تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1073165
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ما الذي يجعلك شاعراً ؟ .
    ما الذي يجعلك شاعراً ؟
    هل هي الكلمات
    أم الصمت
    الحزن الصرف أم الحرف
    الشوق الى المجهول
    ام الشوق الى الشوق
    *
    ما الذي يجعلك شاعراً ؟
    هل هي
    صفة وراثية منتحية
    ام دعوة جدة صالحة
    في ساعة اجابة
    ام هي نجابة
    *
    ما الذي يجعلك شاعراً ؟
    هل هي تلك الأرومة
    أم ربما تكليف رسمي
    من قبل الحكومة
    *
    ما الذي يجعلك شاعراً ؟
    هل هو جزء
    من مهمة استشهاد....

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    قريتي الراحلة .
    ·       قريتي …
    يا تلك البقعة الصغيرة المنتشرة في شرايين نفسي …
    كانت منازلك القديمة و طرقات الضيقة تحتل صفحات ٍ كثيرة من كتاب قلبي …
    كانت فوانيس السهرة التي تجمع شبابك ليلاً تعذبني في غربتي …
    تهز مشاعري و تشعل شمعة الذكرى في ليل و حدتي .
    ·       كنت أتذكر كثيراً طيبة اهلك و حسن نياتهم و نقاء نفوسهم ...
    و طهارة محب....

    التفاصيل

    هذا المساء .
    هذا المساء ...
    طوفان الدموع ...
    يجتاح أراضي عينيَّ ...
    يغرق شواطيء رموشي ...
    و ينهب جفاف خديّ .
    *
    هذا المساء ...
    أرسل ملك الحزن ...
     جيوشه من الهموم ...
    لإحتلال عاصمة صدري .
    *
    هذا المساء ...
    بطرقات نفسي ...
    بقايا من صغار الأماني ...
     تحتضر على أرصفة الألم ...
     دكاكين الشجن منهوبة ...
    و قوى أملي منهارة .
    ،،،،
    هذا المساء ، هنا قلب....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    الطب بالحروف .

