تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 743845
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ما أضيق ثوب النصيب
    لماذا ثوب النصيب دائما أضيق
    من ان يجمعنا مع من نحب
    !!!

    وكأن الليل لم يكن لنا
    وآهات العذارى لم تحم حول حبنا
    والشمس لم تشرق على أحلامنا
    والقمر لم نودعه يوما أدق أسرارنا
    !!!
    وكأن الدنيا لم نكن نملكها معاً
    ونخط على تربها آمالنا معاً
    وسماءها
    لمَّا بكت مدمعاً
    سجدنا
    ابتهلنا
    دعونا الله
    أن نبقى ....

    التفاصيل

    رسم لصورتكِ .

    عندما أتخيلك
    أرسم صورتك على جدار ذهني
    لأمارس فوضويتي و هوايتي منذ طفولتي
    فمرة أرسمك وردة
    مرة عصفوراً على شجرة
    و مرة بيدراً يُثمر ألوان
    أنقش ملامحك على مزهرية
    فترفض الزهور خوفاً من إفتضاح سرها
    أفشل دائماً
    في تحديد الجهات الأربع بمستطيل وجهك
    فأعود لأرسمك بدخان سجايري
    فتنتشر صورتك بكل الأرجاء
    معانقة حيطان غرفتي
    و
    عندما أقابلك
    أكتشف كم أنا أحمق
    تصبح ....

    التفاصيل

    أمامكِ .
    أمامكِ
     لا شيء يقف حائراً بداخلي
    كل اهتماماتي و عواطفي
    تتجه مباشرة لعينيكِ
    و صدري يكون متشحاً بوشاح حبكِ
    أمام  ( هيئة محلفين )  الصدق
    *
    حاولت
    أن أجد خندقَ كَذِبٍ 
    أستطيع به
    أن أخفي مدى حبي لكِ
    و  لكنني كنت دائماً
    أحصُل على نياشين الفشل
    *
    بحثتُ عن وصفةٍ ما
    لكي أخرجك
     من دائرة اهتمامي
    كنت أريد أن أُحسسكِ  التفاصيل

    مجتمع التناقضات .
    مقدمة :
    للحب شعاع لا يمنعه زجاج التقاليد .
    الإهداء :
    لمن يفرقهما الجهل و تجمعهما العاطفة .
    ----*----
    ( 1 )
    منعوكما عن بعضكما ...
    مزقوا قلبيكما ...
    بلا رحمةْ ..
    هل علموا بأنهم ...
    لن يستطيعوا ...
    أن يُسكتوا لحبكما نبضهْ ؟ ..
    لن يجففوا ...
    من عينيكما دمعةْ ؟ ..
    لن يطفئوا ...
    لوهج عشقكما شمعةْ .
    ( 2 )
    في مجتمع التناقضاتْ ...
    تُقتل كل يومٍ فتاةْ ......

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    صوت من الأفغان .

    بالأمس كان السوفييت هنا
    جاءوا يغزون بلادي
    جند !!! نيران وحطام
    وبقايا أحقاد الأعداء
    جاءت كي تسرق بيتي
    كي تحرق أرضي
    وتلوث أمجاد الأباء
    جاءت كي تعلن للدنيا
    الجيش الأحمر لن يقهر
    الجيش الأحمر لن يهزم
    لكن حماتي أبنائي
    *
    أين المحتل ؟؟؟ تلاشى
    عادت كي تثمر ارضي
    من فوق جماجم أعدائي
    هل كان الجيش الغازي
    لا يعرف سر بلائي ؟؟
    وسيبقى المجد لآبائي
    في الجنة يحيا أبنائي
    *
    واليوم يعود المحتل
    أمريكا تغزو الأفغان
    والأرض تنادي الانسان
    هبوا ياجند الرحمن
    هبوا للنصرة اخوانا
    هبوا بوركتم أعوانا
    قد جاء ولم يدرك أنا
    بالحق نشيد البنيان
    وسنهزم وجه الطغيان
    للجنة نمضي ركبانا
    وسنبقى دوما يا وطني
    للدين حماة شجعانا
    سيعود المحتل حزينا
    مهزوما مقهورا وجبانا
    *
    وستشرق شمس الحرية
    بدمانا نبني الوطنية
    طه يدعونا صفا
    لنحرر كل البشرية
    ولنرسم تاريخ الدنيا
    بالعدل أساس الحرية
    ياجند الايمان اتحدوا
    فالوحدة تبقى أمنية
    *
    يا أرض الأفغان تسامي
    النصرة في الاسلام
    والفجر القادم يدنو
    ليميط ظلام الأوهام
    أبناء الاسلام اتحدوا
    فالوحدة روح الاقدام
    صونوا تاريخ حماة
    وأعيدوا مجد الاسلام
    جاء الأحزاب فهبوا
    للجنة خير مقام
    كونوا للحق دعاة
    كونوا أنصار سلام
    ---*----
    ابن الجزيرة العربية
    8 أكتوبر 2001


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    26

    مشاركات الزوار
    رقصـــــة المووووت
    رقصه الموت آه من رقصه الموت
    التي أبعدتنا عن بعض
    رقصه الموت التي أظنها ألطريقه الوحيدة لتعبير
    عن موت مشاعري اتجاهك
    رقصه الموت دائما ارقصها وعلى انغام الهوى
    رقصه الموت كم عانيت من اجل ان اتعلمها
    وفي الأخير ماتت كل مشاعري اتجاهك
    هل ماتت من غدرك
    ام ماتت من حبك لا ادري
    المهم انها ماتت
    وماتت بسبب مَن
    بسبب من قتلها وهي ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018