...
    عاشوا معنى الأرق فوق الفراش الهجير ...
    لم يرتاحوا يوما فوق الشوك الوثير ...
    لم تزهر بعد شجرة الصبار
    .... توخذ أرواحهم الغارقة في اللهو
    لم يسمعوا صوتك الجهير :
    (الموت خير من الذل )
    لم يعلموا عظمتك حين تجندل عفيفا فى ميدان الوغى
    لم يشعروا سعادتك حين طعنك جنود الزناتى بألف رمح ...
    حين قطعوا أشلائك ...
    ومثلوا بك ...
    لم يروا دمائك تزهر على الارض
    ( لا خير فى الذل )
    وهم قابعون فى مضاربهم يقتاتون مهانتهم ....
    ويعابون عليك ....
    لم يرفعوا رؤوسهم الذليلة
    كى يرورا شاهد قبرك عند المجد
    ما أعظم الراحة فى التوتر أبا زيد ...
    ما أعطر ورد الكرامة تورق بين دمائك ...
    فلا تحزن عليهم ... ومت قرير العين .

    فى الإطار : مصمصوا شفاههم ...
    وقالوا فى حسرة مصطنعة :
    كأنك يأبو زيد لا غزيت ولا رحت ولا جيت ...
     كأنه تبريرا لتخاذلهم فى نصرته ...
    فانبريت إليهم ملوحاً بغضب : يكفيه انه حاول .

    قال الإمام على ( رضى الله عنه ) :
    فى قول كل نفس حرة أبية مزدانة بشجاعة الرجال :
    " لضربة سيف فى عز خير من ضربة سوط فى ذل "
    لاحظ ملاحظة هامة أنك مضروب لا محالة فى الحالتين .


                                                                                    خالد أبو سلمى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    جانب من الرياض القديمة

    مشاركات الزوار
    مستشفيات الحب
    حديقة الحب زرت ...
    مقعد الغرام جلست ...
    كلمة حبيبي انتظرت ..
    عشاق الورود حدقت
    إلى وردة عمري وقد ذبلت
    إلى عسل الندى و قد قتلت
    قالت حبيبي على مقعد موتي
    داست مشاعري على أقدام قبري ...
    خانت صراحتي على أفواه صدقي .......
    مستشفيات الحب عشقت ..
    أدواء القلب عانيت..
    صروف الدهر وسمت .... ولم لم أبال....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017