تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 705472
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    غصة وجع .
    ككل عام
    و بنفس الفزع تستقبل هذا اليوم ...
    تفرض حصار صارم
    على ذاكرتها منذ زمن
    و يأتي ذاك اليوم
    ليحطم كل حواجزها المفروضة
     و يسلمها لطعنات الم متواصله بلا رحمه
    اسكتت مذياع تجرأ دون استئذان
    و حطم سكون نفسها المصطنع ...
    بنغمات ألفها هذا اليوم
    حاولت بكل ما اوتيت من قوة
     ان تتجاهل همهمات تسربت
    الي أذنيها من بعض الافواه الحمقاء
    فأحيانا دمعات الشفقه ....

    التفاصيل

    دربكة عند مرمى الحب :) .
    مقدمة : يُسعدنا أن ننتقل بكم إلى ملعب الحب .
    الإهداء : للجماهير الغفيرة التي تحمل رايات العشق .
    --*--
    حَكَم الظروف
    يعلن بدأ مباراة عشقٍ بيننا
    كرة العواطف معي أتقدم بها
    أقذف بها باتجاه مرمى قلبك
    ترتد من دفاع اشواقك
    و تصبح دفاعاتي تحت ضغط هجوم عينيك
    و الهدف الأول يعانق شِباك قلبي
    بكل سهولة
    أعاود الهجوم على مرمى قلبك
    لكن العرق الأجنبي
    يحسن استخلاص ك....

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    حفلة الرجوع .

    اقتربي يا نجوم
    شاركيني حفلتي
    فهذي نوارسُ الهوى
    عادت ترفرفُ فوقَ جزيرتي
    والموجُ يعزفُ لحناً قديم
    والنايُ يبكي بالحنين
    ومسافرٌ ..
    كم غابَ في صمت السنين
    اليومَ جاء ..
    يُغني أغانينا القديمة
    وينثرُ الورود
    في دروب مدينتي
    فاقتربي اقتربي يا نجوم
    وشاركيني حفلتي
    ***
    اقتربي يا رفيقة الطفولة والصبا
    أيتها النجومُ يا رفيقتي
    اقتربي وحدثيه
    اليومَ هجرتني الحروف  
    وغادرتني الكلمة
    وسكنت في عيوني
    شمسُ المغيبِ
    وغيمة
    ماتت على شفاهيَ الكلمات
    ذابلةٌ زهوري على الشُرفات
    ودموع الغيمة في عيني
    لا تعطيني لحديثٍ فرصة
    فاقتربي يا نجوم
    يا صديقتي
    ***
    تجولي في قلبهِ وحدثيه
    فتشي عن نبضهِ وأخبريه
    هنا كانت تُغني الطفلة ُ الصغيرة
    وهناكَ تحتَ أشجار العنب
    كانت تحدثُ الأوراق عنك
    كانت تخبر العناقيد.
    عن هواك ..
    عن حلمها الغض الحنون
    وكم تعشقُ سخطكَ ورضاك ..
    وتحبكَ فوق احتمالات الظنون
    عن غدها الآتي
    عن أفراح العيد.
    كم من الأعياد رحلت
    ولم ترتدي ثوبها تلكَ الصغيرة
    ***
    تجولي في قلبه وحدثيه
    فتشي عن نبضه وأخبريه
    هنا لها ألفُ ذكرى في انتظارك.
    كانت تعدُ أيامها بالثواني والدقائق
    تطرزُ الحلمَ الجميلَ بالأمل..
    تصبرُ القلبَ المشوقَ
    لا تَمَل..
    وتلكَ الموجةُ العجوز
    هل تراها
    لا أحدَ يدري مثلها عن هواها
    فكم حمّلتها رسائل...
    تبكي الدموعُ لوجدِها
    ترقُ الصخورُ لحزنها
    تذبلُ لعطشِ أشواقها
    خُضر الخمائل...
    وأنتَ تبحرُ في الغياب
    لستَ تدري كيفَ يقتلها غيابك.         
    ***
    تجولي في قلبه وحدثيه
    وفتشي عن نبضه وأخبريه
    كل زاويةٍ هناكَ تخفي
    قصيدة ً في دمعها
    كلُ غصنٍ مال نحو الأرض،
    كان يرجو
    لو يداعبَ شعرها
    كل طيرٍ عاشقٍ هو إنما
     كان يشدو نبضها
    كل قوسٍ من قزح
    كانَ يدنو كي يخففَ حزنها
    كل إعصارٍ هادرٍ في البحر
    هو رعشةُ الأمواج لما بها
    هو غضبة الريح الجريح
    لبوحِ دموعها
    عشتارُ سيدة الهوى
    بكت يا سيدي من أجلها
    فأينَ كنتَ أنت !!!     
    ***
    تجولي في قلبه وحدثيه
    وفتشي عن نبضه وأخبريه
    أخبريه...
    رسالتي القاسية.
    لملم زهوركَ من دروبي
    فعطرها يجرحني...
    وأصمت لحنكَ في ذاكرتي
    فلحنكَ لا يعرفني...
    وتأمل وجه القتيلة
    للمرة الأخيرة
    لا تلمس نعشي
    لا تلمسني...
    غادر يا سيدي
    هذي الجزيرة
    وادّعي بأني القاتلة.
    -----*-----
        زينة
    ابنة المرفأ
    23 – تشرين أول – 2002


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : How amazing الاسم :merman 2005-10-27

    I just want to say that what I get here is vehemently cute.
    Wonder if that was your own home made
    merman

    العنوان : km الاسم :la adre 2005-09-11

    mo2lem


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    باخرة أريبيا

    مشاركات الزوار
    شعاع الصمت .
    شــــــعـاع الصـمت

    جفّ الحبر في قلمي..
    فأجبرتَه على أن يكتب..
    فلم يستطع ..فانثنى بين أناملي..
    ولا أدري ما السبب..!
    سألتُه فلم يجاوبني..
    قبّلتُه فصدّني..
    فبكيت..
    واكتفى بالصمت عاجزاً..
    هجرتُه وذهبتُ للريشة ..
    للألوان..
    للوحتيَ الفنيّة..
    لأنسجَ ما في جرحي من ألم..
    لأذّهبَ لوحتي بشعاع الصمت..
    لا أصدّق ما رأيتُه في غرفتيَ المظلمة..
    فالريشةُ ملتوية..!التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018