تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 878873
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    من يوقِظُ الظبيَ الشريدة?! .
    أورقت بالسحر أشلاء القصيدة
    ونمت براعم حولنا
    ما ذنبُنا
    كُنَّا نوشوش دمعنا
    ذا همسنا
    يشدو
    يناجي من يُريدَه
    لا جديد!!
    فمن بالدمع قد ملأ الجريدة
    ؟
    لا تعبسي..
    همست حروفُك في رخاء
    والجَرسُ إحساس تعبَّأ بالهُراء
    ليس الخواء
    من يوقِظُ الظبيَ الشريدة!
    ---*---
    ن ب ر ا س ....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    اعتراف مُعْدَمْ .


    مقدمة :
    الرجل بلا مال رجل فقير … و الأفقر رجل ليس له إلا مال .
    إهداء :
    إلى كل الفقراء في زمن الأغنياء .
    --*--
    (1)
    حلوتي ...
    أعترف أن رأس مالي …
    ما أكتبه بيراعتي …
    ما أرسمه بريشتي …
    أعترف أن رأس مالي …
    صفحات عشقٍ أحتفظ بها ...
    و هامة عزٍ أعيش بها …
    و أعترف ...
    أنك ... أنتِ فرحة عمري ...
    وأنكِ ... أحلى ما بقدري ....

    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    برقية إلي الفارس أبي زيد .

    عابوا عليك " أبا زيد" ....
    ليت لهم قواك ...
    توهج قلبك الشجاع ...
    ليتهم شاهدوك على جوادك فارسا شهما ...
    يرتسم سيفك فاصلة بين البغى والخير ....
    ينغرس رمحك السمهرى فى جسد الضغينة ...
    كان يجب أن يحملوا شاهد قبرك ....
    فى مكانه اللائق عند الفجر ...
    كى يعرفوا معنى الشرف ...
    كى يسطروا قصة صبرك ...
    كى يغزلوا سياط ذلهم حبل مشنقتهم ...
    كى يفقهوا حكمة الموت ...
    لم يرتوا من مذاقه الطلى ...
    كى يبذروا فى أفئدتهم شوك الصبار الفتى ...
    رضوا بخبز مدمم ... وماء عكر ... ورأس حنى ...
    ماتوا رعبا من الدماء المثمرة بالخير ...
    فمت قرير العين أبا زيد ...
    ما كانوا إلا قوت الهم ...
    عاشوا معنى الأرق فوق الفراش الهجير ...
    لم يرتاحوا يوما فوق الشوك الوثير ...
    لم تزهر بعد شجرة الصبار
    .... توخذ أرواحهم الغارقة في اللهو
    لم يسمعوا صوتك الجهير :
    (الموت خير من الذل )
    لم يعلموا عظمتك حين تجندل عفيفا فى ميدان الوغى
    لم يشعروا سعادتك حين طعنك جنود الزناتى بألف رمح ...
    حين قطعوا أشلائك ...
    ومثلوا بك ...
    لم يروا دمائك تزهر على الارض
    ( لا خير فى الذل )
    وهم قابعون فى مضاربهم يقتاتون مهانتهم ....
    ويعابون عليك ....
    لم يرفعوا رؤوسهم الذليلة
    كى يرورا شاهد قبرك عند المجد
    ما أعظم الراحة فى التوتر أبا زيد ...
    ما أعطر ورد الكرامة تورق بين دمائك ...
    فلا تحزن عليهم ... ومت قرير العين .

    فى الإطار : مصمصوا شفاههم ...
    وقالوا فى حسرة مصطنعة :
    كأنك يأبو زيد لا غزيت ولا رحت ولا جيت ...
     كأنه تبريرا لتخاذلهم فى نصرته ...
    فانبريت إليهم ملوحاً بغضب : يكفيه انه حاول .

    قال الإمام على ( رضى الله عنه ) :
    فى قول كل نفس حرة أبية مزدانة بشجاعة الرجال :
    " لضربة سيف فى عز خير من ضربة سوط فى ذل "
    لاحظ ملاحظة هامة أنك مضروب لا محالة فى الحالتين .


                                                                                    خالد أبو سلمى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    36

    مشاركات الزوار
    انتظرتك
    انتظرتك
    انتظرتك والوعد اصبح سراب
    وانتظرتك
    زادني الشوق اغتراب
    وانا في صمت الثواني انتظرتك
    انتظر صوتك يجيني
    انتظر كلمة تأكد لي احاسيسك
    تبيني
    وانتظرتك
    مرت الساعات في صمتك
    يجاريها انيني
    وانتظرتك
    انتظر اسمع صدى همسك
     يعالج
    لوعتي
    وانتظرت  انسى أساي ودمعتي
    وانتظرتك
    ملني حتى ا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019