تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 743305
المتواجدين حاليا : 9


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسالة ... و عبارات أخرى .
    بقسوة… يمر الوقت ثقيلا على كبدي… بدون سماع صوتك
    كثور عجوز ... تجره عصا الفلاح بجهد جهدي…
    هذه الساعة المعلقة … غدت قبيحة الملامح … لا وقت يرتقب …
    و لا حتى لحظة تحسب …
    هكذا لا بد أن أتعلم شيئا من التفاه … ليكون هذا الانتظار كذلك …
    أكان لا بد لي أن أكسر قيد الاحتمال …
    و أنشر خمسون خمسون خدعة للتغلب على ما يدعونه مسافة …!!!
    كنت أتعلم أن المسافة بين شيئين تقاس بأمتار و أميال …التفاصيل

    إبحار بلا مركب .

    مقدمة :
    هي أمامي ، قلبي يرسمها بريشة قلم ،
    على لوحة ورق ، بألوان الكلمات .
    الإهداء :
    إلى أحلى محاره على شاطئ الخليج .
    ----*----
    (1)
    إبحار بلا مركب
    ذلك الذي يكون في عينيك
    بين أمواج الشوق يكون غرقي لا محالة قادم
    ترمشين بعينيك فأنجوا إلى بر الأمان
    ثم أعود لأغرق من جديد مرات .. و مرات .
    (2)
    أهرب إلى شفتيك
    سحر لا فكاك منه
    ذلك الذي على شفتيك يتجلى <....

    التفاصيل

    قريتي الراحلة .
    ·       قريتي …
    يا تلك البقعة الصغيرة المنتشرة في شرايين نفسي …
    كانت منازلك القديمة و طرقات الضيقة تحتل صفحات ٍ كثيرة من كتاب قلبي …
    كانت فوانيس السهرة التي تجمع شبابك ليلاً تعذبني في غربتي …
    تهز مشاعري و تشعل شمعة الذكرى في ليل و حدتي .
    ·       كنت أتذكر كثيراً طيبة اهلك و حسن نياتهم و نقاء نفوسهم ...
    و طهارة محب....

    التفاصيل

    عنوان جريدة .
    (1)
    في الصباح ...
    و مع القهوة ...
    سيكون عنوان جريدتك ...
    - رحيل عاشق -
    و عندما تُنهين الجريدة ...
    سأكون أنا عنك بُعد المدى ...
    افتحي الجريدة مجدداً ...
    ابحثي عن بقايا حروفي ...
    ستجدين بكل صفحة ، بكل سطر ...
    شيءٌ كان مني .
    (2)
    ارتشفي آخر حرف ...
    مرارة الرحيل ...
    لا علاقة لها بمرارة قهوتك ...
    طالعي صور الجريدة جيداً ...
    ستجدين كفي يلوح لك مودعاً ...التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    من وحي الأربعين .

    الى صديقي ذلك الذي رأى
    انه يودع الشباب
    وتضيق عليه الدنيا بتغير الصديق
    و خذلان الخليل
    كانت هذه القصيدة

    ( من وحي الأربعين )

    الأربعون وهل تدرين ما صـنعت
    في الليالي وما أهدت لي الخطب
    الاربعون وهذا الوشم في جسدي
    نقش تريه على العينين ينسـكب
    الأربعون نذير الشـيب يخبرني
    ان المنايا مـع الأيام تقـــترب
    الأربعون أراني ما وجـدت بها
    غير التجني وليل البائس التعـب
    الأربعون أمان بت أفقدهـــا
    وئد الشباب وعزم بات ينتحــب
    أهدت لي الشوك من بعد الورود
    فما قد سرني حـالها إلا وتضطرب
    آه على زمن عاث الوشـاة به
    ساد الوضيع وأمسى الحـر يغترب
    والعدل في زمن أمسى يمثلـه
    باغ تنســـك للمظلوم يغتصــب
    حملت وزرا بلا ذنب أتيت به
    اللـه يعلـم مـا آتـي وأجــتنب
    وما لقيت بها من شر مخمصة
    إلا لأنـي إلى العــلياء أنتســب
    لدوحة المجد في طه لنا شرف
    للحق أعدو وفي البهتان أحتجــب
    ما أوحش الدار قد عاث الزمان بها
    وحل بالنفس من أحوالها عجــب
    الله بين للمظــلوم آيتــــه
    والنصــر وعد من الرحمن يقترب
    ---*---
    ابن الجزيرة العربية


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : روعة الاسم :ابنك وابن اخاك 2007-10-14

    اثرت اعجابي...
    فهذا مالي ان اقدمه فلست اقدم على
    ماقدمته انت.!
    مع خالص دعواتي لك بالتوفيق


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    حديقة عامة

    مشاركات الزوار
    شوق
    عطرُ شوقكَ لا ينتهي
    ينثرني .. يبعثرني
    بين عينيك
    أنا أشتاقك ..
    فأتركني ياسيدي
    كوردةٍ مزروعة في قلبك
    ولملم حروف أسمي
    وأكتب مني قصيدة........ تسقي تلك الوردة
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018