تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 908110
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حفلة عشاء .
    على مائدة الذكرى
     أطباقٌ تذوقها القلب منذ سنين ...
    طبقٌ منها
    يحمل طعم
    الفرح
     و لون الورد
    و رائحة الطفولة ...
    وكثيرٌ منها
    يمتزج بملح العين
    ولون سنين العمر ...
    ورائحة الحلم المحمول
    على أكتاف خريفٍ مثقل ...
    برؤىَ .... للغد...
    و على مائدة الذكرى
    تجتمع الأطباق...
    بترتيبِ فوضوي ...
    أو فوضىً مرتبة
     تجتمع فصول العمر ...
    وروائح....

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    هذا المساء .
    هذا المساء ...
    طوفان الدموع ...
    يجتاح أراضي عينيَّ ...
    يغرق شواطيء رموشي ...
    و ينهب جفاف خديّ .
    *
    هذا المساء ...
    أرسل ملك الحزن ...
     جيوشه من الهموم ...
    لإحتلال عاصمة صدري .
    *
    هذا المساء ...
    بطرقات نفسي ...
    بقايا من صغار الأماني ...
     تحتضر على أرصفة الألم ...
     دكاكين الشجن منهوبة ...
    و قوى أملي منهارة .
    ،،،،
    هذا المساء ، هنا قلب....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    و انتهى الشتاء .

    انتهى الشتاء
    ولازال الصقيع ينهك اعماقي
    كلما تحنو ذكراك بالقرب مني
    ::
    (( 1 ))
    لم اكن ادري
    كيف اروض فرحتي
    عندما نقشتني ياسمينة
    في حائط ( يومياتك )
    الغائبة دوما عني
    لكني لم اعي حينها
    انك نقشت بالقرب مني
    لبلابة فضولية
    بدأت بالنمو والانتشار
    على جدائل ( حياتك )
    حتى استعمرتك بكيد النساء
    ( عن غير قصد منك )
    فبدأت صورتي بالذبول عن جدرانك
    رغما عنك !!
    (( 2 ))
    ألا استحق ان احزن
    عندما يشتد بي برد المنافي
    وانت بعيد عني
    في قارة آخرى
    تحتسي ( عشق ) امرأة غيري
    بالقرب من مدفأة
    تُشعلها بحطب الذكريات
    ذكرياتي معك
    التي صارت وسيلة لتدفأ قلبها
    رغما عني !!
    (( 3 ))
    تسللتُ خلسة
    الى شرفة ذكرياتك
    ابحث عن ضحكتي
    التي سلبتها مني
    ( عن غير قصد )
    وانت تهب امرأة غيري
    ابتسامتك
    ابتسامتك تلك
    التي لم تتوهج ..لغيري
    ما أتعسنى
    وانا اراكما سوية
    ( رغما عني )
    بالقرب من تلك المدفأة
    التي اقتنينا لوازمها معا
    انت و.. ( انا )
    قبل ان تهديها اياها
    في شتاء آخر غير شتائي
    لتتركني وحيدة
    في ( صقيع المهاجر )
    انتفض شوقا
    ( اليك ) حملت ذاتي
    ورحلت بـ ( وجوم ) عنكما
    وعدت لـ ( منفاي )
    راضية بـ (الواقع )
    وفيما انا اشعل الذكريات السعيدة
    لاتدفأ بك
    تذكرت ان ضحكتي
    لا تزال في حوزتك
    فتدثرت بـ ( الألم )
    وعدت لحزني من جديد
    ---*---
    الدونــ خلود ــا


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    قالوا في خالد .
    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .
    ·       ع....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    16

    مشاركات الزوار
    الف ليله وليله "قصه قصيره"
    جلس شادي ببطء علي الأريكه يحاول جاهدا أن يجمع
    شتات نفسه فهل ما حدث

    كان حلم ولكن هل يمكن أن يكون حلم بهذا الجمال ففي
    تلك الليله من ليالي الشتاء البارده أمطرت

    السماء وهبت الرياح بشكل غير مألوف. وظن شادي
    أنه المجنون الوحيد في هذا الكون الذي يقف الأن

    علي شاطيء البحر ولم يكن ليصدق أبداً أن إنسانا
    وبالأخص إمرأه تشاركه في هذا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019