تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 881261
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لا تهواني .
    لا تهواني ..
    إن كنتَ ذكياً.. لا تهواني ..
    فأنا محرقةٌ مثل براكين النيران
    باردةٌ مثل الثلج ومثل الموت .
    قاتلةٌ حينَ أحدثُ عن أخباري
    قاتلةٌ عندَ الصمت.
    حبكَ معركةٌ أكرهها
    وسأشهرُ سيفي طول الوقت
    فاسمع مني.. لا تعشقني..
    إن كنتَ ذكياً.. لا تهواني..
    أحزانُ خريفي صفراء..
    يسكنها المجهول
    لن تفلتَ منها أفراحُك.
    وشتائي إعصارٌ مجنون
    لن يمضي من غير فؤادك.
    أشفقتُ ....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    ليلة وداع .

    مقدمة : الوداع هو نهاية حياة … و بداية موتٍ بطيء .
    الإهداء : إلى من رحلت … و تركت الألم يمزق صفحات الذكرى .
    ---*---
    (1)
    ليلةً ....
    قُلتِ وداعاً .....
    ليلةً ... ودعتكِ بها ....
    ليلةً ...
    مات كل شيء رائع ...
    حتى الزمن أعلن توقفه...
    و (......) قدم احتجاجه ....
    ليلةً مات فيها حتى الظلام ...
    بكي عليه القمر ...
    و عزته النجوم .
    (2)
    ليلةً قلتِ لي ...
    ف....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    وقع الأمر كأنما حلم .

    ظننت أنة ينظر الي
    رأيت جفونة مملؤة بالنور
    كانت نظراتة متقدة كالجمر
    غمرني دون اشفاق
    بفيض من ضيائة
    علت ملامح إفاقة تشي
    بالتواطؤ معة على محياي
    تجاوزت حدود
    ما بيعث الرعش في الأبدان
    لم أخطأ حدس ما لا بد منه
    وبملء إرادتي أحببت
    التحرر من تكرار القلق
    المثقل للغرام في كل تفصيل
    يتحور الى تجسيد
    غادرت بعدها المدار
    متنهدة بهدوء متعبد
    وكأني احاول اتقاء اندلاق
    قطرة من كأسي المترع
    واحتوتني الوحدة كسطح مرآة
    غصت في صقالها حد الوصول
    الى اعماقها لتقصي
    ما لم يقدر لي ان انساه
    دفء مشهد أخفى مفهوم الزمن
    شعرت أنة نبت لي جناحان مزهران
    وعبق من بنفسج
    احتفالا بهذا الحب الهابط بعناية الهية
    تضاربت أجنحتي
    بكل ما تحتملة
    من امتلاء العروق الرطبة بالنبض
    مغردة موشحات الغزل
    لذاتة النفيسة المقل
    الهادرة العشق
    الشعور بالبرد فقط
    كان ما يمنحني اليقين بعزلتي
    في ليلة هادئة اسقطت الستائر
    مضيت الى الباب
    امسكت بمقبضة
    سمعت صوتا يتردد على النحو ذاتة
    لا تفتحي ذلك الباب
    فالدهليز متخم
    بأحلام عسيرة الاحتمال
    تنفس الحلم اضحى حزيناً
    لفة الليل بكل ثقل النجوم
    كما لو كانت قد ماتت
    دون ضوء واحد
    دون تنهيده دون روح
    حملت معي
     دائرة صمتي الخاصة بي
    زمني الساكن
    بحري الخاطئ
    الذي طفى
    على سطحة بريق منكفئ
    أدهشني
    انة كان بمقدوري
     مقاومة بلاء استيقاظي
    وقع الامر كانما حلم
    صحوت مخدرة فاقدة الحساسية
    تجاة انطباعات الوجود الا منة
    فعاودت النوم متخطية حدود الوعي
    علي أرقد مجددا على مشهد ة
    ما أنت ... باقة زنبق .
    ---*---
    يارا_فرس


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    ضيافة

    مشاركات الزوار
    جروح قلبي
    جروح قلبي واحزاني تدمرني♥..
    تأخذني الى ابعد مكان يصل اليه تفكيري♥..
    افكر في من رحل وتركني افكر في كل من خانني افكر فكل من احببت ورحل عني♥..
    أوريد ان اقوله اني فعلن في امس الحاجه له ♥..
    لقد افتقدتك وبشده ♥...
    لقد كان فراقك لي هو تعذيب لي♥..
    ولقد كان من اشد انواع التعذيب ♥..
    اوريد قول لكل من يقال لي انني دائمن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019