تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 912338
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شوق لا يعرف قيود .
    (( تغيب عني
    وكم من قريب ...
    يغيب وإن كان ملاء المكان
    فلا البعد يعنى غياب الوجود
    ولا الشوق يعرف قيد الزمان))
    *
    ها هو الشتاء قدلاح بطياته الافق
    ومع حلول الشتاء تغذو جسدي قشعريره
    استشعرها من لسعه هواء الفجر
    ومع ظهور خيطه لرفيع
    يموج داخل النفس صمت مألوف
    أعتاده ويعتادنى
    ومع سقوط الأمطار
    تمطر الذكريات الحزينه
     المطويه ادراج اطياف النسيان
     المنقو....

    التفاصيل

    يبقى الوعد .
    قالت :
     سأعود يوماً ...
     و إن تاهت الأقدام ...
     يا أحلى رفيقْ .
    قالت
    ستعود أملاً ...
     يُكسب الأرض عشباً ...
     و الجدران عقيقْ .
    طال الانتظار يا عمري ...
     و ماتت الأمال يأساً ...
     و شاخ  الطريقْ .
    و أنا هنا وحدى ...
    على شاطيء الأحزن ...
     اقرأ مأساة الغريقْ .
    في كل يومٍ ...
    أبحث عنك ...
    بين العائدين على الدرب....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    الأديب شمس النفوس .

    الاديب شمس زاهرة ترسل اشعتها الرقيقة على النفوس ، مزيج من ذهب براق وفيروز متلألأ من معانى الخير والعطاء ، معان دافئة من شلال متدفق من ماء عذب زلال يشفى صدى الظمان ، يقول شاعر المهجر " ميخائيل نعيمة " : ما الذى تتعطشين اليه يانفسى والذى اليه تتوقين انك تتعطشين الى مجد الكاتب وحظ الشاعر ، واى الناس لا يطمع فى ان يكون له قلم يتحكم فى افكار الناس او يتلاعب بافئدتهم اذا ما هو سال بالشعر الرقراق "
    الاديب قطرة من نور خيط من شعاع الحب ، لمسة فرشاة ساحرة على لوحة وجدانية رائعة التكوين ، يقول الاديب الفذ المنفلوطى فى النظرات : " الادب ليس سلعة من السلع التجارية لا هم لصاحبها سوى ان يحتال لنفاقها فى سوقها ، انما الادب فن شريف يجب ان يخلص له المتأدبون باداء حقه والقيام على خدمته اخلاص غيرهم من المشتغلين ببقية الفنون لفنونهم "
    ويقول الدكتور محمد حسين هيكل فى كتابه ثورة الادب : " الادب فن جميل غايته تبليغ الناس رسالة ما فى الحياة والوجود من حق وجمال بواسطة الكلام والاديب هو الذى يؤدى هذه الرسالة "
    " والاديب " يمتلك داخل روحه لوحته الفنية من افكاره واحاسيسه يزين بها جدران قلبه الاخضر وذلك هو سبيله كى ينفع الاخرين ، يقول الأديب الكبير العقاد فى مقال له بعنوان " الاصلاح الادبى " : " اصلاح الاداب هو اصلاح لحياة الامة وحل مشكلاتها وتصحيح التعبير عن حياتها الحاضرة والمستقبلة ويمكن الحكم على صلاحية هذا المقياس وجودته بمدى ما يقدمه الادباء من فن رفيع لخدمة الامة وما تتصف به نفوسهم من خلق كريم "
    اما التعبير الرائع لاديب المهجر " نعيمة " فى وصف قدر ما يقدمه الادب والادباء من اثر فى العقول والقلوب فيقول : " بين كل المسارح التى تتقلب عليها مشاهد الحياة ليس كالادب مسرحا يظهر عليه الانسان بكل مظاهره الروحية والجسدية ففى الادب يرى نفسه ممثلا وشاهدا فى وقت واحد ... وهناك يشاهد نفسه من الاقماط حتى الاكفان ... وهنالك يرى ادواره المتلونة بلون الساعات والايام هنالك يسمع نبضات قلبه فى نبضات قلب سواه ، ويلمس اشواق روحه فى اشواق روح سواه ويشعر باوجاع جسمه فى اوجاع جسم سواه ، هنالك تتخذ عواطفه الصماء لسانا من عواطف الشاعر وتلبس افكاره رداء من نسيج افكار الكاتب فيرى من نفسه ما كان خافيا عنه وينطق بما كان لسانه عيا عن النطق به فيقترب من نفسه ومن العالم ... فرب قصيدة اثارت فيه عاطفة من العواصف او مقالة تفجرت لها فى نفسه ينابيع من القوة الكامنة او كلمة رفعت عن عينيه نقابا كثيفا او رواية قلبت الحاده الى ايمان ويأسه الى رجاء وخموله الى عزيمة ورذيلته الى فضيلة "
    وهكذا فالاديب شمس تشرق على النفوس وتنير جنباتها المظلمة وتؤسس بها المتعة والقيمة معا ، ما اروع الادب ، ايها الاديب عملك الادبى لوحتك الفنية ، وويلا للمعنى والفن ان ضل الاديب فى لمسات فرشاته الانسانية على لوحته الوجدانية ، نسأل الحق تعالى العفو والعافية .


                                                                               خالد أبو سلمى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    جيش أسامة .
    كان أول أمر أصدره الخليفة أبو بكر الصديق بعد أن تمت له البيعة هو إنفاذ جيش
     أسامة الذي جهزه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قبيل وفاته لغزو الروم،
     والذي كان يضم كبار الصحابة والمهاجرين والأنصار.
    وقد أبدى بعض المسلمين عدم رضاهم لتولية أسامة قيادة الجيش لصغر سنه
     وأفضوا إلى أبي بكر بمخاوفهم من أن تنقضّ عليهم بعض قبائل العرب المتربصة
     بالمسلمين وجماعات المرتدين الذ....

    التفاصيل

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    18

    مشاركات الزوار
    لم الهجران
    ارك هجرتني هجرا طويلا وما عودتني من قبل ذاك
    عهدتك لا تطيق الصبر عني وتعصي في ودادك من نهاكا
    فكيف تغيرت تلك السجايا ومن هذا الذي عني ثناكا
    فلا والله ما حاولت غدرا فكل الناس يغدر ما عداكا
    فيامن غاب عني وهو روحي وكيف اطيق من روحي انفكاكا
    يعز علي حين ادير عيني افتش في مكانك لا اراكا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019