تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686856
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ح س ا م .
    حُســامي أبى الدَّهرُ إلاَّ الفـــراق................
    ................و فاضَت مِـــــــدادي بدمـعِ المـآق
    ســـكَبتُ شُجوني لأنظُم  شِعري................
    ................ابتدأتُ بحرفٍ شـــــذاهُ  احـــتـراق
    و سطَّرتُ آهي بماء عُـــــــــيونـي................
    ................دُمـــوعي الحيــــارى أبت أن تُراق
    غـسلتُ جراحـي، سـقيتُ زَماني................
    ...................

    التفاصيل

    خواطر متفرقة .
    ·     الحياة في واقعها شيء و في واقعنا أشياء و أشياء ...
    هي ليست نقمة و ليست نعمة على أحد ما ...
    هي كلوحة كل منا يرسمها بريشته و بأسلوبه الذي يراه ...
    إن رسمناها بريشة أمل و لون تفاؤل كانت نعيماً ...
    و إن رسمناها بريشة يأس و لون تشاؤم كانت لوحةً لجحيمٍ لا يطاق .
    ·     الجسد من السهل سجنه ...
    فهو عندما يُحرق يصبح رماداً من السه....

    التفاصيل

    قارورة عطر .
    لا حــبُّ الـنِســـاء  هـوايـتـي................
    ................و لا أســـمُ جـَــدي شــهريـارُ
    لا دون جـــــــوانٍ أمــثـــــــلـهُ................
    ................و لا فـي الـحــبِّ سـمـســـارُ
    أنـا صـــنــفٍ مــن الرجـــــــالِ................
    ................أخافُ في الـعـيـونِ  الأسـفـارُ
    قلبي شـبيهٌ بـقـــارورةِ عـطـرٍ................
    ................تـشــــرب....

    التفاصيل

    رامي .
    مقدمة :
    على الشاشة و في الأخبار كان هناك طفل يموت و حقٌ يحيا .
    الإهداء :
    إلى روح الطفل الفلسطيني الشهيد رامي ( محمد الدرة ).
    -----------
    (1)
    سلاحُهما عزيمةٌ …
    إصرارٌ و حجرْ …
    رصاصُ حقدِ …
    منهمرٌ كالمطرْ …
    والدٌ … و ولدْ …
    خلف جدارٍ لا يقيهما الخطرْ …

    (2)
    مات الولد … مات الولدْ …
    صرخ الوالد : مات الولدْ …
    لا ذنب له …
    إلا أنه يبحثُ عن بلدْ …
    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    من يوقِظُ الظبيَ الشريدة?! .

    أورقت بالسحر أشلاء القصيدة
    ونمت براعم حولنا
    ما ذنبُنا
    كُنَّا نوشوش دمعنا
    ذا همسنا
    يشدو
    يناجي من يُريدَه
    لا جديد!!
    فمن بالدمع قد ملأ الجريدة
    ؟
    لا تعبسي..
    همست حروفُك في رخاء
    والجَرسُ إحساس تعبَّأ بالهُراء
    ليس الخواء
    من يوقِظُ الظبيَ الشريدة!
    ---*---
    ن ب ر ا س


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في المدينة .
    عاش أبو بكر في المدينة حياة هادئة وادعة، وتزوج من حبيبة بنت زيد بن خارجة
     فولدت له أم كلثوم، ثم تزوج من أسماء بنت عميس فولدت له محمدًا.
    ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله عليه وسلم) في المدينة، بل كان أقرب
     الناس إليه حتى تُوفي (صلى الله عليه وسلم)  في (12 من ربيع الأول 11هـ
     3 من يونيو 632م).
    كان لوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) وقع شديد القسوة على المسلمين<....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    16

    مشاركات الزوار
    زهرةُ آخرِالأنبـيـاء
    زهرةُ آخرِالأنبـيـاء
    الـفـكرُ حسـنـُكِ فاقَ الشَّرقَ و الـغـربـا

    و أحرفي فـيـكِ كمْ ذا أورقـتْ حُـبـَّـا

    ما عدتُ لـُبـَّـاً و لكنْ حين يطرقُني

    هواكِ أملكُ مِنْ هذا الهوى الـلُّبـا

    ماذا خسرتُ و أنتِ شهدُ قافيتي

    و بلسمي منكِ أعطى العَالَمَ الطِّبـا

    زهراءُ كلُّ عروق....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018