تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 914903
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شهيد اللغات .
    بعد أن كنت
    وكانت الكلمات
    تدخل بيتي يكسوها الكذب
    والغش والنفايات
    أجردها من زيفها
    أعريها من نفاقها
    وألبسها أبهى الزي والحلات
    وأطلقها للملئ
    تستبيح السياسه
    والقوانين والمحرمات
    تقتل التصنع
    وتغير التقاليد والعادات
    اليوم
    تثور علي لغتي
    ترفع بوجهي عبارات الشجب
    وكلمات الإنتقام
    وآلاف الرايات
    تحاصرني جيوش لغتي
    تصرخ حروفها
    تطالب بعزلي
    ونفيي خارج ح....

    التفاصيل

    مساحة للركض .
    مقدمة : منكِ إلى أين المفر؟ .
    إهداء : إلى من ملَّ الركض في كل الدروب .
    ---*---
    اركض ...
    أمــامك مســاحة للركض ...
    لا ... تنظر خلفك ...
    فربما وأنت تركـض … تتعـثر ...
    اركض ...
    بقـدر ما تسـتطيع ...
    اركض ... اركض ... اركض ...
    أيها القـلب …
    فالذكـريات ... تركض خلفك ...
    تريد أن تعيدك ...
    إلى سجن الماضي من جديد ...
    اركض ...
    ( فالمسـتقبل أمامك …
    والماضي …....

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    حراس الليل .
    مقدمة :
    فما أطال النوم عمراً ولا قصر بالأعمار طول السهر (رباعيات الخيام).
    الإهداء :
    إلى من كانت تنام … تنام بعمق ، و تتركني اسهر الليل وحدي .
    ---*---
    تمهل …
    قـف .!!…
    ( نقطة تفتيش )...
    أوقفوني …
    سـألوني …
    الاسـم : ( مُحب )...
    الجنسية : ( عاشـق )...
    الوطن : ( أراضي الحب )...
    فـتشـوا جيوبي ...
    و جدوا بها قصـائد ...
    و رسائل عـشـق …
    كلها كانت لكِ ......

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    لم اتوقع السؤال .

    الرفاق يتسائلون!!
    ماذا لو عاد ؟؟!!!!!
    ذهلت للسؤال فلم اتوقع العودة
    اعلم انك اقتلعت جذوري نهائيا
     من تربه قلبك
    اعلم ان رذاذ وجودي
     لم يعد يهطل بذاكرتك
    فعذرا ...
    لم اتوقع السؤال فاجبت بسؤال
    ياسيدي هل ستعود الي؟؟
    وانتظرت لسان الصمت ....
    ان ياتيني باجابه ....
    دقات قلبي المجروح
    تطوعت باجابه سريعه متسائله بخبث ...
    وهل يعود القاتل الي مسرح جريمته!!
    اجابتها دموع العين بعفويه.... .
    نعم يعود...
    ربما لكي يطمئن انه لم يترك دليل اليه
    او ربما ليتأكد من موت الضحيه
    او ربما ...
    ربما ليشمت بجثمان الضحيه!!
    علمت انك قاسي القلب ..
    لكن لم اعهد قسوتك الي هذا الحد ...
    لذا اطمئن لقد واريت سوءة حبك
    وطمست كل معالم الجريمه...
    وأبتلعت كل الادله التي قد تشير اليك
    سخرت اطلال احلامي
    من بقايا حلم غبي
    مازال يقتات على فتات وهم مذبوح
    وراحت تنعته بالتخلف والغباء
    او با لفشل .....
    وبغباء الاحلام
    أعيد السؤال على جنبات الليل الموحش
    ربما أسمع له صوتا بعد الاف الاعوام
    من الخرس الذي اصابه منذ فراقك
    سيدي هل ستعود الي ؟؟؟؟
    تنحنح الليل ......
    فتوسمت خيرا
    ربما اهداني حلما قد يتحقق
    فعاد الي صمته ...
    متكاسلا عن الاجابه
    ايها المجنون!! ....
    كنت من ألد اعدائي ايها الليل
    و عندما كان يحين ميعادك
    تركبني المخاوف والهواجس
    حتى استعين على هزيمتك
    بضوء شعاع هارب
    من مصباح احد الكائنات البشريه
    التي تقطن موطني...
    او همس يونس وحدتي
    يتجاذبه خل مع وليفه
    وحين سكن هو قلبي ...
    اصبحت وقتي المفضل ..
    انتظرك بفارغ الصبر
    اتمنى ان تغرب شمس يومي
    وينطفئ النهار
    وتخلد الكائنات الي اوكارها...
    وتخبو كل الاشعه الشارده ...
    فلا تفسد ليلي الحبيب
    حتى اخلد انا ايضا الي ....!!!
    يا الهي...
    ها انا ذا اعود الي من قررت مقاطعتها !!
    الم نتفق انا وهي
    ان لا يجمعنا مكان واحد
     او حتى حديث نتبادل فيه
    تلك الصور الباليه
    هيا اغربي ...
    اختفي ..
    اندثري ..
    موتي ..
    انتحري!!
    اختاري أي نهايه ...
    ما عدت اعبأ بك...
     فقط
    اذهبي بعيدا
    عن ادراكي ايتها الذكريات اللئيمه
    و عاد السؤال يطرق بابي من جديد ..
    ولكن بدقات قويه كدوي الطبول ...
    بصوت يعاند موتي...
    يعيد الي ما انتهيت منه
    سيدي هل ستعود الي ؟؟؟
    اخذت الوحده بتلابيب السؤال ...
    تقذفه فيرده عليها رجع الصدى ..
    بالف اخ واخ ...
    واندفع الكل لساحه قتال ...
    او ربما لملعب ..
    تتقاذف فيه اقدامهم السؤال
    هذا يرسله لتلك ...
    وهي تمرره لهذا ...
    ولم يحرز ايهم أي اجابه
    فالشباك مازلت خاويه
    والسؤال ما زال حائر
    والرفاق ما زالو يتسائلون
    وانا اقبع في قاع خوفي
    مختبئه من أي جرح قد يترائى...
    فيثير في نفسي شلال
    من اسئله يتيمه الاجابه
    فاقرر ان اهدي الرفاق رقصه
    علمني اياها صديق قديم
    علني الهيهم بهاعن اجابتي المبتورة ...
    وهي رقصه ((الطائر الذبيح))...
    اوه نسيت ان اعرفكم بصديقي المخلص
    توام روحي ...
    انه صديقي الالم .
    --*--
    بسمه و دمعه


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    10

    مشاركات الزوار
    في الظِّلالِ الزينبيَّة


    ماذا تـألـَّقَ في يـدي و فؤاديِ

    كيفَ استحالَ النبضُ ضمنَ جيادي

    كيفَ استنارَ الحرفُ بيـنَ فـراتِـهِ

    و أقامَ في هذا الهوى أعيادي

    و أقـامَ في عشق ِ النبيِّ و آلــهِ

    غيـثـاً و فـاتـحـةً لـكـلِّ جوادِ

    كمْ ذا أزاحَ الـغيثُ فـقـرَ قصيدتي

    بـلـطافـةٍ و بــشـاشـةٍ و رشـادِ

    ما زالَ يُغرقـُني ثـراءً مُـورقـاً

    بـصدى الـتـُّـقى و حلاوةِ الإن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019