تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799196
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الحب لا يعرف الوقت المناسب.
    لم تكن تعرف أنه هو
    لم يعرف هو أنها هي
    لم يعرفوا أنهم هـــم
    ليس درسا باللغه العربيه
    وليس تعقيدا كتابيا
    ولا حقيقه ظاهره
    ولي شئ غامض جدا يصعب فهمه
    انها بساطة الحب
    حين يأتي بوقت غير مناسب
    بساطة الحب كيف أنه يتسلسل دون استأذن
    بساطه الحب فالحب شئ طائش
    لايعرف أن يدخل من الباب
    لا يعرف ذلك
    ولن يعرف
    الحب إيطار جميل يوضع فيه شخصين
    الحب سماء تجمع جميع ا....

    التفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    قريتي الراحلة .
    ·       قريتي …
    يا تلك البقعة الصغيرة المنتشرة في شرايين نفسي …
    كانت منازلك القديمة و طرقات الضيقة تحتل صفحات ٍ كثيرة من كتاب قلبي …
    كانت فوانيس السهرة التي تجمع شبابك ليلاً تعذبني في غربتي …
    تهز مشاعري و تشعل شمعة الذكرى في ليل و حدتي .
    ·       كنت أتذكر كثيراً طيبة اهلك و حسن نياتهم و نقاء نفوسهم ...
    و طهارة محب....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    نيران الصمت .

    نيران الصمت تحرقني .... ,,
    احاول الكلام
    فأرى بأن الصمت يسبقني ....
    كلام ثقيل .. بارد....
    يؤلم الأوصال .... يثلجني...
    لا أعلم يا حبيبي
    لماذا باتت كلمات الحب مطويه
    لماذا لم يعد للحب عنوان أو هويه
    لماذا أمست رسائلك تحيرني...
    وتقلقني..
    لقد ولدت قويه .. صلبه .....
    قادره على مواجه الصعب
    ورغم قوتي وصلايتي
    إستطعت ان تدمرني..
    أين أيامنا ... أين أحلامنا....
    أين انا .. أين أنت ...
    أين نحن عندما كنا نحلق كالعصافير
    ونطير فوق الغيم والشجر
    لقد باتت ذكريات ترهقني وتمزقني
    لا تتكلم.......
    فكلامك يحرق النفس
    ويمزق صحوه الدخان العكر
    لا تتكلم ...
    فكلامك قد عرف الخداع
    وجرب كل أنواع المكر والغدر
    لا تتكلم... فقد فهمتك
    من نظراتك ..من رجفاتك .. من عزف الوتر
    لقد فهمتك ... لأن روحي صادقه ..طاهره
    وتسمو فوق آثام البشر...
    فهمتك
    لأني صبرت صبر أم على وليدها المحتظر
    تحاول التشبث به
    وهي ترقب يومه المنتظر
    فهمتك
     لأني غسلت بيدي وجه الشمس
    وعلى الأرض نثرت أحلى العبر
    لا تتكلم......
    فقد ماتت أيامنا .. وتلاشت أحلامنا
    ولم يعد للحب أي أثر ...
    وليكتب التاريخ في صفحاته ... ...
    ماتت حكايات السهر
    ---*---
     صهيل الجهات


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    بوابة قصر خزام

    مشاركات الزوار
    يا أهل غزة... ويحكم ..
    يا أهل غزة... ويحكم ..

    صرخاتكم شقت سكون منامنا وسط الظلام..

    وعويلكم قد قض مضجعنا وما عدنا ننام ..

    يا أهل غزة كل عام ...

    تضطرنا أشلاؤكم أن نجبر الزعماءَ لعق حذاء أمريكا ...

    لتمنحنا السلام ...

    يا أهل غزة كل عام ...

    تستجلبون عدوّكم ... كي يستبيح حياضكم ..

    فنشدّهُ ونصدّكم ! فعدوّكم....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018