تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 639491
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أحرقت مراكبي و لن أعود
    وعلى شواطيء عمرنا المتهالك ...
    أحرقت مراكبي ...
    ولن أعودأخرست صوتك في حنجرتي ...
    ويوما ما سأودعك بصرخة كبرياءأيها الشقي ...
    زرعت في أحلامي الكوابيس ..
    و هدمت معبد ذكرياتي ..
    وأعدتني لزمن البكاء
    بعد أن منحتك القدرة على الحب ....
    منحتني القدرة على الوجعفي
    بيادري الممدودة على مرمى نظر عمرك ...
    إحترق القمح ....
    و إنتحرت العصافير
    وفي عمق القلب
    غرست أصابع....

    التفاصيل

    .... نقاط للتأمل .


    نقطة أولى :
    عندما تغيب الحقيقة من واقعنا فأننا نتوه في طرقات الخيال ...
     نعيش على الأحلام نسرق أعمارنا بأنفسنا ...
    نضيع سنوات عمرنا هباء ...
    نظل نبحث عن ضوء شمعة الحقيقة ...
    بليل الخيال وسط رياح اليأس ...
    نتوه في دروب الضياع دون دليل ...
    نقف في محطة الأحلام ننتظر قطار الأمل ...
    لنذهب إلى مدن الحقيقة ...
    ندور في حلقة مفرغة لا أول لها و ليس ل....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    تجار الألم .
    بحَّارة ...
    يتسكعون ...
    على جال مرفأ أمل ...
    ينتظرون سفينة أحلام ...
    تقلهم لمدينة ...
    لا يحكمها تجار الألم...
    ولا يمطر في مواسمها ...
    دموع الندم .
    *
    منذ قرون ...
    و البحّار يرفض يد اليابسة ...
    و يصافح البحر بلهفة ...
    يصلي ...
    صلاة الاستخارة ...
    يبيع كل ما يملك من محارة
    و يسرج سفينته ...
    عكس اتجاه البوصلة .
    *
    الريح ...
    تعتلي صهوة الموج ...&nbs....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    رسالة إلي أب .

