تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 775592
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسالة جارية إلى مولاها .
    أحببتني أو لم تفعل
    الآن
     لم يعد مهماً بالنسبة لي
    كافة العواطف الإنسانية
    ولم أعد أهتم بالمشاعر الحانية
    ولا النغمات الوجدانية.
    *
    خاطرة مجنونة
    تلك التي زارتني على غير انتظار
    واصطحبتني على غير هدى
    فرضيت أن أكون جاريتك
    التي تتبعك كظلك
    وقنعت بأن أقتتات بفتات مائدتك
    *
    مولاي ..
    مشاعري تجاهك
    ضرب من ضروب العبث
    وصنف من صنوف الاستحالة
    فمه....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    مولد و وفاة .
    مقدمة : للولادة فرحة ... و للموت حزن .
    إهداء : للقدر الذي كُتب لي و لها .
    ---*---
    ذلك اليوم …
    الذي رأيتك فيه لأول مرة …
    تساءلت لماذا كنت أعيش قبله ؟ …
    فقد كان ذلك اليوم هو يوم مولدي …
    و حبك شهادة ميلادي …

    لكن عندما بدأت أكبر …
    و يكبر حبي لك …
    أصبت سريعاً بشيخوخة الغدر …
    أنتشر داء خيانتك سريعاً …
    بكل جسدي الموشوم ببقايا المثالية …
    لم يستطع كل أطباء النسيان....

    التفاصيل

    لعبة السياسة .
    ·       لكل لعبة أسرارها ...
    و من يتمكن من معرفة تلك الأسرار ...
    و من ثم يجيد الابتكار لخطة جديدة ...
    يذهل بها من يتلاعب معه سينتصر لا محالة .
    ·       و السياسة لعبة كغيرها من الألعاب ...
    التي تستهوى الكثير من اللاعبين و الجماهير .
    ·       ( المصالح تغير الأيدلوجيات ) ...
    بهذا الق....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    قد لا تتحقق الأحلام .. لا يهم !! .

    التقينا و ياله من لقاء
    لم يعبأ احدنا بالآخر
    ومرت بنا الايام
    وبين اشراقة شمس نهار
    واكتمال قمر ينير المساء
    التقت عينانا بلا ميعاد
    فنفذت بصيرتى من نافذه عيناك
    حلقت بأجنحتها فى سماك
    وهبطت الى أعماق بحرك
    فوجدتنا متشابهان !!
    كل منا يحمل تلال من أحزان
    يملىء قلوبنا شجن مختلط بآلام
    كل منا وحيد فى دنيا صفتها الزحام


    كنت من يؤنس ايامى الحمقاء
    كان حوارنا الصامت يدوى فى الوجدان
    تمتد يد قلبك تمسح أحزانى
    وتدخل رجاحتك من نافذه عقلى البلهاء
    تمسك يد الغد معى ونسير فيه
    لا نعرف كيف المنتهاه
    فلم نعد ندرك ان كل منا له دنياه
    يعيش كل منا دنيا الآخر بدون معاناه


    وفى غفله اغمضت دنيانا جفونها
    فتحت وبين طياتها حب كبير
    ومع كل غمضة عين ينمو الامل
    يعانق الضؤ لحظه الرؤى
    سكنت فى دربك.... تهت فى وطنك
    كنت دوماً وطناً حنوناً احتمى به من الاهوال
    يربت على كتف رعبى بيد من ثقه
    فتستقر الطمأنينه نفسى


    و بدون سابق انذار ادخلتنى غرفه مظلمه
    جلست بها على مقعد الحيره
    اعتمرت فيها قبعه الشك
    وأنتعلت بها حذاء التردد
    اعترتنى رعشه وهن
    نعم اراك ولا اجدك
    اشعر بانفاسك تملاء المكان
    ولكن لااستطيع ان استنشقك
    ارى ملامحى ترتسم بوجهك
    ولكنها حزينه..... يتملكها الياس


    فتملكنى العناد..... !
    ارتدى وجدانى نظارته السوداء
    ...... وتلجمت الكلمات
    فلم اقوى على المقاومه
    احتمى عقلى بمظله الغباء
    واقترض قلبى دقات ساعة حمقاء
    استسلمت !!
    واستسلمت !!
    وحينها كبلت افكارى الاغلال
    فارتدت طريق مظلم ... وحيده
    حتى ارتطمت راسى ... بصخر صلب
    فانتهيت !! .... نعم انتهيت !!


    و تمر الايام فى رتابه
    تجتاحنى مشاعر مضطربه
    فلا ادرك سوى ان روحك فارقتنى
    لذا فانا فى عداد الموتى اعيش جسد اجوف
    لا يصدر منه سوى صدى لطرقات متتاليه
    تصلك بفعل الهوى فترتد لى محمله بأناتك
    فتتساقط امطار تعانق قلبى
    فتنبت اشجار الياس غابات


    فاصبح صراعى اخ غير شرعى لقدرى
    فسعى الامل متضامناً مع امنياتى
    .... عقدوا هدنه ين قدرى وصراعى
    فحملت حقيبة الترحال و المغامره
    وقصدت نفق مجهول ....
    اشعل به جنونى .. وأخمد فيه تعقلى
    انير غرفه ذاكرتى ... حتى اهتدى اليك


    و فى لحظه ضعف يأس فيها قدرى
    التقيتك من جديد ....
    وتسرب الامل بأعماقنا كطفل وليد
    ..... سقيناه ترياق حب ابدى كبير
    فأنبت أشجار امنيات عملاقه
    تطرح ثمار احلام قد لا تتحقق
    ولكن لا يهم ....


    فغداً .....
    سنهزم فى جوانحنا المخاوف والظنون
    ونعود بالأمل الحنون......
    فالحلم رغم اليأس يسبح فى العيون
    مازال يسبح فى العيون
    .... مازلت احلم ،،،
    --*--
    جنى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الفساد والحكم :
    سوزان روز















    الفساد والحكم

     

     



     







    عرض/ إبراهيم غرايبة
    يناقش هذا الكتاب التأثير السياسي والحضاري والاقتصادي للفساد على المجتمعات والأمم والدول، ويقترح وس....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    28

    مشاركات الزوار
    الفرات
    فرات يافراتي ياواهب الخيرات
    من ماءه شربنا صفاته صفاتي
    وفاءه يشبهني بالعف والاناة
    اذا استثير دمدما يحشد حمحمات
    ياصافعا للفاتك مهما عدا العواتي
    بسالة اصالة خيول صاهلات
    خذها صفع مغوار يردع الحادثات
    يانهري انت ماملي اسقي شذى زهراتي
    حدائق تغمرنا لسعد يوم ات
    وقاربا يحملنا وتحتنا الموجات


    (اسماعيل ابو احمد)....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018