تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 743844
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    بغداد .
    بغداد
    تمشط شعرها بالريح
    و تتعطر نخل واسرار
    و تشرب من هوى البصره
    عذوبة جرحها والنار
    *
    بغداد
    مساء الورد
    مساء النار بأقصى البرد
    مساء الفل
    لي منه اشتعل بالخد
    صباح الشمس و القيمر
    صباح الغند
    و الازهار
    و مشت ليلى
    جميلة وفارعة بالقد
    اميرة اصلها والجد
    بكت ليلى
    و طاح الليل
    بأحضان النخل والريح
    و همس بأذن الخليج اسرار
    و فجأه طار
    حنين النورس ال....

    التفاصيل

    وطني أنتِ .
    أتهجى ...
    في صفحات كتاب العشق  ...
    حروف الحلم الأحمر ...
    يحمل فارسه المتوهج بالنجمات ...
    المتقد سيفاً من لَهَبِ النظرات ...
    اقرأ معكِ عن ( ليلى ) ...
    المسجونة في زنزانة تاريخ ...
    من تلقى عشاقها ...
    في محرقة الأشواق ...
    و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
    *
    بعد الآن ...
    لن أسمح بدخولك من أجلي ...
    منطقة الأحزان ...
    لا أسمح أن يُدفن صوتك ...
    في مقبرة الكتمان ....

    التفاصيل

    حروفٌ تقاوم لتعيش .
    ·       الحياة لا تستحق أن نتحسر على شيء مضى فهنالك أشياء و أشياء قادمة ...
    رغم حرصنا سنفقدها و سنتحسر عليها ...
    و على أشياء كثيرة كانت أو لم تكن في الحسبان .
    ·       الحياة لا تستحق أن يتنازل أحدنا عن مبدئه أو جزء من كيانه كإنسان ...
    من أجل نزوة طارئة بداخلنا سرعان ما تزول بزوال المؤثر ...
    و تبقينا أشلاء من بقايا إنسا....

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    رسالة إلي أب .

