تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 656039
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    و افتش عن أنثى 2.
    وأنا أبحث عن أنثى
    تفهم حرفي
    تفهم المي
    تفهم معاناتي وجرحي
    تفهم طيات مشاعري
    تفهم كل حركة تظهر
    في وجهي ..
    تعرف طبقات صوتي
    عندما يخارجة الألم
    وعندما يعذبة القلق
    وعندما يخارجة الظلام
    *
    وأبحث عن أنثى
    تنسيني وجع السنين
    وعذاب الشهور
    وارق الأحلام والعذاب
    والغضب
    *
    أبحث عن انثى
    تهدئ من روعي
    من حركات الريح التي
    تقلق فودي
    تضع يداها ف....

    التفاصيل

    ورد الأحلام .
    ·       عندما تتنكر الآمال بثوب بائعة ورود ...
    لتبيعنا ورد الأحلام البلاستيكي ...
    فأننا لن نشم راحة لأمل حقيقي .
    ·       إنه قدر جيل بأكمله ...
    و لكنني غير بائس ...
    ففي أجيال سابقة كانت الأمة تشكو أكثر مما عليه الآن ...
    بدء من معركة الجمل صلب الزبير ...
    قتل الحسين ... غزو المغول مناحرات الدويلات الصغيرة ...
    فتن....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    قبل عامين .
    مقدمة :
    كل شيء يولد صغيراً ثم يكبر ، إلا الألم يولد كبيراً و يصغُر مع الأيام .
    الإهداء :
    لصديقي الذي قلت له يوماً ستنساها لأنها غير جديرة بقلبك
    ---***---
    ( 1 )
    قبل عامين
    كنت وحيداً أقلب أوراقي
    وحيداً واضعاً ساقاً على ساقِ
    كانت العاصفة تعبثُ بأعماقي
    و ليس هناك رفيق .
    ( 2 )
    قبل عامين
    مزقتُ قلبي وكل أشيائي
    تبعثرت بعيني ّ صور أشلائي
    أنتحر قمر
    و أنتحب ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    قراءات في معجم الفؤاد ( خيط في صدري ) .

    ذات ليلة مقمرة .. وهواء الليل المشبع بالندى يسرى ناشرا فى طياته شراع النسيم مرتديا حلة الهدوء والطمأنينة .. فتتجدد الأنفاس وتحيا القلوب وتهدأ وتثور فى آن الأشجان ، وينظر القمر بألفة إلى الأرض ... فنفرح وتفرح الأرض فى تلك الليلة السعيدة ، وفى قلبى أنقب عن مشاعر تشعل قلبى الخامد ... فجأه أمسكت بخيط فى قلبى فسرت مع خداع الذكرى منتشيا فتجاذبتنى الأوهام وأنا بينها حائرا مرتاعا إلى أين تأخذنى ، لكننى أسلمت قيادى لهذا الخيط عله ينقذنى من حيرتى ... تلمست طرف الخيط فى قلبى والطرف الآخر يمتد إلى عقلى ملتفا حول عنقى ، يملأ حواسى ، ويمسك أفكارى إنه خيط ملون بألوان مبهجة تشبه ألوان قوس قزح فى يوم شاتى رائع ، أنه خيط صلب يمسك على فكرى وقلبى وحواسى كلها ، كأنما تمسكه قوة هائلة تعتصر الفؤاد المتعب ، خيط لشيئ لا يوصف كالسعادة تلاحقها المعانى ، تدمينى الخيوط لكنها رغم ذلك تمنحنى المعانى الرائعة لسر الحياة ، أذن هناك شيئ بصدرى ... ضوء ... حب ... أنين ... حياة ... لا أدرى بالضبط ... كل ما أعلمه أن هذا الخيط لا ينقطع .... شيئ يقتات أملى ويملأنى بالثقة .. شيئ ينشر السر الذى لا أعرفه ينثر الأزهار والعطور النضرة فى حدائق وجدانى ، شيئ يلهث ضائع الأنفاس وراء الماضى البعيد والقريب ، شيئ يفتش عن الذكرى .. يعانقها .. يبكى على قبرها ، يكاد يبعثرنى فى بحثه الدائب ، شيئ يفتش عن المعنى الذى يحيي الروح ، عن المودة التى تحيل الأرض ذرة فى القلب ، عن قلب يملأ الكون ، عن عقل يضئ بنور الحكمة ، عن شجون تذيب الإنسان اشتياقا ، عن حنين هو كل السعادة ، يبحث ويظل يبحث ، ويجذبنى فى بحثه الدائب نحو هذه الأفاق الرحبة الكريمة ، شيئ يحيا فى ثنايا روحى ، ينام مستكينا فى طوايا أفكارى ، لحن هو فى الأعماق ، نشيد يشجى الحياة ، ذاك الشيئ ... ذاك اللحن ... يهز كيانى .. يزلزل وجدانى ... ينعقد عنه لسانى ، شيئ يقتات قلبى .. وتسكره دموعى .. شيئ يجذبنى إلى رحاب الحائرين ... خيط يلتف حول أنحائى ، كالطفل .. برئ .. رقيق ... يصب طفولته فى صدرى كالماء العذب الزلال ، إلى متى هذه الحيرة ؟! ، ما ذاك الشيئ ؟! ما هذا الخيط ؟!
    إنه الحب فى صدرى .


                                                                خالد أبو سلمى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    حتى لا تكون كّلاً :
    عوض بن محمد القرني

    من أهم القواعد التي يجب اتباعها في بناء العلاقات مع الناس ما يلي :



    أصلح ما بينك وبين الله يصلح الله ما بينك وبين الآخرين .

     أثبتت الدراسات النفسية أن لكل إنسان نمطا خاصا به ، و أن الأنماط عموما هي : إما نمط صوري أي الإنسان ينظر للعالم و يتعامل معه من خلال الصورة أو نمط سمعي أي ينظر للعالم و يتعامل معه من خلال الكلمة المسموعة أو صاحب نمط إحساسي....

    التفاصيل

    24

    مشاركات الزوار
    دارٌ تئن
    خريفا قتل أوراق الربيع .
    اختنقت بين أيديه نسمات العليل .
    تاهت بأرجائه الخطوات دون الدليل.
    بين بقايا الأشجار يقف منزلا يئن على الفراق
    ولفحات الأنين صداها يضرب الأبواب
    وصرير النوافذ يعلن عن قسوة الهجران .
    ذكريات نقشت على الجدران .
    ورائحة الأحبة يغص بها المكان .
    وتكسرها أشعة الشمس دون استئذان .
    شال وردي وعقدا من اللؤلؤ وفنجان شاي .
    مقعدان خشبيان وسريرا تغطيه ألحفه....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018