تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1116867
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    بقايا رساله على منديل في مقهى.
    ها أنت
    ونلتقي من جديد
    على شرفه الأمل البعيد
    نحاكي أحلام مرت من بعيد
    وذاكره الحب جف فيها الرصيد
    من أنت نسيت مقاطع اسمك
    وانتهى بي التجديد
    قد طالما حلمت بموعد مبتكر
    حدوده الافق والغيم
    و لونه بلون دم الوريد
    كم ذا الحنين
    على مر السنين
    أما كفانا كذب وتسهيد
    تلك الليالي طال بها العنى
    فلننسى اسماءنا وننسى اللحن والتغريد
    هاأنت جالس في زوايا صمتي
    تنتظر ا....

    التفاصيل

    حديث مسافر .

    ( حبيبتي الرائعة … إذا حانت ساعة الصفر ودقت أجراس الرحيل ...
    عند الوداع ...
    تصفحي هذه الورقة و احفظيها حتى اللقاء ...
    لنقتسم سوياً روعة الذكرى … وللذة اللقاء ... )
    ----*----
    عند الوداع ...
    لا تفقدي عقد اللؤلؤ من عينيك ...
    في مساحة وجنتيك ...
    لا تفقدي أمل اللقاء ...
    ولا تظني أن ساعة الحياة ستتوقف ...
    و أن ينبوع الحب سيجف ...
    و أن الذكرى يوماً ستتهاوى إلى منحد....

    التفاصيل

    أعرف و لا أعرف .
    المقدمة : ما أجمل الأمل … إنه يُعطينا الفرصة تلو الأخرى لتكرار المحاولة .
    الإهداء : إلى تلك الرائعة التي كانت تتأخر في الرد عبر ICQ ذات ليلة .
    ---*---
    أحبك جداً …
    و أعرف أني أزاحم الكثيرين …
    على باب قلبك …
    أعرف أن نوافذ قلبك مقفلة …
    بوجه نسيم كلماتي المعطرةِ بحبك …
    و أعرف جداً …
    أن قنوات الاتصال مع قلبك …
    متعطلة لأجلٍ غير مسمى …
    أعرف كل هذا …
    و لكن الذي لا أعرفه....

    التفاصيل

    مساحة للركض .
    مقدمة : منكِ إلى أين المفر؟ .
    إهداء : إلى من ملَّ الركض في كل الدروب .
    ---*---
    اركض ...
    أمــامك مســاحة للركض ...
    لا ... تنظر خلفك ...
    فربما وأنت تركـض … تتعـثر ...
    اركض ...
    بقـدر ما تسـتطيع ...
    اركض ... اركض ... اركض ...
    أيها القـلب …
    فالذكـريات ... تركض خلفك ...
    تريد أن تعيدك ...
    إلى سجن الماضي من جديد ...
    اركض ...
    ( فالمسـتقبل أمامك …
    والماضي …....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    و انتهى الشتاء .

    انتهى الشتاء
    ولازال الصقيع ينهك اعماقي
    كلما تحنو ذكراك بالقرب مني
    ::
    (( 1 ))
    لم اكن ادري
    كيف اروض فرحتي
    عندما نقشتني ياسمينة
    في حائط ( يومياتك )
    الغائبة دوما عني
    لكني لم اعي حينها
    انك نقشت بالقرب مني
    لبلابة فضولية
    بدأت بالنمو والانتشار
    على جدائل ( حياتك )
    حتى استعمرتك بكيد النساء
    ( عن غير قصد منك )
    فبدأت صورتي بالذبول عن جدرانك
    رغما عنك !!
    (( 2 ))
    ألا استحق ان احزن
    عندما يشتد بي برد المنافي
    وانت بعيد عني
    في قارة آخرى
    تحتسي ( عشق ) امرأة غيري
    بالقرب من مدفأة
    تُشعلها بحطب الذكريات
    ذكرياتي معك
    التي صارت وسيلة لتدفأ قلبها
    رغما عني !!
    (( 3 ))
    تسللتُ خلسة
    الى شرفة ذكرياتك
    ابحث عن ضحكتي
    التي سلبتها مني
    ( عن غير قصد )
    وانت تهب امرأة غيري
    ابتسامتك
    ابتسامتك تلك
    التي لم تتوهج ..لغيري
    ما أتعسنى
    وانا اراكما سوية
    ( رغما عني )
    بالقرب من تلك المدفأة
    التي اقتنينا لوازمها معا
    انت و.. ( انا )
    قبل ان تهديها اياها
    في شتاء آخر غير شتائي
    لتتركني وحيدة
    في ( صقيع المهاجر )
    انتفض شوقا
    ( اليك ) حملت ذاتي
    ورحلت بـ ( وجوم ) عنكما
    وعدت لـ ( منفاي )
    راضية بـ (الواقع )
    وفيما انا اشعل الذكريات السعيدة
    لاتدفأ بك
    تذكرت ان ضحكتي
    لا تزال في حوزتك
    فتدثرت بـ ( الألم )
    وعدت لحزني من جديد
    ---*---
    الدونــ خلود ــا


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    11

    مشاركات الزوار
    فانوس ,,, الصمت
    فانوس الصمت ...
    يشتعل بهدووووووء..
    يوقظ احلام المــاضي..
    وتمتمات النسيم تسرح بأرفف المستحـــيل!!
    فترسم لي قصة من ( ألــــم)
    فلا حول ولا قوة لي إلا "الأستسلام"
    لواقع كان حلما سعيدا
    واصبح
    واقعا مرا....
    لأنفث الفانــــوس
    ويموت
    الحلم..
    ويبقى الصمت.




    انتهى....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019