تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 911388
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    القلب صياد وحيد .
    لهواة قراءة الروايات مثلي هذا روايه للأسف ما لقيتها نسختها المترجمه للعربيه
    هي روايه لكاتبه أمريكيه مغموره كان عمرها لما كتبت الروايه 23 أكبر مني بنفته
    بس ما اتوقع واحلم أكون بحكمتها لو صرت 30 بصراحه روايه انسانيه تستحق
    القراءه أنا ما بكتب عن القصه ولا عن أحداثها ولا عن فكرتها لأن يمكن يوم من
    الايام تقرونها وتعجبكم ماودي أحرقها عليكم .
    انسوا الروايه لأنها للأسف مو موجوده هنا حال....

    التفاصيل

    حكاية محارة .

    إبحار بلا مركب
    غرق مع و قف التنفيذ
    .
    .
    من ترفضه البحار !!!
    لا تعشقه اليابسة
    .
    .
    .
    كنت ذاهباً للبحر
    أستوقفني الشاطئ
    ليحكي لي حكاية لؤلؤة
    رفضت حب محارة
    فسرقها بحارة
    بحثت المحارة عنها
    و ذات صيف
    جاءت امرأة
    في الليل
    سمعت المحارة أنيناً
    كانت اللؤلؤة
    تبكي مكبلة بعِقد .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    ميلاد جديد .
    مقدمة : كل صبح يولد بداخلنا طفل .
    الإهداء : لكل الهزائم بتاريخ عمري .
    --*--
    (1)
    أريد أن أولد من جديد ...
    لأغير بعض اختياراتي ...
    و أمسح بعض ما بداخلي ...
    و أرفعُ للفرحةِ راياتي ...
    لكن العمر لا يرحم ...
    الحزن ما زال يكبر ...
    و يعذبني نحيبُ ذكرياتي .
    (2)
    في غرفتي ...
    باردة هي أمنياتي ...
    خائفة هي نظراتي ...
    كئيبة هي أغنياتي ...
    كنت أطالع أوراقي ...التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    نبض إحتياطي .

    في جو مسرحي متوجس
    ومترقب لمن هو قادم ...
    جلست في صمت
    يسكنها القلق ويعتريها الفضول ...
    عيناها معلقه على قارعه الطريق ...
    وجسدها الواهن الأجوف يغتاله يأس ...
     اخذت تسترق القلب
    عله ينبض دفئاً مبشراً بقدومه ...
    وتستنشق رغبه ملىء رئتيها
    علها تستشعر عطره المتطاير كما روحها ...
     ومع مرور الوقت المحدد وقرب لحظة اللقا ...
     أخذت تتشرنق حلماً ووهماً ...
    تستضيف الامل ضيفاً لا يبرح إصرارها ...
    واخذت تمر اللحظات دهر ...
     وهي تعاند موت الأسئله ...
    وتحيي الإجابات ...
    هل سيأتي اليوم ؟؟ ...
    لا بل أنه حتماً آتي ...
    وفي لحظه اخذت تعلو بها خطواته ...
    تعالي صوت القلب ينبض من جديد ...
    وإمتلأت الرئتان برائحة الحنين ...
     ها هو يقف الأن بجوارها ...
     وفي عينيه دمعه شامخه رافضه السقوط ...
    وبيده ثلاثة ورود ...
    كما أول لقاء ...
    بيضاء تذكره بصدقها وطهرها ...
    وصفراء بلون الشمس كما إشراقها ...
    وحمراء بلون وجنتيها ...
    هكذا كان دوماً يردد ...
    ثم يضيف ...أحبك ...
    هاهي تتردد أصداؤها
    على مسامعها كما تعود ان يقولها كل لقاء ...
    واخذ يمعن النظر موضعها ...
    وجلس بجانبه يردد اين انتي الآن ...
    وهو يغوص في بحور الأحداث
     و المرئيات اللا ملموسه ...
    حتي وصل الى قاع الذاكرة العمياء ...
    فسقطت دمعته فوق رمال كفنها ...
    فأشعل الإحتياج ...
    أنبت بركان إشتياق ...
    نهض واخذ يجرأذيال خطواته المتثاقله
    كما ثـقل جسدها المشلول ...
    فأخذت تخبو نبضاتها أثر خطواته
    ويتقلص الهواء ويتبدل لعدم...
    نطقت جملة اخيره
    قبل ان تموت من جديد ...
    ( مازلت ادخر رصيد نبض إحتياطي ...
    أحيا به مع قدومك ...
    لو كنت ستاتي!! ،،،)
    --*--
    جنى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    25

    مشاركات الزوار
    أنا و أنتَ و الحبُّ و أشياءٌ أخرى
    عيناكَ في عـيني ربيعُ عناق ِ

    صدري و صدرُكَ هجرةٌ و تـلاق ِ

    ما كـانـتِ الأنهارُ تجـري هـا هُـنـا

    إلا لأنَّ خـُـطـاك َ فـي أعـمـاقـي

    تـلـتـذ ُّ شـطآني إذا هيَ واجهـتْ

    بـهواكَ إغراقـاً على إغراق ِ

    طـهَّرتُ روحيَ في هواكَ وأنتَ في

    قصص ِ الهوى لمْ تغتسلْ بـنـفـاق ِ

    أبحـرتُ نحـوكَ و الحروفُ قـواربـي

    و لـقـاكَ ضمنَ فواصلي و سـيـاقـي

    أن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019