تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 842607
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    في دمه بعض من دمي .
    في دمه
    بعض من دمي يجري ….
    من صحاري أجدادي
    بزغت شمسه…

    أهتف بإسمك
    في أعماق صمتي ……
    ( أيرضيك؟؟)
    أغسل عن وجهك
    غبار التعب…
    أتواطأ وضوء القمرلأنعكس
    على مرآة عينيك زفرات فرح
    ( أتتنهد ؟؟)….
    ( أغمض عينيك )

    في ركن عيني
    أهدهد لك أرجوحة
    لتغفو ( أتحلم ؟؟) ماذا ترى؟؟
    ( تراني؟؟)

    أتسلل الى أحلامك…
    الى جزرك النائية المنسية…
    ومن ضباب الحل....

    التفاصيل

    أبحث عن وطن .

    المقدمة : تعددت الأوطان ، و الوطن واحد .
    الإهداء : إلى من تغرب كثيراً و لم يجد الوطن .
    ---*---
    حاولت أن اكتب منذ زمنْ …
    أفكاري مبعثرة …
    و عواطفي تشكو الوهنْ ...
    ماذا يمكنني أن أكتب ؟…
    و ليس حولي صوت و لا لحنْ …
    منذ أيام و ليس هناك …
    ما يدعوا لأن أكتب حرفاً …
    فلا ماءٌ ، لا خضرةٌ …
    و لا وجهٌ حسنْ …
    قلمي لا يطاوعني …
    عجزت أن أروضه …
    كفرس بلا رسنْ …
    د....

    التفاصيل

    الهزيمة نصرٌ من ورق .

    يقف بك قطار عمرك ... في محطة إنتظار ...
    تنزل مدفوعاً برغبة متسكعٍ محترف ...
    تتجول بالمحطة التي تقع بشارع ...
    تساقطت أوراق خريف أشجاره ، به قصر ...
    تحول بفعل ثورة خيانة لمتحف تاريخ ...
    يعرض لزواره صوراً حزينة لعاشق ...
    و نغم يطوف الأجواء بلحن رثاء لحب قد مات ...
    جثته محنطة يراها الخجل ويكفكف دموعه بالتعاسة ...
    متعب بالوهم ... تجلس على الرصيف ...
    يمر بك شخوص هلامية .......

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    مات كل شيء .

    مات فينا ضمير البشر ...
    مات كل شيء ...
    تاريخنا و ما به من عبر …
    مات …
    السيف و الورد والزهر....
    من تنادي ؟
    يا طفل فلسطين …
    تنادي العرب ؟ …
    أو من كانوا عرب ؟ …
    أضحكتني ...
    أبكيتني ...
    أين العرب …
    من بدو وحضر .؟ …
    أتى الموت … عليهم ...
    والكل أحتضر ...
    لم يبق ... منهم الا بقايا...
    نسميها...
    مجازاً بشر …
    *
    من يحرر القدس ؟ …
    من يعيد الكرامة للعرب ؟ …
    يا طفل القدس …
    أنسيت ؟ …
    أن الخوف ...
    أكل الرجال ...
    حصد النساء ...
    قتل الكبرياء....
    حتى أطفالنا...
    قتلهم اللهو و الغناء …
    ماتت قيم ...
    سُجنت شيم ...
    وعاش الرقص …
    على جماجم الهمم ...
    *
    نتمايل كلما سمعنا عزف كَمَان…
    نهرب كل ما اشتدت بنا الآحزان …
    وكلما... سقط طفل ...
    شهيد ...
    لبسنا الجديد ...
    عانقنا بعضنا و كتبنا في رثائه القصيد .
    ---*---
    ورد و شوك


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أول و آخر خطبة له .
    ·       في أول خطبة له قال :
     أيها الناس من صحبنا فليصحبنا بخمس و إلا فليفارقنا :
    ·   يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها .
    ·   يعيننا على الخير بجهده .
    ·   يدلنا على الخير ما نهتدي إليه .
    ·   لا يغتابنّ عندنا أحداً .
    ·   لا يعرضن فيما لا يعنيه .
        ....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    لا أحد أمامك

    مشاركات الزوار
    سطور للذكرى .
    اخترت هذا المكان ليكون شاهدا على اجمل لحظات الحب...
    ليبقى منارة تضوي حبا لم يمت وان ماتت الاجساد...
    اخترت هذا المكان "إبحار" ليكون رسالة حب لمن سأفقده بعد ايام ...
    لاتنعتوني بالجنون ...
    فأنا فتاة تعشق وذاقت من عشقها ألم الحرمان والبعد والحنين ...
    وأنا هنا استأذن صاحب هذا الصرح "" فيصل الكلمة""
    ان يسمح لي في تدوين ذكرى علها تبقى مع مر السنين ...
    لحبيب مات عن عيني ولم يمت في قل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018