تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 589691
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أذوب .
    "أحبك و أعشق عيوبك
    وأذوب برقة أسلوبك
    و دمعي تمسحه بثوبك اذا مرة تزاعلنا "
    دهشت و أنا أستمع لهذه المفردات..
    دهشت و أنا أسمع الأغنية
    دهشت من مفردات تلبستني
    مفردات تحكيني..و تحكيك
    و تحكي قصتنا سويا..
    كيف عرفوا أنني أحبك
    و أعشق عيوبك على قلتها يا مالكي؟
    أأخبرت الكون بحبي
    في احدى سكرات عشقي المتكررة؟
    أأفضيت بسري و سرك..
    و سر قلبين اجتمعا
    على الوفا....

    التفاصيل

    المحطات المهجورة .
    (1)
    أين تذهب بكِ الطرقات ؟...
    إلى أين ؟؟؟...
    و هذا هو القلب الوطن ...
    و لأحد فيه سواكِ .
    (2)
    فأنتِ الحدود البرية ...
    و خفر السواحل ...
    أنتِ اختلاف المناخ ...
    و هواء الخمائل .
    (3)
    بكل جسدكِ ...
    أنتِ التضاريس ...
    و لون التلال ، كرم الوديان ...
    و ... أضواء الفوانيس ...
    أنتِ ...
    وجوه النساء ...
    و أبراج الحظ الوضاء ...
    بين العقرب و الجوزاء .
    (4)<....

    التفاصيل

    من يد ليد .
    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشك....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    قلب للإيجار .

     تحذير :_
    الى كل من يفكر ان يبيع قلبه (حبه) فى مزاد علنى ..... احذر !! ؟؟
    *
    واقفة انا
    فى أعتق متجر
    لبيع بقايا القلوب المحطمه
    ووسط صياح الباعه و المتجولين
    بين حنايا قلوب
    تدفع حتى يمتلىء قلبها
    بشظايا حائره تاه منها اشلائها ....
    سمعت صرخه قلبك تهتف
    هنا يرقد قلب ما عاد له حبيب
     هنا قلب فارغ للإيجار!!!
    فاخترت الصمت رفيقى
    فلم يبقى من الكلام
    ما يقال غير انك لست بحبيبى
    فمن احبه يحمل لافتة
    ( قلب حر غير قابل للبيع ...
    قلب صادق لا يمل البوح ...
    قلب مناضل لايعرف لليأس سبيل
    ولا للإستسلام طريق )
    اما انت فقد فقدت الطريق
    تبيع قلبى على مشاع البشر
    لاى عابر سبيل ...
    لن اقول لك انتظر
     لن اتوسل ان تنزع الهموم عنى
    وتحرر نفسى من وجع شب برأسه
    يلوح بلافته الفراق
    بل اقول ليس اجمل كلمات الحب
     هى ما تقال على ملىْ السامعين
    واحلى اغانى العشق
    لا تسمع وانما يستشعرها المحبين
     فالحب لا ينتظر مقابل
     بل عطاءه دائماً ليس له مثيل
     الحب يبث الحياه
    فى القلوب
    يبث صدر الحبيب بهوى المحبوب
    وبه لايعرف للاختناق سبيل
    هيااااا!!!
    اعرض قلبك الذى يحوى قلبى
     اقتررض قلب بديل
     ولكن احذر
     فلكل قلب رفيق .. قرين
    وما انا الا قاطنه وحيده
     تسكن وطن قلبك
    أحذر من يشترى الرفاة
    لا يعبىء متى او ماذا ستكون النهايه
     بل سيأتى اليوم الذى يشعر لافتته فى وجهك
    يهتف
    ( بعت لى قلبك من قبل والآن ها انا ابيع ) ،،،
    --*--
    جنى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    6

    مشاركات الزوار
    جدران الثـ لـ ج .
    جدران الثلج باتت تكسو مرافئ قلمي ...
    كلما هممتَ بإذابتها ،،،
    تعود ثلجاً ..
    صرخات ندائه بالعودة تخترق جدران قلبي ..
    ولهيب الصرخات تذيب الصخر .. تُحيله ماء ..
    تعاود لـ م لـ م تـ ـي بوجع ..
    وجع الشوق .. وجع الوجد .. وجع الكبرياء .. وجع الرحيل .. وجع التردد ..
    وجع النداء الحاني الملتهب المستنزفني بصراخ النداء ..
    يحار قلبي إزاء وخزات الوجع ...
    يحار دمعي .. أيُّ دمعة تسقط ......

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017