تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1589780
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    من وحي ... توبة .
    ين فكرٍ وفكر ...
    يتردد الحرف ...
    و تولد المفردات .
    *
    ترسو خواطر ...
    معتقةً بالحنين ...
    وتزهر أغنيات .
    *
    و اهتدى طير حرفٍ ...
    كان في فكري ...
    حلقت أسرابُ حلمٍ ...
    في رؤىً من أمنيات .
    *
    يرحل الوقتُ ... و يبقى ...
    في الفكر أسئلةً ... و ذكرى ...
    و الإجابةُ ...
    في عيون الورود الغافيات .
    *
    (يا مهاجراً نحو الأماني) ...
    ارفق بقلبك ...
    دع وعود الأ....

    التفاصيل

    و تبقين بعيني .
    مقدمة : جميلة أنتِ .
    إهداء : لك أنتِ فقط .
    ---*---
    بعيدٌ عنكِ ...
    أشعر أن الحياة ترفضني ...
    و أن كل شيء ضدي ...
    حتى دمائي ...
    ترفض التسكع ...
    بأزقة شراييني ...
    بعيدٌ عنك ...
    تلفضني السعادة ...
    و تفتح الأحزان ...
    ذراعاها لاستقبالي ...
    و تبقين أنت ...
    بالنسبة لي ذلك الحلم ...
    الذي أظل أحلم به ...
    نائماً ...
    أو مستيقظاً ...
    على فراشي ....

    التفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    النزهة السادسة .
     


    الأكثرية الصامتة لا تصنع ضجيجاً ، لكنها تصنع التاريخ . ( بيير ترودو رئيس وزراء كندي )

    لم ينطق أحد بكلمة وطنية أروع من تلك الكلمة التي كان يقولها بطل إنجلترا الخالد ( نيلسون ) كلما أقدم على معركة حربية: لست آسفاً إلا على أني لا أملك سوي حياة واحدة أضحى بها في سبيل وطني .

    تستطيع القوة أن تنتصر ، و لكن انتصارها لا يدوم . ( لنكولن )
    <....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    يارب .

    ماأجمل ان يبدأ قلمى رحلته معكم وهو ينادى يارب
    فان شجرة الايمان لا تزال تنظر من يأوىاليها وأنسام الجنة تفوح
    وأنوارها تلوح من بعيد  .. لا  .. بل من قريب
    ---*---
    من اعمق اعماق القلب
    نادت ذراتى
    يارب
    أوزارى قشر للقلب
    لكن لن تعبث باللب
    انى فى الحلكة منغمس
    لكنى مشغوف القلب
    بالنور يداعب افكارى
    بالحب واشواق الحب
    بالطهر وانسام الطهر
    بالتوب
     فهل لى من توب
    انى مشغوف بالحسن
    ينساب على طول الدرب
    نفحات الطهر تراودنى
    قد لاحت فى الزمن الصعب
    لولاها ماكنت طربن
    بعذاب محبوب عذب
    الحسن شعاع يأسرنا
    فى الشرق تجلى
    لا الغرب
    فى غار حراء
    فى الصحراء
    فى السجن قديما
    فى الجب
    من واد غير ذى زرع
    قد غمر العالم بالخصب
    ----*----
    ابن النيل


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه .
    ·       أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة .
    ·       قال عمر رضي الله عنه :
    (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح
    سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت :
    هذا و الله شاعر كما قالت قريش ، قال :
    فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ * ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    13

    مشاركات الزوار
    مدارات .
    لا مـا عـرفـتُ الـفـقـرَ حـيـن تـفـتـَّحـتْ

    لـغـتـي و فـاضَ مـن الـفـؤادِ هـواكِ

    لا مـا عـرفـتُ الـبؤسَ حـيـن تـضـمـُّنـي

    ضـمَّ الـريـاح ِ الـمـبـهـجـاتِ يــداكِ

    لا أعـرفُ الـطـيرانَ إلا حيـنـما

    دنـيـايَ قـد طـارتْ إلـى دنـيـاكِ

    إنـِّي سـعـيـدٌ أن أكـونَ مـمـزَّقـاً

    إن كـان هـذا فـي سـبـيل رضـاكِ

    ولاكِ عـشـقـي مـنـبـعـاً لـدمـائهِ

    لا ت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020