تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799184
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    خليجيه
    خليجية
    ولا ادري اذا ليه
    طريق تنسجه بنيه
    يامحلاها ياموفاها يامعلاها
    سبحان إلي سواها
    الصدق يعشق إشفاها
    والارض تتمنى ماطاها
    والسما تكحلها عينها
    والبحر يشتاق مرساها
    خليجيه وبنت رجال
    والشعر تغطيه بشال
    والخد يسامره الخال
    والعين تكشف لك فال
    والكتف يطربه الموال
    خليجيه وبنت رجال
    ابوها للحكم امثال
    واخوها فارس خيال
    ولقبها عطر الخزامى
    وعزوتها اخت النشامىالتفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    في استقبال حروفك .

    عندما أهِمْ بقراءة سطوركِ ...
    ارتدي كامل ملابسي الرسمية ...
    معدلاً ( عقالي ) مدوزناً ( شماغي ) ...
    متقنعاً بنظارتي ...
    مطفئً ( سجائري ) ...
    متعطرا بـ ( بدهن العود ) ...
    و بكل احترام ...
    أكون في كامل هيئتي ...
    لاستقبال حروفكِ ...
    المدعوة للسهر في جنبات فكري .
    *
    عبر بوابة عينيَّ ...
    يكون قدومكِ حافلاً بكل الروعة ...
    و في مجلس قلبي ...
    يكون حضوركِ مهيباً ....

    التفاصيل

    أمامكِ .
    أمامكِ
     لا شيء يقف حائراً بداخلي
    كل اهتماماتي و عواطفي
    تتجه مباشرة لعينيكِ
    و صدري يكون متشحاً بوشاح حبكِ
    أمام  ( هيئة محلفين )  الصدق
    *
    حاولت
    أن أجد خندقَ كَذِبٍ 
    أستطيع به
    أن أخفي مدى حبي لكِ
    و  لكنني كنت دائماً
    أحصُل على نياشين الفشل
    *
    بحثتُ عن وصفةٍ ما
    لكي أخرجك
     من دائرة اهتمامي
    كنت أريد أن أُحسسكِ  التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    رسالة إلي أب .

