تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 655954
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    و همسك جنون .

    وهمسك
    جنون عبر الأثير
    جنون تغلغل
    مني بكل شريان و وريد

    و دون إذن مني إجتاحني ....
    وشطرني نصفين
    أحدهما ....
    فورة الأماني
    إستعرت تشقيه
    والآخر أبجديات متلعثمة ....
    تنزف لترويك .....
    تستقيك

    آواااه يا ملجأي ....
    بدفء البوح نشوة تعتريني
    كإرتعاشة إحتضار
    يا حناني ...
    على اشواكي الدامية
    تماديت ونزفت ...
    وأنهمرت قطرات مطر ...
    ومن....

    التفاصيل

    ميلاد جديد .
    مقدمة : كل صبح يولد بداخلنا طفل .
    الإهداء : لكل الهزائم بتاريخ عمري .
    --*--
    (1)
    أريد أن أولد من جديد ...
    لأغير بعض اختياراتي ...
    و أمسح بعض ما بداخلي ...
    و أرفعُ للفرحةِ راياتي ...
    لكن العمر لا يرحم ...
    الحزن ما زال يكبر ...
    و يعذبني نحيبُ ذكرياتي .
    (2)
    في غرفتي ...
    باردة هي أمنياتي ...
    خائفة هي نظراتي ...
    كئيبة هي أغنياتي ...
    كنت أطالع أوراقي ...التفاصيل

    ليلة وداع .

    مقدمة : الوداع هو نهاية حياة … و بداية موتٍ بطيء .
    الإهداء : إلى من رحلت … و تركت الألم يمزق صفحات الذكرى .
    ---*---
    (1)
    ليلةً ....
    قُلتِ وداعاً .....
    ليلةً ... ودعتكِ بها ....
    ليلةً ...
    مات كل شيء رائع ...
    حتى الزمن أعلن توقفه...
    و (......) قدم احتجاجه ....
    ليلةً مات فيها حتى الظلام ...
    بكي عليه القمر ...
    و عزته النجوم .
    (2)
    ليلةً قلتِ لي ...
    ف....

    التفاصيل

    و تبقين بعيني .
    مقدمة : جميلة أنتِ .
    إهداء : لك أنتِ فقط .
    ---*---
    بعيدٌ عنكِ ...
    أشعر أن الحياة ترفضني ...
    و أن كل شيء ضدي ...
    حتى دمائي ...
    ترفض التسكع ...
    بأزقة شراييني ...
    بعيدٌ عنك ...
    تلفضني السعادة ...
    و تفتح الأحزان ...
    ذراعاها لاستقبالي ...
    و تبقين أنت ...
    بالنسبة لي ذلك الحلم ...
    الذي أظل أحلم به ...
    نائماً ...
    أو مستيقظاً ...
    على فراشي ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    قد لا تتحقق الأحلام .. لا يهم !! .

    التقينا و ياله من لقاء
    لم يعبأ احدنا بالآخر
    ومرت بنا الايام
    وبين اشراقة شمس نهار
    واكتمال قمر ينير المساء
    التقت عينانا بلا ميعاد
    فنفذت بصيرتى من نافذه عيناك
    حلقت بأجنحتها فى سماك
    وهبطت الى أعماق بحرك
    فوجدتنا متشابهان !!
    كل منا يحمل تلال من أحزان
    يملىء قلوبنا شجن مختلط بآلام
    كل منا وحيد فى دنيا صفتها الزحام


    كنت من يؤنس ايامى الحمقاء
    كان حوارنا الصامت يدوى فى الوجدان
    تمتد يد قلبك تمسح أحزانى
    وتدخل رجاحتك من نافذه عقلى البلهاء
    تمسك يد الغد معى ونسير فيه
    لا نعرف كيف المنتهاه
    فلم نعد ندرك ان كل منا له دنياه
    يعيش كل منا دنيا الآخر بدون معاناه


    وفى غفله اغمضت دنيانا جفونها
    فتحت وبين طياتها حب كبير
    ومع كل غمضة عين ينمو الامل
    يعانق الضؤ لحظه الرؤى
    سكنت فى دربك.... تهت فى وطنك
    كنت دوماً وطناً حنوناً احتمى به من الاهوال
    يربت على كتف رعبى بيد من ثقه
    فتستقر الطمأنينه نفسى


    و بدون سابق انذار ادخلتنى غرفه مظلمه
    جلست بها على مقعد الحيره
    اعتمرت فيها قبعه الشك
    وأنتعلت بها حذاء التردد
    اعترتنى رعشه وهن
    نعم اراك ولا اجدك
    اشعر بانفاسك تملاء المكان
    ولكن لااستطيع ان استنشقك
    ارى ملامحى ترتسم بوجهك
    ولكنها حزينه..... يتملكها الياس


    فتملكنى العناد..... !
    ارتدى وجدانى نظارته السوداء
    ...... وتلجمت الكلمات
    فلم اقوى على المقاومه
    احتمى عقلى بمظله الغباء
    واقترض قلبى دقات ساعة حمقاء
    استسلمت !!
    واستسلمت !!
    وحينها كبلت افكارى الاغلال
    فارتدت طريق مظلم ... وحيده
    حتى ارتطمت راسى ... بصخر صلب
    فانتهيت !! .... نعم انتهيت !!


    و تمر الايام فى رتابه
    تجتاحنى مشاعر مضطربه
    فلا ادرك سوى ان روحك فارقتنى
    لذا فانا فى عداد الموتى اعيش جسد اجوف
    لا يصدر منه سوى صدى لطرقات متتاليه
    تصلك بفعل الهوى فترتد لى محمله بأناتك
    فتتساقط امطار تعانق قلبى
    فتنبت اشجار الياس غابات


    فاصبح صراعى اخ غير شرعى لقدرى
    فسعى الامل متضامناً مع امنياتى
    .... عقدوا هدنه ين قدرى وصراعى
    فحملت حقيبة الترحال و المغامره
    وقصدت نفق مجهول ....
    اشعل به جنونى .. وأخمد فيه تعقلى
    انير غرفه ذاكرتى ... حتى اهتدى اليك


    و فى لحظه ضعف يأس فيها قدرى
    التقيتك من جديد ....
    وتسرب الامل بأعماقنا كطفل وليد
    ..... سقيناه ترياق حب ابدى كبير
    فأنبت أشجار امنيات عملاقه
    تطرح ثمار احلام قد لا تتحقق
    ولكن لا يهم ....


    فغداً .....
    سنهزم فى جوانحنا المخاوف والظنون
    ونعود بالأمل الحنون......
    فالحلم رغم اليأس يسبح فى العيون
    مازال يسبح فى العيون
    .... مازلت احلم ،،،
    --*--
    جنى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    الشارع العام

    مشاركات الزوار
    دمعة مع غروب الشمس
    وقف العاشق المذب مع غروب الشمس التي أخذت تلملم ما تبقى من ضفائرها المحناة بأخر قطرات النهار الصريع وراح يبث البحر شكواه ونجواه
    وفجأة أخذت أمواج ذلك الكائن الجبار البحر الهائج تلطم خدود الزمان وترصعها بنشوة العذاب
    أخذت تتدافع كأفواج المقاتلين شاهرة سيوفها حتى حققت النصر .
    لقد أخذت تلك الأمواج تعكس أصداء ألام العاشق وتبوح بحنينهاله، واما هو فسرعان ما ارتدى غلالته الشعرية المخضبة....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018