تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 843253
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حلمي سراب .
    وأنا صغير..
    أزرع حلمي على وجنتي
    أسقيه بدمع حزني وفرحي
    بكائي شهدٌ
    دمعتي ماء وسكر
    أنشدُ أمي متى أكبر
    أكلُ أكثر أريد
    أن أكبر لأحقق حلمي
    حلمي أكبر من عمري
    كبرت وصغر حلمي
    بعدما أسقيته ماءً مالح
    بعدما جف دمعي
    لم يقبل وجنتي
    ذبل زرعي
    صغر حلمي
    ---*---
    عبدالله العثمان
     2005 ....

    التفاصيل

    النزهة الثالثة

    أحسن النوايا لا تظمن أفضل النتائج .
    لا تستطيع أن تخضع الآخرين لسلطتك إلا عن طريق ثلاثة دوافع : الرغبة في الثواب ، أو الخوف من العقاب ، أو الحب و الاحترام .(مور جنثاو)
    الناس يغفرون لمن قتل آباءهم ولا يغفرون لمن أخذ أموالهم .(ميكافيللي)
    لا يجوز لإنسان أن يّدعي العفّة ما لم يتعرض للفتنة .(غازي القصيبي)
    هل تستطيع أن تعلم الكلب العجوز عادات جديدة .
    لولا ا....

    التفاصيل

    في استقبال حروفك .

    عندما أهِمْ بقراءة سطوركِ ...
    ارتدي كامل ملابسي الرسمية ...
    معدلاً ( عقالي ) مدوزناً ( شماغي ) ...
    متقنعاً بنظارتي ...
    مطفئً ( سجائري ) ...
    متعطرا بـ ( بدهن العود ) ...
    و بكل احترام ...
    أكون في كامل هيئتي ...
    لاستقبال حروفكِ ...
    المدعوة للسهر في جنبات فكري .
    *
    عبر بوابة عينيَّ ...
    يكون قدومكِ حافلاً بكل الروعة ...
    و في مجلس قلبي ...
    يكون حضوركِ مهيباً ....

    التفاصيل

    يمامة مهاجرة .

    قد تهاجر الطيور ...
    في غير مواسمها ...
    متمردةً ...
    على قانون الطبيعةِ ...
    لكنها !..
    تعود لأوطانها ...
    و إن طال السفر ...
    فـ فردي جناحيك ...
    يا يمامة ...
    حلقي بعيداً ...
    عن حدائق الأشجان ...
    قريباً ...
    من شواطيء النسيان ...
    و في أي وقت تريدين ...
    عودي ...
    ستجدين ...
    عُش قلب هنا ...
    على شجرة جسد ...
    يستقبلك بلهفة وطن .


    الفيصل ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    نبض إحتياطي .

    في جو مسرحي متوجس
    ومترقب لمن هو قادم ...
    جلست في صمت
    يسكنها القلق ويعتريها الفضول ...
    عيناها معلقه على قارعه الطريق ...
    وجسدها الواهن الأجوف يغتاله يأس ...
     اخذت تسترق القلب
    عله ينبض دفئاً مبشراً بقدومه ...
    وتستنشق رغبه ملىء رئتيها
    علها تستشعر عطره المتطاير كما روحها ...
     ومع مرور الوقت المحدد وقرب لحظة اللقا ...
     أخذت تتشرنق حلماً ووهماً ...
    تستضيف الامل ضيفاً لا يبرح إصرارها ...
    واخذت تمر اللحظات دهر ...
     وهي تعاند موت الأسئله ...
    وتحيي الإجابات ...
    هل سيأتي اليوم ؟؟ ...
    لا بل أنه حتماً آتي ...
    وفي لحظه اخذت تعلو بها خطواته ...
    تعالي صوت القلب ينبض من جديد ...
    وإمتلأت الرئتان برائحة الحنين ...
     ها هو يقف الأن بجوارها ...
     وفي عينيه دمعه شامخه رافضه السقوط ...
    وبيده ثلاثة ورود ...
    كما أول لقاء ...
    بيضاء تذكره بصدقها وطهرها ...
    وصفراء بلون الشمس كما إشراقها ...
    وحمراء بلون وجنتيها ...
    هكذا كان دوماً يردد ...
    ثم يضيف ...أحبك ...
    هاهي تتردد أصداؤها
    على مسامعها كما تعود ان يقولها كل لقاء ...
    واخذ يمعن النظر موضعها ...
    وجلس بجانبه يردد اين انتي الآن ...
    وهو يغوص في بحور الأحداث
     و المرئيات اللا ملموسه ...
    حتي وصل الى قاع الذاكرة العمياء ...
    فسقطت دمعته فوق رمال كفنها ...
    فأشعل الإحتياج ...
    أنبت بركان إشتياق ...
    نهض واخذ يجرأذيال خطواته المتثاقله
    كما ثـقل جسدها المشلول ...
    فأخذت تخبو نبضاتها أثر خطواته
    ويتقلص الهواء ويتبدل لعدم...
    نطقت جملة اخيره
    قبل ان تموت من جديد ...
    ( مازلت ادخر رصيد نبض إحتياطي ...
    أحيا به مع قدومك ...
    لو كنت ستاتي!! ،،،)
    --*--
    جنى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    حادثة الإسراء .
    كانت حادثة الإسراء امتحانا حقيقيا لإيمان المسلمين في صدر الدعوة
     فبعد وفاة أبي طالب عم النبي (صلى الله عليه وسلم) ووفاة خديجة
    زوجة النبي (رضي الله عنها)، وقد كانا نعم العون له في دعوته، وبعد
    ما لقيه (صلى الله عليه وسلم) من إعراض أهل الطائف وتعرضهم له
    وتحريضهم سفهاءهم وصبيانهم عليه -أراد الله تعالى أن يُسرِّي عن نبيه
     فأسرى به إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماء، ولك....

    التفاصيل

    20

    مشاركات الزوار
    تداعيات الفراق

    تداعيات الفراق

    كُتبت فُرقتنا يا قلــــبي وتخافت قِنديــل الأنـــوار
    قد جف الحرف على ورقـي قد نضب مَعــيِن الأشــعار
    أتُـرانا ضيعناً هوانــــا أم هــذا حكم الأقـــدار
    أتُـرانا أهملاً عشقــــا في المهد يصارع شيى الأخـطار
    أتُـراك ستذكر يا قلبي يوماًَ إجتاحــك حُب كالإعصـار
    قد سكن حنايـا هملــةٍ وتخطى عالــى الأســـوار
    بالله تذكر كم عانـــى كي يحفظ حُبك في جُب الأسرار
    ك....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018