تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1031349
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كل العالم ...لايكفيني .
    تمر اللحظات ..
    تمر الذكريات
    تلك التي عبرت
    منذ أعوام
    يعانقها
    الحزن
    الصدق
    الوجع
    *
    تومض مثل النجوم
    بعيده معلقه في
    قبة قلبي الوحيده
    تعبر أشيائي
    وتفاصيلي
    ونهاراتي المالحة
    *
    أبحث عن غيم
    عن عزاء
    وحولي الورد
    والشوك
    وقلبي وحده
    المطعون
    *
    أطلق حمائم التمني
    لترحل مع الغيم
    واوقن بإن العالم
    كل العالم
    يرمق بإستغراب
    امرأة شريدةالتفاصيل

    النزهة الثامنة .


    الأفكار لا يمكن أن تزول فكل فكرة جديدة تنطوي على معنى من الخلود . (ادوار دي بونو).

    لعبة الحياة تشبه قذيفة البمرنغ المرتدة ، إذ أن أفكارنا و أعمالنا و كلماتنا ترتد الينا عاجلاً أم آجلاً و بدقة مذهلة . (فلورنس سكوفل شين - رسامة أمريكية).

    تحصن بالقناعة ، فإنها قلعة لا تقتحم . (ابيقطيتس - فيلسوف يوناني).

    الآباء هم العظام التي يشق عليها الأول....

    التفاصيل

    فراشة في عش الدبابير .



    إبحار بلا مركب



    فراشة

    روحها جياشة
    تبحث عن نور

    دفء و سرور
    بلوحٍ بلّور
    ترسم بغرور
    أغنية
    قصيدة
    و
    ردٍ منثور
    يأتي ألف دبور
    بشبكٍ و زهور

    فراشة
    خلف شاشة
    بقلب مكسور
    تبحث عن نور

    تظل تدور
    تدور
    تبحث عن نور
    تظل تدور
    تدور
    تدور
    تدور
    تسقط
    .
    .
    .
    .

    .
    .التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    انشودات محتضر .

    هذه الإنشودات
    لفظها قلبي مع آخر أنفاسه
    وهو يحتضر
    من داء المحبه
    عندما كنت أغسله
    بأنين صمته
     وأكفنه بصرير وحدته
    *
    تيهتني يا سيدتي
    بكلامك القرمزي
    فهببتُ عطراً صيفياً
    على وجنتيكِ
    وتناغمت أحلامي
    كقطيع غيمٍ
    أفرحه الركض
    فوق الروابي
    ضيعتني حباً عاصفاً
    يمزق شرايين دمي
    ويقطرها ألماً و معاناة
    *
    إكتبيني إنشوده ثكلى
     تنزف حبا
    وإنثريني
    فوق هامات الذرى حطبا
    *
    حصد الليل آخر قطعه
    من دموعي وذكرياتي
    وأستعد للرحيل
    فأخذت أتوسله وأنشد :
    مالي أراك مفارقاً
    صويحباً
    سقاك دماً
    أكل شئ لملمت منه
    ولم يعد ذا ثمن
    أهكذا تمضي
    بعد كل هذا النزف
    وهذا الشجن
    أطعمتك أجزائي
    وسامرت هدوءك من زمن
    إنتهى كل شئ
    وليعلن التاريخ ثوره الحزن
    ---*---
    صهيل الجهات


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : عبقرى بلا فخر الاسم :islam 2009-07-04

    محييى شعرا لم يكن وجدا
    مدنى قطوف البيد اليانعات


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    جانب من أبوظبي القديمة

    مشاركات الزوار
    طيف .
    كنت أحمله بين جناحي
    ترنيمة لليباب ،
    ومن وحل أيامي
    أترقبه شمسا
    تمتشق جياد انتظاري..
    تتفتح كزهرة الياسمين..
    في فصول السنابل.
    وأنا أجازف له بكل الحب.
    ما ذا تقص علي
    غير أن أحلامك ممطرة كالسحب ،
    وأن الدنيا ألوان،"وأفجعها
    أن تبصر الفيلسوف مكتئبا
    بينما أجعل الحرف نايا يغني :
    لنا الله
    حين يلف اليباب حقولا  من أرواحنا
    رحنا نربي سنابلها في الفصول العصية
    <....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019