    دخل الابن متحمسا لحجرة الاستقبال وقلبه يفور بمشاعر شتى تملأ وجدانه الثائر وهو يستشعر إحساس البنوة بصفوتها الرقيقة الممتعة ... انه ينتظر مع قريبه الشاب اباه الذى لم يره منذ مر بمراحل الطفولة المبكرة ..... سنوات طويلة وهو يتلهف لرؤيته فقد انمحت ملامحه من ذهنه إلا ما فى ملامحه هو وما يراه صباح مساء فى خياله ... وكم من مرة رسم له صورة تنغرس فى وجدانه ، فمهما حدث فهو أباه ، صحيح أنه تركه صغيرا مع امه ليقترن باخرى ويعيش معها خارج البلاد ، وصحيح انه طوال هذه السنوات كالغريب عنه ... لكنه فى النهاية أباه ، لكم تمنى وحرقه الشوق إاليه ... ولكم ناجاه وعاتبه بينه وبين نفسه ...لكم اشتد إليه حنينه كثيرا فى أوقات صعبة من عمره وتمنى أن يكون بجواره ... ولكم بكى منه وله ... وحلق معه فى أفاق الخيال وانتظر لحظات اللقاء بفارغ الصبر وأخيرا شاءت قدرة الله تعالى باللقاء فى منزل قريبه الشاب ، وساترك لك عزيزى القارئ تصور اللحظة الحاسمة ... لحظة دخول الأب واندفاعه ناحية ابنه يعانقه فتفيض المشاعر والدموع معا ... وكيف لا يكون لقاد حارا بعد انقضاء هذا العمر الطويل ... لعل هذا الخيال الدرامى قد أثار فى نفسك عزيزى القارئ إحساسا بالنشوة لتفجر طوفان تلك المشاعر الإنسانية الراقية ... سأدع لك قوة الخيال لكى تتصور ما حدث فى هذه اللحظة الحماسية.... هل تتصور بان الأب دخل حجرة الاستقبال فنهض الجميع كى يستمتعوا بتلك الدراما التى ستنفجر بعد ... بينما الابن يحترق بالثوانى المشحونة ... لقد وقف الأب قليلا يتأمل بعيون معبأة بالفضول فى وجوه الحضور ... كان زائغ البصر ... ملتاث البصيرة ... أصابه الارتباك وتسمر أمام الشابين ... بدت الحيرة عليه وأصبح الموقف مؤسفا وأخيرا حسم أمره الزائغ وتقدم للقريب الشاب فى افتعال : أهلا ابنى ... كانت باردة كالثلج ، نظر الابن المصدوم إليه فى عجب وقد احتواه غلاف الغربة القاتم : أنا فلان يابابا !! ... لم يشعر بوقع الكلمة الا بكونها كلمة سخيفة لا معنى لها ... كانت تلك الكلمة صراخه فى حلمه فأصبحت خنجرا فى واقعه .... قال الأب فى رعدته الحائرة : آه ... فعلا ... قبله بحفاوة مصطنعة تماست مع دائرة الفتور ....
    عزيزى القارئ طبعا خاب املك كما خاب أمل ابطال القصة بالاستمتاع بروعة المشاعر الإنسانية لدى انفجارها فى أمثال هذه المواقف المؤثرة ... لكن تابع معى : كيف ظل التساؤل متأرجحا كالبندول فوق رؤوس الجالسين : هل إلى هذا الحد تطمس المادة مشاعر الإنسان ، ليست الطارئة منها بل اوثق المشاعر لصوقا بالنفس كمشاعر الأبوة ... ظل البندول متأرجحا طوال هذه الجلسة المغطاة بسحائب الفتور وخيبة الأمل ... لكن لحسن الحظ كانت جلسة قصيرة ... فالأب بطبيعة الحال متعجل تنهكه مشاغله الكثيره ( وطبعا القارئ يعرف ذلك ولا يحتاجنى كقاص كى احشو بها قصتى ) ... كان الأب قد أتم نهمه فى إشباع فضوله ولا نقول شوقه ... فكثيرا ما يحتاج المقصر إلى شئ يخدر به مشاعره وبقايا ضميره ، فيحتفظ ببعض الظلال كأنها أجساد متحركة ... ويخدع نفسه فيصف الفضول بانه كان شوقا ... عزيزى القارئ اعتذر إليك مرة ثانية إذ سوف أصيبك بخيبة الأمل مرة ثانية ... فتجهز نفسيا للمفاجأة القادمة ....
    هذه قصة حقيقية استمعت إليها من احد صناع القصة الرئيسيين وهو القريب الشاب (( شاهد العيان ) ، وقرأت هذه الحادثة مرة ثانية فى مذكرات صديقى ( وهو ايضا كاتب خواطر وهذا طبيعى وإلا كيف لا نكون اصدقاء ) على صورة رسالة موجهه من الابن لأبيه صاغها صديقى على لسان الابن :


    " ما زلت احتاج لك ... احتاجك أيها الشيخ ... تحرك ايها الجلمود ... انطق أيها الصخر الأصم ... تحرك يارجل ... واسمح لى مرة ان أقول لك تلك الكلمة التى ظللت انتظرك لأقولها لك ... تلك الشحنة التى كادت تفجرنى قبل أن القيها ... تلك الحرارة التى أتمنى أن تذيب الجليد الذى ترسب بداخلك ... اسمح مرة ان اقول لك : ياأبى !!! .


                                               خالد أبو سلمى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    قالوا في خالد .
    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .
    ·       ع....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    جامع عنيزة

    مشاركات الزوار
    الموت الحقيقي.
    المــوت الحقيقـي




    الموت الحقيقي هو أن تموت وأنت ما زلت حيا ترزق
    ليس بالضرورة
    أن تلفظ أنفاسك
    وتغمض عينيك
    ويتوقف قلبك عن النبض
    ويتوقف جسدك عن الحركة
    كي يقال
    أنك فارقت الحياة

    *********

    فبيننا الكثير من الموتى
    يتحركون
    يتحدثون
    يأكلون
    يشربون
    يضحكون
    لكنهم موتى..
    يمارسون الحياة بلا حياة

    *********
    فمفاهيم الموت لدى الناس تخ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018