    دخل الابن متحمسا لحجرة الاستقبال وقلبه يفور بمشاعر شتى تملأ وجدانه الثائر وهو يستشعر إحساس البنوة بصفوتها الرقيقة الممتعة ... انه ينتظر مع قريبه الشاب اباه الذى لم يره منذ مر بمراحل الطفولة المبكرة ..... سنوات طويلة وهو يتلهف لرؤيته فقد انمحت ملامحه من ذهنه إلا ما فى ملامحه هو وما يراه صباح مساء فى خياله ... وكم من مرة رسم له صورة تنغرس فى وجدانه ، فمهما حدث فهو أباه ، صحيح أنه تركه صغيرا مع امه ليقترن باخرى ويعيش معها خارج البلاد ، وصحيح انه طوال هذه السنوات كالغريب عنه ... لكنه فى النهاية أباه ، لكم تمنى وحرقه الشوق إاليه ... ولكم ناجاه وعاتبه بينه وبين نفسه ...لكم اشتد إليه حنينه كثيرا فى أوقات صعبة من عمره وتمنى أن يكون بجواره ... ولكم بكى منه وله ... وحلق معه فى أفاق الخيال وانتظر لحظات اللقاء بفارغ الصبر وأخيرا شاءت قدرة الله تعالى باللقاء فى منزل قريبه الشاب ، وساترك لك عزيزى القارئ تصور اللحظة الحاسمة ... لحظة دخول الأب واندفاعه ناحية ابنه يعانقه فتفيض المشاعر والدموع معا ... وكيف لا يكون لقاد حارا بعد انقضاء هذا العمر الطويل ... لعل هذا الخيال الدرامى قد أثار فى نفسك عزيزى القارئ إحساسا بالنشوة لتفجر طوفان تلك المشاعر الإنسانية الراقية ... سأدع لك قوة الخيال لكى تتصور ما حدث فى هذه اللحظة الحماسية.... هل تتصور بان الأب دخل حجرة الاستقبال فنهض الجميع كى يستمتعوا بتلك الدراما التى ستنفجر بعد ... بينما الابن يحترق بالثوانى المشحونة ... لقد وقف الأب قليلا يتأمل بعيون معبأة بالفضول فى وجوه الحضور ... كان زائغ البصر ... ملتاث البصيرة ... أصابه الارتباك وتسمر أمام الشابين ... بدت الحيرة عليه وأصبح الموقف مؤسفا وأخيرا حسم أمره الزائغ وتقدم للقريب الشاب فى افتعال : أهلا ابنى ... كانت باردة كالثلج ، نظر الابن المصدوم إليه فى عجب وقد احتواه غلاف الغربة القاتم : أنا فلان يابابا !! ... لم يشعر بوقع الكلمة الا بكونها كلمة سخيفة لا معنى لها ... كانت تلك الكلمة صراخه فى حلمه فأصبحت خنجرا فى واقعه .... قال الأب فى رعدته الحائرة : آه ... فعلا ... قبله بحفاوة مصطنعة تماست مع دائرة الفتور ....
    عزيزى القارئ طبعا خاب املك كما خاب أمل ابطال القصة بالاستمتاع بروعة المشاعر الإنسانية لدى انفجارها فى أمثال هذه المواقف المؤثرة ... لكن تابع معى : كيف ظل التساؤل متأرجحا كالبندول فوق رؤوس الجالسين : هل إلى هذا الحد تطمس المادة مشاعر الإنسان ، ليست الطارئة منها بل اوثق المشاعر لصوقا بالنفس كمشاعر الأبوة ... ظل البندول متأرجحا طوال هذه الجلسة المغطاة بسحائب الفتور وخيبة الأمل ... لكن لحسن الحظ كانت جلسة قصيرة ... فالأب بطبيعة الحال متعجل تنهكه مشاغله الكثيره ( وطبعا القارئ يعرف ذلك ولا يحتاجنى كقاص كى احشو بها قصتى ) ... كان الأب قد أتم نهمه فى إشباع فضوله ولا نقول شوقه ... فكثيرا ما يحتاج المقصر إلى شئ يخدر به مشاعره وبقايا ضميره ، فيحتفظ ببعض الظلال كأنها أجساد متحركة ... ويخدع نفسه فيصف الفضول بانه كان شوقا ... عزيزى القارئ اعتذر إليك مرة ثانية إذ سوف أصيبك بخيبة الأمل مرة ثانية ... فتجهز نفسيا للمفاجأة القادمة ....
    هذه قصة حقيقية استمعت إليها من احد صناع القصة الرئيسيين وهو القريب الشاب (( شاهد العيان ) ، وقرأت هذه الحادثة مرة ثانية فى مذكرات صديقى ( وهو ايضا كاتب خواطر وهذا طبيعى وإلا كيف لا نكون اصدقاء ) على صورة رسالة موجهه من الابن لأبيه صاغها صديقى على لسان الابن :


    " ما زلت احتاج لك ... احتاجك أيها الشيخ ... تحرك ايها الجلمود ... انطق أيها الصخر الأصم ... تحرك يارجل ... واسمح لى مرة ان أقول لك تلك الكلمة التى ظللت انتظرك لأقولها لك ... تلك الشحنة التى كادت تفجرنى قبل أن القيها ... تلك الحرارة التى أتمنى أن تذيب الجليد الذى ترسب بداخلك ... اسمح مرة ان اقول لك : ياأبى !!! .


                                               خالد أبو سلمى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    قها 1965

    مشاركات الزوار
    لعلني أجدك ! .
    رجف قلبي..
    ارتعشت فرائصي...
    ضاق نفسي..
    انقلب كياني...
    نظرت الى عينيك فوجدتهما تلمعان كلمعان النجوم في السماء...
    شعرت ان هناك وجها اخر تخبأه خلفهما...
    طفولة ..او هيجان...
    ربما اضطراب رجولي...
    لكني لم اجد تفسيرا اخر...
    كلمتك احسست بشعور غريب..اقتحم مشاعري....
    فأصبح دمي يغلي...
    وجدتك كالبحر...تهيج تارة ...
    وتهدء تارة اخرى....
    أحسست بتلك النظرة الخارقة...
    ورحت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018