تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1584540
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    بعيداًعن كهوفك .
    اتركني أرحل عنك
    اتركني يا هذا
    أرحل عن ديار مدائنك ..
    وبلدانك
    اتركني أهيم
    بعيداً عن كهوفك
    أجر أشلائي المتبقية
    أشلائي التي مزقتها
    سخريات القدر مني
    اتركني أقاوم زبد
    أمواجك و أرحل
    أسافر بعيداً
    عن أشرعة يخوتك
    اتركني أقتلع جذوري
    المنغرسة في كبد روابيك
    اتركني أرجمها ...
    أعدمها …
    حتى أنساك و أتناساك
    اتركني هنا
    في بيداء قسوتك أعاني …التفاصيل

    كن أو لا تكون .
    مقدمة و إهداء : إلى وافي ذلك النبض الصديق
    ---*----
    يا صديقي ..
    كن أو لا تكون …
    فالأرض حبلى بالجنون …
    و التاريخ مات منذ قرون .
    *
    يا صديقي …
    تكسرت السيوف …
    مات الألوف …
    و نحن بين وترٍ و دفوف .
    *
    كن أو لا تكون …
    لا تُسيء يا صديقي الظنون …
    ما زال بالقلب شيء من ذبول …
    ما زال في الغيب ما قال الرسول …
    سيرجع العدل يوماً …
    و تخضر الحقول .
    *
    يا صديقي....

    التفاصيل

    خواطر متفرقة .
    ·     الحياة في واقعها شيء و في واقعنا أشياء و أشياء ...
    هي ليست نقمة و ليست نعمة على أحد ما ...
    هي كلوحة كل منا يرسمها بريشته و بأسلوبه الذي يراه ...
    إن رسمناها بريشة أمل و لون تفاؤل كانت نعيماً ...
    و إن رسمناها بريشة يأس و لون تشاؤم كانت لوحةً لجحيمٍ لا يطاق .
    ·     الجسد من السهل سجنه ...
    فهو عندما يُحرق يصبح رماداً من السه....

    التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    صوتك القادم من حقول النفط .

    جمعيه
    إبقييهِ .... لا تنثرييه
    وإذا تكلم في غيابي
    عن غيابي
    أرجوك أن تسمعييه
    ذلك الطفل الكبير
    مشرئب بالحرير
    لملم ردائه الغجري ...
    وطار مع الأثير
    * * *
    صوتك القادم ....
    من حقول النفط والشعير
    غيّر الكلمات تحت عيني
    أم غيّر التعبير
    إستقاها بلسماً هادءً بلون الغدير
    صوتك المنساب
    كلحن إشراق الصباح
    في حنجره عصفور صغير
    أثار من حولي السنين
    أم خلط معايير الحياة
    فبالأمس كان الغسق فلاً
    واليوم عاد الغسق جرحاً.... ونبيذاً
    وإنبعاثاً من رفاة
    صوتك المولود في داخلي
    من رحم الكفن القديم
    كفن الآه والغيرة والتنهدات
    فجًر النهايات
    وأضاء كهف الشوق والذكريات
    ماذا فعلنا بالنرجس والفل والبتلات
    ماذا صنعنا بصدنا
    وعندنا ,,,, وغرورنا
    ماذا أفادنا سكوتنا غير تكثير الآهات
    وإنكسار اللحن وهطول الدمعات
    أين أصبحنا
    أين أنتهينا
    أين حبنا
    في نهر الماضي فبئس الماضيات
    لملميني جراحاً صارخه
    وأنسجيني من جديد
    أغزليني عطراً يضمك من بعيد
    طرزيني ليله وحيدهً تساوي جميع الليلات
    ----*----
    صهيل الجهات


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    مباني تقليدية

    مشاركات الزوار
    على عتبات الحب
    على عتبات الحب جلسنا...
    وفي أحضان الغرام ضعنا...
    فكيف لنظرتك أن تفارق نظرتنا؟
    أصحيح كما قالوا أننا تهنا ؟؟
    أصحيح أن حبنا كان من نظرتنا؟
    مالي لهذا القلب الدافئ يهجر مرفأنا؟
    مالي لهذا الصوت الساحر يغرق كهفنا؟
    أصحيح كما قالوا أن الحب مالنا؟
    أصحيح أن المال والجاه والسيادة
    تطغى على مشاعرنا
    أين أنت أيها....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019