تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1285854
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    برقيات اعتذار .
    هناكَ حُزنٌ دفينٌ
    بِداخلي يدفعُني إلى
    أن أرسل برقية اعتذار إلى كل
    أولئك الذين أخطأتُ بحقهم
    فليسامحني الجميع
    !!!
    *
    إلى قلبي
    ====
    أعتذرُ لك
    فقد مارست معك كل أصناف الخذلان
    خذلتك في الحب
    خذلتك في العطاء
    خذلتك في الأمان
    خذلتك أيضاً
    حين لم أطاوعك في النسيان
    فسامحني
    !!!
    *
    إلى عيني
    =====
    أعتذرُ لكِ
    عن كل ليالي السهر
    وعن تلك الدموع
    وع....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    حلم يلتهم واقع .
    في يوم ما ...
    و الحلم ...
    يلتهم الواقع ...
    كما الليل يبتلع النهار ...
    صادفت ...
    فتاة قادمة ...
    من خيمة العامرية ....
    تلتف بعباءة حريرية ...
    اعترضت طريقها ...
    سألتها عن ليلى !..
    ابتسمت قائلةً :
    من الغباء أن تسأل ...
     امرأة عن أخرى !! ...
    : ماذا تقصدين ؟؟؟ .
    قبل أن أجد الجواب ...
    قرع على باب غرفتي ...
    : أستيقظ أيها الحالم ...
    كان
    صوت أمي ي....

    التفاصيل

    دربكة عند مرمى الحب :) .
    مقدمة : يُسعدنا أن ننتقل بكم إلى ملعب الحب .
    الإهداء : للجماهير الغفيرة التي تحمل رايات العشق .
    --*--
    حَكَم الظروف
    يعلن بدأ مباراة عشقٍ بيننا
    كرة العواطف معي أتقدم بها
    أقذف بها باتجاه مرمى قلبك
    ترتد من دفاع اشواقك
    و تصبح دفاعاتي تحت ضغط هجوم عينيك
    و الهدف الأول يعانق شِباك قلبي
    بكل سهولة
    أعاود الهجوم على مرمى قلبك
    لكن العرق الأجنبي
    يحسن استخلاص ك....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    ظل الحقيقه المره !! .

    "فى حياة كل منا ظل لحقيقه مره
    نتمنى أن يخفيها الزمن
    تأخذ دور البطوله فى لحظات مسقطه"

    ظل الحقيقه المره !!
    وسط ليالى العمر المدبره
    و أيامه المقبله، رأيته قابع فى ذلك الركن الكائن
     و سط ميدان دنياى ،
     أنه لحظه مسقطه من يوم تائه
     داخل وطن مبهم بلا عنوان ،
    طالعنى بلا طيور تحلق فى سماء الأحلام
     و لا حتى ألم يركد أعماق الصدمات ،
     أمتطيت فيه سحابه مكبله بالغيوم
    تأبى أن تسقط ما بها من أفراح بيضاء حالمه
    او حتى أحزان سوداء قاتمه ،
     أكتحلت به عيناى نظره جامده ،
    وترهلت مشاعرى فوق قلب يدق
    وتيره روتينيه حمقاء،
    نافذته مفتوحه و
    لكنها تطل على
     حدائق خضراء منتهية الصلاحيه ،
    يمر به العمر مسرع الخطوات
    ولكنه يسير دهر لا ينتهى ،
    وفى وسط جموع البشر
    تتصاعد رغبه الحقيقه
    عاريه على مشاع النظر ،
    وهى انى غدوت نفس مرتعشه
    أصابها وجع مزمن
    فتعودت عيناها أن ترتاد سراب أسود ،
    فاصبح جسر السكينه
    مزحه بائنه تغتال صدر الطمأنينه
    من الراس الى أخمص قدمى ،
    ولكنى مازلت
    اتشبث بقشة الحلم الوردى
    قاهر المستحيل ،
     أسعى جاهده
    أحارب أرق جسدى المنهك
    حتى لا أستيقظ فأجده أمامى !،،،
    --*--
    جنى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    جانب من جدة

    مشاركات الزوار
    رثاء لأمير الكلمة والمتوج على مملكة القلوب والشعر الأمير : عبدالله الفيصل
    أسألكم الدعاء له بالرحمة ، ةقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة

    أُنْشُودَةُ الصَّمْتِ

    أمِيرَ الشِّعْرِ يَا مَنْ كُنْتَ حَادِينَــا لِشَطِّ الْحُبِّ كُنْتَ الْبَدْرَ يَهْدِينَـا
    وَكُنْتَ الْغُصْـنَ مِنْ دَوْحٍ مُبَارَكَةٍ وَكُنْتَ النُّورَ وَالرَّيْحَـــــانَ يُنْشِينَـا
    مـَوَاتٌ نَحْنُ فِى دُنْيَا تُعَــزِّينَــــا وَكُـتْبُ المَـوْتِ قَدْ أَحْصَتْ أَجَالِينَـا
    مَتَى تَنْظُرْعُي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019