تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 758206
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    غـــربـة .

    تجترني ... أحزاني في غربتي
    وتشتت عقلي ..وتوجع صدري
    في غربتي .. ملامح الظلام .. وديجور ليل بلا وئام
    هنا تثقل على قلبي .. وهناك تفتت صبري
    الوحشه .. تقتل فكري ...
    وتصنع مني .. روحا حزينه .. دفينه في اعماقي
    أضل اصارع .. نفسي .. واضل ابحر .. في وهدي ..
    واضل واضل .. ودواليك ... فهل ينقشع الضباب يوما ..
    او أضل في غربتي ... متألما .. باقيا .. لا محاله ..
    أحن اليك يا وطني .. ....

    التفاصيل

    قارئة الفنجان .
    ( من وحي قصيدة قارئة الفنجان )
    أشرب قهوتك
    يا ولدي
    و اعطني الفنجان
    قلبت فنجان قهوتي
    حملته بعد فترة
    خلتها أزمان
    نظرت بداخله
    هناك خطوط سوداء
    تلتف بدهاء
    *
    يا ولدي
    عمرك زروق
    تاه في بحر الهذيان
    و حوريتك مسجونة
    في كهف من مرجان
    *
    يا ولدي
    لا شمس تُشرق
    في عمرك
    إلا وقد كساها
    الليل من الأحزان
    *
    يا ولدي
    مغضوب عليك <....

    التفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    قراءات في معجم الفؤاد ( خيط في صدري ) .

    ذات ليلة مقمرة .. وهواء الليل المشبع بالندى يسرى ناشرا فى طياته شراع النسيم مرتديا حلة الهدوء والطمأنينة .. فتتجدد الأنفاس وتحيا القلوب وتهدأ وتثور فى آن الأشجان ، وينظر القمر بألفة إلى الأرض ... فنفرح وتفرح الأرض فى تلك الليلة السعيدة ، وفى قلبى أنقب عن مشاعر تشعل قلبى الخامد ... فجأه أمسكت بخيط فى قلبى فسرت مع خداع الذكرى منتشيا فتجاذبتنى الأوهام وأنا بينها حائرا مرتاعا إلى أين تأخذنى ، لكننى أسلمت قيادى لهذا الخيط عله ينقذنى من حيرتى ... تلمست طرف الخيط فى قلبى والطرف الآخر يمتد إلى عقلى ملتفا حول عنقى ، يملأ حواسى ، ويمسك أفكارى إنه خيط ملون بألوان مبهجة تشبه ألوان قوس قزح فى يوم شاتى رائع ، أنه خيط صلب يمسك على فكرى وقلبى وحواسى كلها ، كأنما تمسكه قوة هائلة تعتصر الفؤاد المتعب ، خيط لشيئ لا يوصف كالسعادة تلاحقها المعانى ، تدمينى الخيوط لكنها رغم ذلك تمنحنى المعانى الرائعة لسر الحياة ، أذن هناك شيئ بصدرى ... ضوء ... حب ... أنين ... حياة ... لا أدرى بالضبط ... كل ما أعلمه أن هذا الخيط لا ينقطع .... شيئ يقتات أملى ويملأنى بالثقة .. شيئ ينشر السر الذى لا أعرفه ينثر الأزهار والعطور النضرة فى حدائق وجدانى ، شيئ يلهث ضائع الأنفاس وراء الماضى البعيد والقريب ، شيئ يفتش عن الذكرى .. يعانقها .. يبكى على قبرها ، يكاد يبعثرنى فى بحثه الدائب ، شيئ يفتش عن المعنى الذى يحيي الروح ، عن المودة التى تحيل الأرض ذرة فى القلب ، عن قلب يملأ الكون ، عن عقل يضئ بنور الحكمة ، عن شجون تذيب الإنسان اشتياقا ، عن حنين هو كل السعادة ، يبحث ويظل يبحث ، ويجذبنى فى بحثه الدائب نحو هذه الأفاق الرحبة الكريمة ، شيئ يحيا فى ثنايا روحى ، ينام مستكينا فى طوايا أفكارى ، لحن هو فى الأعماق ، نشيد يشجى الحياة ، ذاك الشيئ ... ذاك اللحن ... يهز كيانى .. يزلزل وجدانى ... ينعقد عنه لسانى ، شيئ يقتات قلبى .. وتسكره دموعى .. شيئ يجذبنى إلى رحاب الحائرين ... خيط يلتف حول أنحائى ، كالطفل .. برئ .. رقيق ... يصب طفولته فى صدرى كالماء العذب الزلال ، إلى متى هذه الحيرة ؟! ، ما ذاك الشيئ ؟! ما هذا الخيط ؟!
    إنه الحب فى صدرى .


                                                                خالد أبو سلمى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    فطور جماعي

    مشاركات الزوار
    أحلى مِنَ الحبِّ
    أحلى مِـنَ الحـبِّ أن أُدعى لـلـقـيـاكـا

    و أنْ أُضـمَّ إلى أحـلى بـقـايـاكـا

    و أن نـعـيـشَ مـعـاً في كـلِّ ثـانـيـةٍ

    و أن يُـطـابـقَ في مـعـنـايَ مـعـنـاكـا

    و أن أفـوحَ هـنـا أو هـا هـنـاكَ صـدىً

    كـأوَّل ِ الـغـيـثِ آتٍ مِـنْ حـكـايـاكــا

    عالجـتُ أرضيَ حين الأرضُ قد قرأتْ

    مسـعـايَ بـالقـربِ مِنْ أنـوارِ مسعاكـا

    أزهـارُ قـلـبيَ لم تـُـفـتـحْ م....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018