    دخل الابن متحمسا لحجرة الاستقبال وقلبه يفور بمشاعر شتى تملأ وجدانه الثائر وهو يستشعر إحساس البنوة بصفوتها الرقيقة الممتعة ... انه ينتظر مع قريبه الشاب اباه الذى لم يره منذ مر بمراحل الطفولة المبكرة ..... سنوات طويلة وهو يتلهف لرؤيته فقد انمحت ملامحه من ذهنه إلا ما فى ملامحه هو وما يراه صباح مساء فى خياله ... وكم من مرة رسم له صورة تنغرس فى وجدانه ، فمهما حدث فهو أباه ، صحيح أنه تركه صغيرا مع امه ليقترن باخرى ويعيش معها خارج البلاد ، وصحيح انه طوال هذه السنوات كالغريب عنه ... لكنه فى النهاية أباه ، لكم تمنى وحرقه الشوق إاليه ... ولكم ناجاه وعاتبه بينه وبين نفسه ...لكم اشتد إليه حنينه كثيرا فى أوقات صعبة من عمره وتمنى أن يكون بجواره ... ولكم بكى منه وله ... وحلق معه فى أفاق الخيال وانتظر لحظات اللقاء بفارغ الصبر وأخيرا شاءت قدرة الله تعالى باللقاء فى منزل قريبه الشاب ، وساترك لك عزيزى القارئ تصور اللحظة الحاسمة ... لحظة دخول الأب واندفاعه ناحية ابنه يعانقه فتفيض المشاعر والدموع معا ... وكيف لا يكون لقاد حارا بعد انقضاء هذا العمر الطويل ... لعل هذا الخيال الدرامى قد أثار فى نفسك عزيزى القارئ إحساسا بالنشوة لتفجر طوفان تلك المشاعر الإنسانية الراقية ... سأدع لك قوة الخيال لكى تتصور ما حدث فى هذه اللحظة الحماسية.... هل تتصور بان الأب دخل حجرة الاستقبال فنهض الجميع كى يستمتعوا بتلك الدراما التى ستنفجر بعد ... بينما الابن يحترق بالثوانى المشحونة ... لقد وقف الأب قليلا يتأمل بعيون معبأة بالفضول فى وجوه الحضور ... كان زائغ البصر ... ملتاث البصيرة ... أصابه الارتباك وتسمر أمام الشابين ... بدت الحيرة عليه وأصبح الموقف مؤسفا وأخيرا حسم أمره الزائغ وتقدم للقريب الشاب فى افتعال : أهلا ابنى ... كانت باردة كالثلج ، نظر الابن المصدوم إليه فى عجب وقد احتواه غلاف الغربة القاتم : أنا فلان يابابا !! ... لم يشعر بوقع الكلمة الا بكونها كلمة سخيفة لا معنى لها ... كانت تلك الكلمة صراخه فى حلمه فأصبحت خنجرا فى واقعه .... قال الأب فى رعدته الحائرة : آه ... فعلا ... قبله بحفاوة مصطنعة تماست مع دائرة الفتور ....
    عزيزى القارئ طبعا خاب املك كما خاب أمل ابطال القصة بالاستمتاع بروعة المشاعر الإنسانية لدى انفجارها فى أمثال هذه المواقف المؤثرة ... لكن تابع معى : كيف ظل التساؤل متأرجحا كالبندول فوق رؤوس الجالسين : هل إلى هذا الحد تطمس المادة مشاعر الإنسان ، ليست الطارئة منها بل اوثق المشاعر لصوقا بالنفس كمشاعر الأبوة ... ظل البندول متأرجحا طوال هذه الجلسة المغطاة بسحائب الفتور وخيبة الأمل ... لكن لحسن الحظ كانت جلسة قصيرة ... فالأب بطبيعة الحال متعجل تنهكه مشاغله الكثيره ( وطبعا القارئ يعرف ذلك ولا يحتاجنى كقاص كى احشو بها قصتى ) ... كان الأب قد أتم نهمه فى إشباع فضوله ولا نقول شوقه ... فكثيرا ما يحتاج المقصر إلى شئ يخدر به مشاعره وبقايا ضميره ، فيحتفظ ببعض الظلال كأنها أجساد متحركة ... ويخدع نفسه فيصف الفضول بانه كان شوقا ... عزيزى القارئ اعتذر إليك مرة ثانية إذ سوف أصيبك بخيبة الأمل مرة ثانية ... فتجهز نفسيا للمفاجأة القادمة ....
    هذه قصة حقيقية استمعت إليها من احد صناع القصة الرئيسيين وهو القريب الشاب (( شاهد العيان ) ، وقرأت هذه الحادثة مرة ثانية فى مذكرات صديقى ( وهو ايضا كاتب خواطر وهذا طبيعى وإلا كيف لا نكون اصدقاء ) على صورة رسالة موجهه من الابن لأبيه صاغها صديقى على لسان الابن :


    " ما زلت احتاج لك ... احتاجك أيها الشيخ ... تحرك ايها الجلمود ... انطق أيها الصخر الأصم ... تحرك يارجل ... واسمح لى مرة ان أقول لك تلك الكلمة التى ظللت انتظرك لأقولها لك ... تلك الشحنة التى كادت تفجرنى قبل أن القيها ... تلك الحرارة التى أتمنى أن تذيب الجليد الذى ترسب بداخلك ... اسمح مرة ان اقول لك : ياأبى !!! .


                                               خالد أبو سلمى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    سينما الوطن

    مشاركات الزوار
    أعذريني يالثواني
    أعذريني يالثواني
    أدري فيك معي تعبت
    ياما صبرت وقلت
    بكره يفرجها الكريم
    صدقيني يالثواني
    راح الكثير ومابقى
    الا ثواني وثواني
    وبعدها لليل ثواني
    وصدقيني بعدها
    تشرق على دنيانا شمس
    وينقشع عنا الظلام
    وندفى من بعد الشتا
    وبعدها تمري علينا
    أسرع من لمح البصر
    ووقتها نترجاك حنا
    على هونك يالثواني
    أرجوك لاتستعجلين
    نبي نعيش العمر كله
    وكل وقت نستغله
    نبي نملا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018