تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 800980
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    احتضار .
    كأني لم أعد ذاك
    الذي بالأمس تهوينا

    كأن الصد قد
    أنساك ما خطته أيدينا

    لقد كان الهوى يوما
    يقربنا ويدنينا

    أحاديث الهوى ذبلت
    جراح القلب تدمينا

    تجرعنا الأسى زمنا
    ضننا الحب يروينا

    فما هنأت له روح
    ولا جـــفت مآقينا

    شكوك في جوانحنا
    وشـوك في تلاقينا

    جحودً بت أعهده
    وصـفوا لا يوافينا

    فما كان الهوى يوما
    رســولا بين قلبينا
    ....

    التفاصيل

    سلطانةً من ورق .
    عالمي ورق ...
    حدوده سطور ...
    و حرّاسه حروف ...
    لا تمل من تأدية ...
    رقصة الولاء لكِ ...
    رغم صراخ المستضعفين ...
    من أشواقي .
    *
    ملكة هنا بقلبي ...
    على أفكاري تسيطرين ...
    بين أحلامي تتنزهين ...
    و بحروفي تتشكلين ...
    سلطانةً من ورق و حبر .
    *
     لكن !!! ...
    عندما تحاولين الخروج ...
    من عالمي الورقي ...
    إلى عالم ...
    لا يليق بك يُدعى واقع ...
    فأنتِ....

    التفاصيل

    يمامة مهاجرة .

    قد تهاجر الطيور ...
    في غير مواسمها ...
    متمردةً ...
    على قانون الطبيعةِ ...
    لكنها !..
    تعود لأوطانها ...
    و إن طال السفر ...
    فـ فردي جناحيك ...
    يا يمامة ...
    حلقي بعيداً ...
    عن حدائق الأشجان ...
    قريباً ...
    من شواطيء النسيان ...
    و في أي وقت تريدين ...
    عودي ...
    ستجدين ...
    عُش قلب هنا ...
    على شجرة جسد ...
    يستقبلك بلهفة وطن .


    الفيصل ....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    في الخاطر بوح .

    في الخاطر بوح  أستأذنك  (( أتأذن ؟؟ ))
    أقول أحبك
    فينبت لي جناحيّ نورس
    أطارد أمطارك
    و جنونك العاصف
    *
    أقول أحبك
    أنزف البحر
    فيتوهج المرجان
    يا أنت ...
    يا مدي  و جزري ...
    و نبضك الأمواج
    *
    أقول أحبك
    أتلمس دفئك سراً ...
    و سرك أنا
    (( أتجرؤ على مد يدك ؟؟ ))...
    لتوقد الأعماق؟؟
    كالتوابل ....
    ملتهباً يا نكهة الغموض
    مهلاً ...
    لا تحرق نضج التوت
    *
    أقول أحبك
    تنتشي الكروم  فتحلو العناقيد
    تدنو مني ....
    أتنهد العطر .. فأشهد للهواء بمجده
    أقول أحبك
    و من جنون الروح
    أتنفس ضياءك  وأبصر صهيلك
    وأغفو بإغماءة صحو ...
    و الوعي فجرك
    *
    أقول أحبك
    فتعذبني المسافات
     و يبعثرني البعد
    بوصلة أنا 
    لجنوبها شمال يحتضر
    فامنحني لأرضك الإتجاهات
    *
    لأقول أحبك
    أحبك
    أحبك
    أحبك
    أحبك
    --*--
    الفجر البعيد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    لوحة في الظلام

    مشاركات الزوار
    قصيدة / وراء السكوت
    وراء السكوت
    انت .. انت .. رغم ما فيه انت .. وما عليه انت .. احبك انت
    رغم المشاويرالتي يخاف يسلكها المحب
    رغم التصاوير التي تخصك فيما ذهب
    رغم الاعاصيرالتي تغير الاحاسيس
    رغم التحاذير التي تواكب التضاريس.. احبك انت
    عيناك غابتا حب مسحورة
    مسكونة الاشواق بالعشاق معمورة
    خدك رياض زهر اوراقه مهجورة
    وصدرك منطقة اصطياف ممنوعة السواح مخطورة
    وقلبك محراب رجاء ومحطة انتظار محذ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018