    طبيبى النابه
    الكلمة التى تمنح صبرا وتضمد جرحا ينزف ألم الغربة ..
    كنت لى ياحرفى سبب الرحمة ...
    التى ادفئتنى كغطاء من صقيع الجزع والوحدة الشرسة ..
     تفضلوا بالدخول إلي صيدلية الحرف :
    الكلمة هى عزائى وتسريتى فى أوقات الضيق ...
    حين يهدر بقلبى إحساس الغربة كالألم الغادر خضماً مضطرباً ...
     فالكلمة محاولة ذكية ذاتية تنبع من مكامن الروح لعلاج الكآبة ...
    وذلك باستخدام سن القلم فى أزالة ورم اليأس الخبيث من سويداء القلب ...
     فالكلمة مبضع جراح ماهر حيث يقوم بزراعة أكياس التفاؤل
    والإستبشار فى كبد الوقت ليقوم بعمله من جديد ..
    فالحرف يتشكل فى تركيبة كيميائية تسمى " أسلوباً ادبياً "...
     فى صيدلية الكلمة الطيبة كطريق للشفاء ، كما أن الكلمة أدوية مركبة من تراكيب الحروف لتصوغ عدة معانى حياتية غالية والتى تحتاجها الحياة كمضاد حيوى لتنشيط المعنويات ...
     وأسنان الأقلام والمحابر مناظير جراحية تستأصل الهموم و تضخ بدلا منها جملة معانى قيمة ...
     والحروف أعشاب طبية معنوية تفيد الصحة النفسية ، فالحرف ترياق شافى لسموم الأحزان ، تلك السموم النى تسرى فى عروق الوجدان وجسد الوقت ، والحروف منوعات فكرية ومطهرات نفسية فى الأزمات العاصفة ، العلاج بالحروف مؤسسة تتشكل من العلاج ابداعاً وقراءة ...
    أما فى قسم الابداع : فالكتابة حياة شيقة وهى تشبه تماما عملية التنفس ..
     يقول الكاتب الكبير مصطفى أمين رحمة الله : (أنا اعتبر الكتابة كالتنفس).
     حقاً فالأوراق هى رئتى ، والقلم قصبتى الهوائية والافكار هى أنفاسى ...
    يشرح الاديب الكبير المنفلوطى رحمة الله قيمة الحروف فى العلاج :
    (لولا الحياة الشعرية التى يحياها الناس احيانا لسمج فى نظرهم وجه الحياة الحسية ومر مذاقها فى افواههم حتى ما يغتبط حى بنعمة العيش ، ولا يكره ميت طلعة الموت ... ولا يستفيق الشاعر من هموم الدنيا واكدارها ومصائبها واحزانها الا اذا جلس الى مكتبه وامسك يراعه ، فطار به خياله بين الازهار والانوار ، وتنقل بين مسارح الافلاك ).
     ويقول د. مصطفى محمود : (بعض الامراض يشفيها الكلام ... مثل امراض النفس وعذابات الوجدان وجراح القلوب وليس الكلام هنا النصائح والعظات والعبر والاراء السديدة لكنه كلام الانسان لنفسه .. افضاؤه ونجواه ... واعترافه بما يؤرقة ، الافضاء .. مجرد الافضاء .. والافشاء والاعتراف ولو للورق .. فض مكنون القلب والتعبير عن مشاعره الحبيسة المخنوقة المذبوحة فى طيات الضلوع يشفى ويريح )..
     ويقرر نفس العلاج الاديب الراحل عبد الوهاب مطاوع رحمه الله ): (اشك همك لمن تستريح اليهم فان لم تجد فسجله على الورق او بالريشة ... واهزم همومك باخراجها من مكانها الى الهواء الطلق وطهر قلبك من الكراهية والرغبة فى الانتقام ممن اساءوا اليك وعش حياتك باعتدال فلا تسرف فى التفكير فى المستقبل على حساب الحاضر ولا تتعامى عنه نهائيا )...
     يجب عليك عزيزى القارئ أن تستنشق من اريج المداد عبير الحياة النفسية ...
    فينتعش فؤادك وتزهر نفسك وتتحرك حركة صالحة فى الحياة ...
    نظر ( المأمون ) الخليفة العباسى العالم الى ابن صغير له بيده دفتر ، فقال : ما هذا بيدك ؟ ، قال الغلام اللبيب : بعض ما تسجل به الفطنه وينبه من الغفلة ويؤنس من الوحشة ...
     فقال المأمون : (الحمد الله الذى رزقنى من ولدى من ينظر بعين عقله اكثر مما ينظر بعين جسمه وظنه )...
      ما أشد حاجتنا للحرف ينقذ الارواح ويضمد القلوب ويزرع المعانى الرائعة فى النفوس ...
    الكلمة تبني الانسان وتهدمه ...
    كذلك فهى مسئولية لا يتحملها الا الصادقين مع انفسهم والاخرين ...
    شكراً لك طبيبى ...
    ياحرفى شفاء نفسى ...
    وسعادة وقتى ... وحق على الادباء ان ينشئوا مصحات للعلاج بالحروف .


                                                                   خالد أبوسلمى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : طعم الدواء الاسم :رضا جوده 2005-09-01

    مر هو طعم الدواء لكن عندما يكون العلاج بالكلمات فالمراره اكبر بسبب ضياع معانى الحروف فى زمن ارباع بل اثمان القيم


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    6

    مشاركات الزوار
    شوق
    عطرُ شوقكَ لا ينتهي
    ينثرني .. يبعثرني
    بين عينيك
    أنا أشتاقك ..
    فأتركني ياسيدي
    كوردةٍ مزروعة في قلبك
    ولملم حروف أسمي
    وأكتب مني قصيدة........ تسقي تلك الوردة
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019