تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 758206
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسالة جارية إلى مولاها .
    أحببتني أو لم تفعل
    الآن
     لم يعد مهماً بالنسبة لي
    كافة العواطف الإنسانية
    ولم أعد أهتم بالمشاعر الحانية
    ولا النغمات الوجدانية.
    *
    خاطرة مجنونة
    تلك التي زارتني على غير انتظار
    واصطحبتني على غير هدى
    فرضيت أن أكون جاريتك
    التي تتبعك كظلك
    وقنعت بأن أقتتات بفتات مائدتك
    *
    مولاي ..
    مشاعري تجاهك
    ضرب من ضروب العبث
    وصنف من صنوف الاستحالة
    فمه....

    التفاصيل

    حكاية محارة .

    إبحار بلا مركب
    غرق مع و قف التنفيذ
    .
    .
    من ترفضه البحار !!!
    لا تعشقه اليابسة
    .
    .
    .
    كنت ذاهباً للبحر
    أستوقفني الشاطئ
    ليحكي لي حكاية لؤلؤة
    رفضت حب محارة
    فسرقها بحارة
    بحثت المحارة عنها
    و ذات صيف
    جاءت امرأة
    في الليل
    سمعت المحارة أنيناً
    كانت اللؤلؤة
    تبكي مكبلة بعِقد .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    هذا المساء .
    هذا المساء ...
    طوفان الدموع ...
    يجتاح أراضي عينيَّ ...
    يغرق شواطيء رموشي ...
    و ينهب جفاف خديّ .
    *
    هذا المساء ...
    أرسل ملك الحزن ...
     جيوشه من الهموم ...
    لإحتلال عاصمة صدري .
    *
    هذا المساء ...
    بطرقات نفسي ...
    بقايا من صغار الأماني ...
     تحتضر على أرصفة الألم ...
     دكاكين الشجن منهوبة ...
    و قوى أملي منهارة .
    ،،،،
    هذا المساء ، هنا قلب....

    التفاصيل

    وطني أنتِ .
    أتهجى ...
    في صفحات كتاب العشق  ...
    حروف الحلم الأحمر ...
    يحمل فارسه المتوهج بالنجمات ...
    المتقد سيفاً من لَهَبِ النظرات ...
    اقرأ معكِ عن ( ليلى ) ...
    المسجونة في زنزانة تاريخ ...
    من تلقى عشاقها ...
    في محرقة الأشواق ...
    و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
    *
    بعد الآن ...
    لن أسمح بدخولك من أجلي ...
    منطقة الأحزان ...
    لا أسمح أن يُدفن صوتك ...
    في مقبرة الكتمان ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    و انتهى الشتاء .

    انتهى الشتاء
    ولازال الصقيع ينهك اعماقي
    كلما تحنو ذكراك بالقرب مني
    ::
    (( 1 ))
    لم اكن ادري
    كيف اروض فرحتي
    عندما نقشتني ياسمينة
    في حائط ( يومياتك )
    الغائبة دوما عني
    لكني لم اعي حينها
    انك نقشت بالقرب مني
    لبلابة فضولية
    بدأت بالنمو والانتشار
    على جدائل ( حياتك )
    حتى استعمرتك بكيد النساء
    ( عن غير قصد منك )
    فبدأت صورتي بالذبول عن جدرانك
    رغما عنك !!
    (( 2 ))
    ألا استحق ان احزن
    عندما يشتد بي برد المنافي
    وانت بعيد عني
    في قارة آخرى
    تحتسي ( عشق ) امرأة غيري
    بالقرب من مدفأة
    تُشعلها بحطب الذكريات
    ذكرياتي معك
    التي صارت وسيلة لتدفأ قلبها
    رغما عني !!
    (( 3 ))
    تسللتُ خلسة
    الى شرفة ذكرياتك
    ابحث عن ضحكتي
    التي سلبتها مني
    ( عن غير قصد )
    وانت تهب امرأة غيري
    ابتسامتك
    ابتسامتك تلك
    التي لم تتوهج ..لغيري
    ما أتعسنى
    وانا اراكما سوية
    ( رغما عني )
    بالقرب من تلك المدفأة
    التي اقتنينا لوازمها معا
    انت و.. ( انا )
    قبل ان تهديها اياها
    في شتاء آخر غير شتائي
    لتتركني وحيدة
    في ( صقيع المهاجر )
    انتفض شوقا
    ( اليك ) حملت ذاتي
    ورحلت بـ ( وجوم ) عنكما
    وعدت لـ ( منفاي )
    راضية بـ (الواقع )
    وفيما انا اشعل الذكريات السعيدة
    لاتدفأ بك
    تذكرت ان ضحكتي
    لا تزال في حوزتك
    فتدثرت بـ ( الألم )
    وعدت لحزني من جديد
    ---*---
    الدونــ خلود ــا


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    1

    مشاركات الزوار
    أعذريني يالثواني
    أعذريني يالثواني
    أدري فيك معي تعبت
    ياما صبرت وقلت
    بكره يفرجها الكريم
    صدقيني يالثواني
    راح الكثير ومابقى
    الا ثواني وثواني
    وبعدها لليل ثواني
    وصدقيني بعدها
    تشرق على دنيانا شمس
    وينقشع عنا الظلام
    وندفى من بعد الشتا
    وبعدها تمري علينا
    أسرع من لمح البصر
    ووقتها نترجاك حنا
    على هونك يالثواني
    أرجوك لاتستعجلين
    نبي نعيش العمر كله
    وكل وقت نستغله
    نبي نملا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018